تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
الرئيس احمد الشرع يبحث مع الشيخ محمد بن زايد آل نهيان العلاقات بين البلدين الشقيقين وسبل تعزيزها الرئيس الشرع يشارك في جلسة حوارية بالدورة الرابعة والعشرين من قمة الإعلام العربي 2026 في دبي الرئيس الشرع يبحث مع وزير الخارجية التركي تعزيز العلاقات ومستجدات الأوضاع الرئيس الشرع يجري جولة في حلب ويتفقد عدداً من الأحياء والمناطق الصناعية السيدة لطيفة الدروبي تبحث مع وزيرة الأسرة التركية التعاون في القضايا الاجتماعية سوريا ترحب بقرار الجامعة العربية الرفع الكامل للعقوبات عن الدولة السورية ومؤسساتها استقبل الرئيس أحمد الشرع في قصر الشعب بدمشق، اليوم الأربعاء، نائب ‏رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون ... رسمياً.. رفع جميع العقوبات السياسية والاقتصادية والاجتماعية المفروضة على سوريا منذ عام 2011 مرسوم رئاسي يمنح طلاب الجامعات فرصة الترفع بـ8 مقررات في اجتماعهم الـ 166.. وزراء الخارجية العرب يجددون دعم سوريا ويرفضون انتهاك السيادة

جوليا سعيد: رحلة فن وإبداع بين الرقة وطرطوس

الفنانة التشكيلية جوليا سعيد ابنة ريف الشيخ بدر بطرطوس عاشت في الرقة عشرين عاما وتاثرت بفراتها العذب وتراثها الأصيل الأمر الذي أغنى تجربتها ودفعها لتجد جسرا تتخطى به حدود المسافات وتنقل عبر لوحاتها المتنوعة جمال عروس الجزيرة السورية إلى عروس البحر في لوحة كبرى لسورية.

الفنانة سعيد من مواليد 1971 درست التربية الفنية في معهد إعداد المدرسين بمدينة الرقة قالت في تصريح لمراسلة سانا: “تأثرت منذ طفولتي بوالدي الذي كان ينحت الصخر ليصنع الجرن والطاحون وحاولت في أولى رسوماتي حفظ هذه التحفة الأثرية باعتبارها رمزا من رموز التراث السوري”.

وأحبت الفنانة سعيد الطبيعة فرسمتها بكل تفاصيلها الجمالية ورأت فيها موطن الروح ورمز الحياة والنقاء مشيرة إلى أن تنوع المناطق السورية من بحر وسهل وجبل أعطى للفنان مساحة كبيرة من الغنى والإبداع.

وتأثرت سعيد بحسب قولها بالحرب التي شنت على سورية فحاولت أن تعكس في لوحاتها إشراقة أمل وانطلاقة نحو المستقبل فرسمت الطبيعة عوضا عن الدمار والورود والأطفال وهم ذاهبون إلى مدارسهم ردا على الفكر التكفيري الذي حاول العبث بعقول أبناء البلد.

وتعتبر الفنانة سعيد أن الفن موجود بوجود الإنسان وأن رسالته بناء جيل جديد ونقل التراث وهو انعكاس للواقع بكل تفاصيله وتناقضاته وتجد الأمل بداخلها أكبر من الظروف وترى نفسها أمام إمتحان “اللوحة” ذلك السطح الأبيض الذي يربكها أحيانا في رحلتها لمحاولة كتابة سطر في تاريخ بلدها.

بانوراما طرطوس-فاطمة حسين- سانا

 

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات

تابعونا على فيس بوك

https://www.facebook.com/PanoramaSyria

تابعونا على فيس بوك