تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
الرئيسان الجزائري والمصري يتقدمان بالتعازي للرئيس الأسد والشعب السوري مجلس الوزراء يخصص /50/ مليار ليرة سورية كمبلغ أولي لتمويل العمليات الإسعافية المتخذة لمعالجة آثار ال... الرئيس الأسد يتلقى عدد من برقيات التعزية والتضامن مع سورية من رؤساء وملوك وقادة الدول الشقيقة والصدي... الرئيس الأسد يترأس اجتماعاً طارئاً لمجلس الوزراء لبحث أضرار الزلزال الذي ضرب البلاد والإجراءات اللاز... مجلس الوزراء يناقش واقع العملية الإنتاجية وحزمة من الإجراءات لتنشيط القطاع الاقتصادي الإنتاجي خطوات سعودية إيجابية تجاه سورية.. هل بات التقارب بين الرياض ودمشق قريب؟ أمام الرئيس الأسد.. أربعة سفراء يؤدون اليمين الدستورية الرئيس الأسد يبحث مع لافرنتييف مسار العلاقات الاستراتيجية السورية الروسية وآليات تنميتها مجلس الوزراء: التركيز على تنفيذ المشروعات ذات القيمة المضافة لناحية زيادة الإنتاج وتحسين واقع الخدما... مصدر سوري متابع: مخرجات اجتماع موسكو الثلاثي: انسحاب الجيش التركي واحترام سيادة وسلامة الأراضي السو...

%80 من الخضار والفواكه الجيدة تصدّر.. والبقية للسوق المحلية!

قال عضو لجنة تسيير سوق الهال- أسامة قزيز: إن أكثر من 80% من إنتاج الخضار والفواكه الجيدة يتم تصديرها إلى دول الخليج والعراق، وإن 20% الباقية من الإنتاج الجيد لها زبائنها في الأسواق السورية، في حين يطرح في الأسواق الإنتاج الوسط ومادون بأسعار أقل من الأسعار التصديرية لكي يتمكن المواطن من شرائها, وأكد قزيز أن كمية التصدير حالياً تتراوح بين 15- 20 براداً يومياً، بينما كانت في السابق تصل إلى 200-600 براد.
أضاف قزيز أن ارتفاع أسعار الفاكهة لهذا العام سببه التصدير أولاً وقلة الإنتاج ثانياً، لأن أغلبية البساتين لم تحظَ بالعناية المطلوبة، الأمر الذي تسبب بتراجع الإنتاج، وذكر قزيز أنه تم التغاضي عن تسعيرة التموين هذا العام، ليحقق المنتجون عوائد تمكنهم من الاهتمام ببساتينهم، وتالياً تحقيق إنتاجية أعلى للأعوام القادمة.
وعن الخضار أكد قزيز أن ما يدخل سوق الهال يومياً من البندورة يقدر بنحو 500 طن، يشحن منها إلى العراق أكثر من 300 طن، وأنه يكثر الطلب على هذه المادة حتى من الدول المجاورة، وأن موجة الحر التي حصلت تسببت بارتفاع سعر البندورة وكل الزراعات الناعمة كالفاصولياء والبامية، وأن من استطاع من المنتجين رش حقله وعنايته نجي محصوله وأنتج منه، أما من لم يتوفر لديه المال لشراء الأدوية مرتفعة الأسعار فقد تضرر محصوله كثيراً.
أما محصول البطاطا فتصدر أيضاً إلى العراق حيث يفضلون الأنواع الحلوة، وإن كميات الإنتاج الجيدة حالت دون ارتفاع الأسعار، رغم اعتماد الكثير من المنتجين والتجار على تخزين البطاطا، ولكن إنتاجها المتواصل خلال العام لا يسمح بتخزينها لوقت طويل.
وعن موسم الحمضيات قال قزيز: إن ما يصل إلى سوق الهال يومياً يقدر بنحو 15 سيارة تصل حمولتها بين 75- 80 طناً من الحمضيات، وأن الموسم ما زال في بداياته، أما عن الزيت والزيتون فأكد أن السبب الأساسي لارتفاع الأسعار هو زيادة الطلب مباشرة بعد الحرائق التي ضربت مناطق إنتاجه، وخروج أكثر من ربع الكمية من الإنتاج.
بين قزيز أن هنالك كميات كبيرة من الإنتاج الزراعي في المناطق الشمالية، لا تجد أسواقاً لتصريفها، لأن طريقها إلى الأسواق المحلية غير ميسرة، والأسواق التركية غير مفتوحة في وجهها لأنها تنتج هذه الأنواع، وأن دخول هذا الإنتاج إلى الأسواق المحلية سيخفض الأسعار، لأن ما كان يصل من مادة كالبصل مثلاً يصل إلى 1000 طن، في حين يصل حالياً سعر كيلو البصل إلى 700 ليرة.

بانوراما سورية- تشرين

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات