شماعات ” الفشل” …!!!

شعبان أحمد:

كثيرة هي الدول التي تعرضت لحصار متعدد الأبعاد و الجوانب … و في غالب الأحيان كان هذا الحصار ” قيمة مضافة” لهذه الدول بالاعتماد على نفسها و ابتكار الحلول لكسر الحصار … و فعلاً استطاعت أن تحقق مرادها في التطور و تلبية حاجاتها تحت الضغط…

أزماتنا المتلاحقة المشهودة ليست وليدة الحصار فقط …

مثلاً أزمة الكهرباء المزمنة كانت و استفحلت خلال الحرب العدوانية… سمعنا كثيراً لتصريحات عن مشاريع الطاقة البديلة لحل هذه المشكلة إلا أن التصريحات بقيت تصريحات و المشاريع بقيت مشاريع على الورق .

سورية تتفرد بطبيعة جغرافية و مناخ أمثل غني بالشمس و الرياح.. ولو كان هناك إدارة رشيدة لكنا انتصرنا على هذا الملف الذي بات حديث الناس بمنغصاته و همومه.

لا ندري ما هي ” القطب ” المخفية خلف هذا الملف و ملفات مشابهة غيره… هل هو صراع مصالح أم إهمال إدارات ..أم هي معضلة عجزنا عن حلها بالتواطؤ و الاتفاق؟.

 

الجميع يدرك حجم المؤامرة الكونية ضد سورية و الحصار الجائر متعدد الأبعاد و الأهداف إلا اننا نستطيع استغلال نقاط الضعف و تحويلها الى نقاط قوة .

ما نحتاجه فقط الإرادة و الإدارة و النيات الحسنة و حب الوطن من قبل المؤسسات و الإدارات و المسؤولين المؤتمنين لنتخطى ” العتبة “.

لكن على ما يبدو استسلمنا للأمر الواقع و أصيبت إداراتنا بالقنوط … و ما زلنا ننتظرحلول السماء .

طبعا سقنا الكهرباء مثالاً هنا … إلا أن الأمثلة عن سوء الادارة و عدم استغلال الخبرات الوطنية بشكلها الأمثل هي كثيرة.

 

سورية ولادة للخبرات و فيها كوادر ما يكفي نستطيع إذا ما تم حسن استغلالها بالشكل الأمثل الى القفز للضفة الأخرى و تحقيق نتائج نقهر بها الأعداء.

على الملأ- شعبان أحمد

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات