تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
حملة الأمانة السورية للتنمية تعيد الحياة إلى الأراضي الزراعية بريف محافظة اللاذقية ارتقاء ثلاثة شهداء جراء عدوان إسرائيلي في جنوب دمشق دخول القانون رقم /20/ الخاص بتنظيم التواصل على الشبكة ومكافحة الجريمة المعلوماتية حيز التنفيذ اعتبار... الرئيس الأسد يستقبل وفداً برلمانياً موريتانياً الرئيس الأسد يصدر المرسوم رقم 127 القاضي بتجديد تسمية رئيس المحكمة الدستورية العليا وتجديد تسمية 6 أ... الرئيس اﻷسد يقدم التعازي لقادة وشعب دولة الإمارات العربية المتحدة بوفاة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان... وجوهٌ من نور … وأرواحٌ قبضت على الزناد وعَبرتْ.. الرئيس الأسد خلال لقائه رئيس اللجنة الدولية لـلصليب الأحمر : الأولوية في العمل الإنساني يجب أن تتركز... الرئيس الأسد يزور طهران ويلتقي المرشد علي الخامنئي والرئيس ابراهيم رئيسي.. والمحادثات تتركز حول التع... وزارة العدل تلغي بلاغات وإجراءات إذاعة البحث والتوقيف والمراجعة المستندة إلى جرائم قانون مكافحة الإر...

(ادرجلي ياها ) …. بلاها غليانة ..كيف رح استأجر ؟!!! عبارات وتساؤلات نسمعها كثيرآ على لسان المواطنين في ظل ارتفاع الاسعار للعديد من السلع والاجارات !!!!

بانوراما سورية-علي مالك عيشة:

شهدت الآونة الأخيرة قفزات متتالية في أسعار معظم السلع والمنتجات المعروضة في الأسواق وخاصة عندما يتعلق الأمر بالسلع الاستهلاكية اليومية، المنتجات الغذائية وغيرها بالاضافة الى اسعار الدخان !!!

في الوقت نفسه، يتساءل كثيرون عن مدى قانونية تلك الارتفاعات وإن كانت هناك وسيلة ما لإيقافها خوفا من شبح التضخم و الذي يلقى بظلاله على الاقتصاد إذا استمرت الأسعار بالزيادة بصورة مبالغ فيها.
وعلينا أن نتذكر أنه في أية دولة تتمتع باقتصاد صحي يجب ألا تتعدى نسبة التضخم 10{ae2208bec36715d67341bbae7042be5eb679cae37ba24c471ad449c2c03dcc11} وهو أمر طبيعي وفق مختصين بهذا الشأن ..

وإن هذا الارتفاع بشكل عام هو نتيجة عوامل خارجية وأخرى داخلية.

فالعوامل الخارجية ترتبط بارتفاع أسعار النفط العالمية والحصار الظالم من العديد من الدول .

والعوامل الداخلية تعود إلى استغلال بعض ضعاف النفوس في بيع السلعة بأسعار مضاعفة لتحقيق الربح
الأكبر وهنا العامل الأكثر خطورة الذي يحتاج إلى رقابة وتطبيق العقوبات الرادعة على أمل بالانفراج القريب ….!!!!!

حيث ارتفاع التكلفة بشكل عام مما يؤدي إلى ارتفاع الأسعار ويكون المستهلك أو المستعمل النهائي للسلعة أو الخدمة هو الضحية بالدرجة الأولى وخاصة ذوي الدخول المحدودة من موظفين وعمال ومتقاعدين
مما يدفعهم للعمل بمهن وعمل آخر لتحقيق نوع من التوازن أو شبه التوازن بين الإنتاج والاستهلاك لتقليص الفجوة .
مما يدفعهم عن الاستغناء عن العديد من السلع أو استبدالها بسلع اخرى اقل جودة لتيسير الحال ..

ولارتفاع أسعار الدخان حكاية اخرى حيث تجاوز سعر الصنف الوطني ال ١٠٠٠ ليره رغم إنتاجه المحلي ( زراعة وتصنيع ) وانقطاع بعض أصنافه دفع العديد من المدخنين إلى الامتناع عن شرائه مما دفعهم للجوء إلى الدخان العربي لعل دخانه الكثيف ينسيهم الأصناف الاخرى !!!!

و ارتفاع أجار العقارات قصة اخرى وخاصة في هذه الفترة المتعلقة بدوام طلاب الجامعات الذين يبدؤون رحلتهم في البحث عن بيوت أو غرف للاجار ( ممن لا يحق لهم السكن الجامعي ) سواء بمراكز المدينة القريبة من الجامعة أم في الأرياف القريبة مما يلقي على كاهلهم أعباء كبيرة وعلى أسرهم من نقل وسكن لعل هذا الأمر يلقى حلولا سريعة للحد والتخفيف من الأعباء واستغلال أصحاب المكاتب العقارية !!!!

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات