
تستضيف الأردن، يوم غدٍ الأحد، أعمال الدورة الثانية لمجلس التنسيق الأعلى بين الجمهورية العربية السورية والمملكة الأردنية الهاشمية، على المستوى الوزاري.
وحسب وكالة “بترا” الأردنية للأنباء يترأس الجانب السوري وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، بينما يرأس الجانب الأردني نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية أيمن الصفدي، إضافةً إلى مشاركة وفدين وزاريين يمثّلان 20 قطاعاً.
وتبحث اجتماعات المجلس العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعميقها، وصولاً إلى شراكة استراتيجية شاملة في عدد من المجالات الحيوية ذات الاهتمام المشترك، حيث باشرت اللجان الفنية اليوم اجتماعاتها التحضيرية استعداداً لانعقاد أعمال المجلس.
وفي العشرين من أيار الماضي، وقّع الشيباني والصفدي في دمشق مذكّرة تفاهم بين الحكومة السورية والحكومة الأردنية، حول إنشاء وتفعيل مجلس التنسيق الأعلى، والذي كان البلدان قد اتفقا على تأسيسه خلال زيارة الصفدي إلى دمشق في 17 نيسان 2025 ولقائه الشيباني.
وعقد المجلس أولى دوراته في اليوم ذاته (العشرين من أيار) في دمشق برئاسة الشيباني والصفدي، وعضوية وزراء كل من الاقتصاد والصناعة محمد نضال الشعار والطاقة محمد البشير، والنقل يعرب بدر من الجانب السوري، ونظرائهم من الأردن، وزراء المياه والري رائد أبو السعود، والصناعة والتجارة والتموين يعرب القضاة، والطاقة والثروة المعدنية صالح الخرابشة، والنقل وسام التهتموني.
وأكد الشيباني والصفدي والوزراء من كلا البلدين الحرص المشترك على إدامة التعاون والتنسيق المشترك حيال مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يعكس تاريخية العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين، وسبل تطوير آفاق التعاون بينهما.
وتناولت المباحثات سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين والارتقاء بها في مختلف المجالات، بما يسهم في دعم جهود الحكومة السورية في إعادة بناء سوريا ومواجهة تحدّيات المرحلة الانتقالية.
وأثمرت الدورة الأولى لمجلس التنسيق الأعلى اتفاق الوزراء على خريطة طريق عملانية تستهدف تحقيق أهداف قصيرة وطويلة الأمد، بما يخدم المصلحة المشتركة بين البلدين الشقيقين ويعود بالنفع على شعبيهما.
الوطن









