أعلن عضو الكونغرس الأميركي جو ويلسون، اليوم الاثنين 22 حزيران، التوصل إلى اتفاق مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو لطرح مسار تشريعي يهدف إلى رفع اسم سوريا من قائمة “الدول الراعية للإرهاب”، التي لا تزال مدرجة عليها منذ نحو نصف قرن.
وأوضح ويلسون، في تسجيل مصور جمعه برئيس الشؤون السياسية في المجلس السوري الأميركي محمد علاء غانم، أنه سيقدم مشروع قانون جديد خلال الأسبوع الجاري في مجلس النواب، مشيراً إلى أن الخطوة تهدف إلى “إرسال رسالة للرئيس دونالد ترامب ووزارة الخارجية بتأييد الكونغرس لهذه الخطوة، وحثّ الإدارة على تسريع إعلان إتمامها في أقرب وقت ممكن”.
ونشر ويلسون صورة لنص التشريع المقترح، بيّنت أن أول بنوده ينص على “إلغاء تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب”، في خطوة تعكس دعماً داخل الكونغرس لتوجهات الإدارة الأميركية نحو إنهاء هذا التصنيف.
وكانت وزارة الخارجية الأميركية قد أدرجت سوريا على هذه القائمة منذ عام 1979، ما ترتب عليه فرض حزمة واسعة من القيود الاقتصادية والمالية، شملت تشديد الرقابة على المعاملات المالية، وقيوداً على التعامل مع المؤسسات المالية الأميركية، وتجميد بعض الأصول، إلى جانب حظر شبه كامل على صادرات الدفاع، وقيود صارمة على تصدير السلع والتقنيات ذات الاستخدام المزدوج.
وفي سياق متصل، كان ويلسون قد أكد في الأول من حزيران الجاري أن العلاقات بين الولايات المتحدة وسوريا تتجه نحو مسار إيجابي، داعياً إلى الإسراع في رفع التصنيف لدعم الاستقرار والازدهار، ومشيداً بسياسات الرئيس دونالد ترامب تجاه سوريا، بما في ذلك تعيين السفير توماس باراك مبعوثاً رئاسياً خاصاً إلى سوريا والعراق.










