تفاؤل تصديري..- بقلم الاقتصادي إياد محمد

بانوراما سورية:

كافة المؤشرات الاقتصادية اليوم فيما يخص الصادرات السورية تدعو للتفاؤل من خلال الانفراجات الجديدة في حركة النقل البري مع دول الجوار والتي عانى منها الاقتصاد السوري طوال فترة الحرب الغاشمة علينا ..
فبعد السماح للسيارات السورية بالعبور الى الخليج عبر السعودية جاءت اليوم أخبار عن فتح الترانزيت من العراق الى ايران و دول الخليج وهو ما يوفر ما يدفعه المصدر السوري من تكلفة مرتفعة على الترانزيت في الاردن وهي تكلفة مرهقة للصادرات السورية وخاصة الزراعية منها تصل من 1500 الى 2000 دولار على الشاحنة الواحدة ..

وآخر المستجدات السارة اليوم هو إعادة فتح منفذ أبو سمرة الحدودي بين قطر والسعودية، أمام الحركة التجارية اعتبارا من الأحد المقبل وهي مفتوحة امام بضائعنا .

وبالتالي ستكون هناك سوق جديدة بتكلفة مقبولة الى ايران ( السوق الهامة ) والى قطر لتضاف الى الحركة الناشطة الى دول الخليج ,
وهي اخبار جيدة بعد العقبات التي تواجهها الصادرات السورية من منع استيراد في الاردن وعرقلات في دخول المنتجات السورية الى مصر ..

وهناك أثر غير مباشر يتمثل بتخفيف الاعتماد على التصدير البحري وهو ما سيدفع شركات النقل البحري لدراسة الاسعار من موقع التنافس وليس من موقع الاحتكار .
والمعروف ان اي تخفيض في تكاليف النقل سيرتبط بزيادة في كميات التصدير بالتزامن مع ارتفاع سعر الصرف الذي يزيد من ارقام الصادرات وفق العرف الاقتصادي ..
وحسب رأي مصدرين في القطاع الزراعي فان عام 2020 كان عام المصدر والتاجر السوري لتعويض خسائرهم في السنوات السابقة ولكن موسم 20 – 21 الحالي هو موسم المزارع والمنتج نتيجة ارتفاع اسعار المنتجات الزراعية من مصدرها .

ويأتي الانفراج في حركة النقل و تخفيض تكاليفه لينصف المصدر و يساعده على تحقيق ايرادات تدفع الى زيادة كميات التصدير

واقتصادياً ينتج عن التطورات التي ذكرناها , تحقيق تصريف لفوائض الانتاج , و تحقيق عوائد من القطع الاجنبي, نأمل ان تنعكس على الحالة الاقتصادية للمواطن السوري بالنتيجة ..

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات