تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
ارتقاء ثلاثة شهداء جراء عدوان إسرائيلي في جنوب دمشق دخول القانون رقم /20/ الخاص بتنظيم التواصل على الشبكة ومكافحة الجريمة المعلوماتية حيز التنفيذ اعتبار... الرئيس الأسد يستقبل وفداً برلمانياً موريتانياً الرئيس الأسد يصدر المرسوم رقم 127 القاضي بتجديد تسمية رئيس المحكمة الدستورية العليا وتجديد تسمية 6 أ... الرئيس اﻷسد يقدم التعازي لقادة وشعب دولة الإمارات العربية المتحدة بوفاة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان... وجوهٌ من نور … وأرواحٌ قبضت على الزناد وعَبرتْ.. الرئيس الأسد خلال لقائه رئيس اللجنة الدولية لـلصليب الأحمر : الأولوية في العمل الإنساني يجب أن تتركز... الرئيس الأسد يزور طهران ويلتقي المرشد علي الخامنئي والرئيس ابراهيم رئيسي.. والمحادثات تتركز حول التع... وزارة العدل تلغي بلاغات وإجراءات إذاعة البحث والتوقيف والمراجعة المستندة إلى جرائم قانون مكافحة الإر... روسيا: مؤتمرات بروكسل حول سورية تنزلق إلى التسييس المتهور للقضايا الإنسانية وتمنع عودة اللاجئين

توضيح من وزارة التعليم العالي حول السنة التحضيرية والامتحان الوطني الموحد

بانوراما سورية:

أوضح الدكتور بسام ابراهيم وزير التعليم العالي والبحث العلمي في تصريح له رؤية الوزارة مستقبلاً للسنة التحضيرية لكليات (الطب – الاسنان – الصيدلة ) في الجامعات الحكومية، والامتحان الوطني الموحد في الكليات الطبية وكليات هندسة العمارة وهندسة المعلوماتية في الجامعات الحكومية والخاصة, حيث أكد بأن الوزارة بصدد إقامة ورشة عمل لإعادة تقييم ذلك من حيث الإيجابيات والسلبيات للسنة التحضيرية التي تم اعتمادها لأول مرة خلال فترة الحرب, نظراً لارتفاع علامات نسبة كبيرة من الطلاب الناجحين في الثانوية العامة, علماً بأن المناهج موحدة بين الطلاب، والامتحانات مركزية, ومعيارية, ومؤتمتة, ويؤخذ بعين الاعتبار نسبة من معدل الشهادة الثانوية ونسبة من معدل امتحانات السنة التحضيرية, وبناء على ذلك يتم فرز الطلاب إلى كليات الطب البشري وطب الأسنان والصيدلة، وما زال هذا الإجراء معمولاً به إلى تاريخه.

وأوضح الدكتور إبراهيم بأنه تم الطلب من المعاون المختص إعداد دراسة إحصائية وتحليلية وبيانات مفصلة عن نتائج امتحانات السنة التحضيرية منذ أول امتحان حتى آخر امتحان تقدم إليه الطلاب لعرضها في ورشة العمل التي سيدعى إليها المعنيون في الجامعات والاتحاد الوطني لطلبة سورية ونقابة المعلمين وأعضاء من مجلس الشعب المهتمين في هذا الموضوع.

أما بالنسبة للامتحان الوطني الموحد في الكليات الطبية وكليات هندسة العمارة وهندسة المعلوماتية، فأشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي إلى أن هذا الامتحان هو أيضاَ امتحان معياري مركزي مؤتمت وموحد لكل خريجي تلك الكليات في الجامعات الحكومية والخاصة، ويطبق من قبل وزارة التعليم العالي لأنه يساعد في رفع تصنيف جامعاتنا واعتمادها في الجامعات الأجنبية والإقليمية كونه يعبر عن المستوى العلمي والأكاديمي للخريج, مبيناً أن مركز القياس والتقويم في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي عمل على إعداد الكتب وطباعتها للطلاب من أجل التحضير لهذا الامتحان ومن خلال البيانات كانت نسب النجاح مرتفعة في الامتحانات الوطنية ما يعطي مؤشراً إلى اهتمام الطلاب في هذا الامتحان وإعطائهم الأولوية في عملهم والحصول على التخصص المطلوب في الدراسات العليا.

ولفت الوزير إبراهيم إلى أن الوزارة بصدد العمل مستقبلاً على إحداث الهيئة الوطنية للاعتمادية والجودة التي تأخذ على عاتقها من خلال لجانها الفنية تقييم عمل الجامعات الحكومية والخاصة من الناحية التعليمية والبحثية وخدمة المجتمع ووضع مؤشرات لكل كلية، وعندما تحقق الكلية المعايير المطلوبة فإن الهيئة هي من تقرر بأن خريجي هذه الكلية لا يخضعون إلى الامتحان الوطني وهكذا…وهذ العمل أيضاً يتم التحضير له من خلال ورشة عمل لدراسة الموضوع من كل جوانبه العلمية والأكاديمية بإيجابياته وسلبياته, وستتم دعوة المعنيين بذلك.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات