ركزوا على الصالات ومسؤوليها .. عن تأخر رسائل السكر والرز نتحدث .. الأتمتة ليست خيار الفاسدين

عندما تم التوجه نحو خيار توزيع المواد المدعومة بالبطاقة الذكية كان الهدف واضح جدا وهو ضمان وصول الدعم الى مستحقيه وخلق نوع من العدالة بين المستحقين وكان الهدف الأهم هو تقويض الفساد ومنع سرقة المواد المدعومة .

وهكذا تم بناء نظام مؤتمت واحد لتوزيع كل المواد بحيث لايفرق بين مادة وأخرى ومرتبط بالمادة وتوفرها وهنا كان جوهر العدالة الذي ُبني عليه النظام بمعنى أن الأسرة لها حق مطلق لايجوز الاعتداء عليه وتحصل عليه بموجب الرسالة التي تضمن حصولها على حصتها المقررة من هذه المادة المدعومة او تلك .

اذا نحن  نتعامل مع نظام توزيع مؤتمت واحد لكل المواد ولا يفرق بين مادة البنزين ومادة الارز واستقرار خدمات شركة محروقات يجب أن ينسحب على خدمات السورية للتجارة ولكن الفرق أن موظفي شركة محروقات باتوا يتعاملون بجدية كبيرة مع نظام أتمتة توزيع المواد المدعومة ,  بينما وكما يظهر لازال بعض الموظفين في السورية للتجارة يتعاملون باستهتار ويظنون أنّه  بعدم قيامهم بمهامهم في إدخال المواد يومياً الى نظام التوزيع والتسبب بشكاوى المواطنين فهم بذلك قادرون على ضرب خيار نظام الأتمتة و العودة الى زمن الفوضى وبيع المواد المدعومة للتجار ؟

اذا من الواضح أن هناك من هو مصر على اعتبار المواد التموينية المدعومة قابلة للسرقة ويجب محاصصة المواطن فيها ولتحقيق ذلك لابد من عرقلة إرسال الرسائل وم ثم اتهام الرسائل ونظام الأتمتة كله.. مع الاشارة هنا وبكثير من الدقة

إن عملية ارسال الرسائل هي عملية مرتبطة أولاً وآخراً بتوفر المواد ضمن الصالات ويتم ارسال الرسائل اوتوماتيكياً ولحظياً في حال توفر المواد ضمن الصالة وإدخالها على نظام البطاقة الذكية ؟

وبالتالي التقصير محصور ضمن آلية عمل المؤسسة السورية للتجارة وليس بآلية عمل الرسائلالتي ترسل اتوماتكيا لمجرد دخول المواد الى الصالات ؟

بات من المؤكد أنه يوجد جهة ضمن المؤسسة السورية للتجارة تحاول إلغاء نظام الرسائل والعودة الى البيع بشكل مباشر القائم على المحسوبيات والرشاوى,  سابقاً كان موظف الصالة يتقاضى على البطاقة لكي تتم عملية البيع

إذاً وكما ذكرنا سابقا لو أن المشكلة في نظام الرسائل لكانت المشكلة عامة ضمن جميع المحافظات بينما حالياً يوجد محافظات نسبة التنفيذ 99% ويوجد محافظات نسبة التنفيذ 40%.

ولو أن إرسال الرسائل غير مرتبط بتوفر المادة ضمن الصالة كان بالإمكان إرسال 500 رسالة بشكل يومي الى الصالة دون توفر مادة الأمر الذي سيؤدي الى مشكلة كبيرة بين المواطنين والصالات بسبب ورود رسائل دون توفر مادة.

وهنا لابد من الإشارة الى أنّ هناك  مسؤولية واضحة يتحملها مدراء الصالات حصرا لأن هناك منهم من لا يتمتع بالكفاءة وهناك من لا يتمتع بحس المسؤولية والعمل لخدمة المواطنين بدليل ما حصل مؤخرا في حمص ودمشق من اعفاءات

هامش1 : موضوع الرسائل للمواد التموينية هو ذاته نظام الرسائل الخاص بتوزيع الغاز وهو موضوع بسيط جداً بقتصر على ادخال المادة على الجهاز ويتم بشكل مباشر إرسال الرسائل (مثال معتمد الغاز يقوم باستلام ٣٠٠ جرة غاز يتم فوراً إرسال ٣٠٠ رسالة الأمر الذي لاحظناه جميعا خلال الفترة الماضية

هامش 2:  دائما هناك متضررون من اتمتة توزيع المواد المدعومة .. وهذه المرة المتضررون من توزيع السكر والرز تصرفوا بطريقة اوحت وكان الرسائل هي المسؤولة ولكن الله وحده يعلم ما يرد الى الصالات وكيف يتم التعامل معها وصالة حمص مثال يجب ان يدرس بدقة ؟

بانوراما سورية-سيرياستيبس

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات