مؤسسة التجارة الخارجية: 80 بالمئة من الاحتياجات الدوائية العام الماضي

استطاعت المؤسسة العامة للتجارة الخارجية تأمين 80 بالمئة من الاحتياجات الدوائية للخطة الموضوعة من قبل وزارة الصحة والتي بلغت حسب مدير المؤسسة شادي جوهرة في 2020 ما يفوق الـ 75 مليون يورو مع استمرار التوريدات لتنفيذ خطتي العام 2020 و2021.

وأوضح جوهرة في تصريح لوكالة سانا أن المؤسسة استوردت العام السابق 280 صنفاً دوائياً مخصصاً للأمراض العصبية والمزمنة ومشتقات الدم والمواد المخدرة واللقاحات البشرية اللازمة لبرنامج التلقيح الوطني.

وأضاف جوهرة أن المؤسسة تستورد اللقاحات البيطرية والمبيدات والأدوية الزراعية التي تتوافق مع شروط الصحة والأسمدة والآليات الثقيلة والهندسية للجهات العامة ومادتي السكر والرز إضافة إلى تلبيتها لكل طلب طارئ يقدم من الجهات العامة.

وبين تقرير صادر عن المؤسسة أنه تم تنفيذ 90 بالمئة من الخطة الموضوعة لعام 2020 مع استمرار التوريدات إلى الآن وأظهر أن قيمة المواد التي استوردتها المؤسسة في عام 2020 لمادتي السكر والرز بلغت 30 مليار ليرة فيما وصلت قيمة الآليات إلى 10 مليارات أما قيمة مستوردات المبيدات بلغت حوالي 2.5 مليار ليرة.

وبحسب جوهرة فإن الإجراءات الاقتصادية أحادية الجانب على سورية أثرت على النشاط التصديري والذي يعتبر في حدوده الدنيا وطالت النقل والشحن والتحويلات المصرفية التي تعد أسس عملية الاستيراد إضافة إلى انتشار جائحة كورونا التي أثرت سلباً على حركة النقل وأدت إلى ضعف العمالة الموجودة على مستوى الجهات المصدرة إضافة إلى تأخير غير محسوب باستيراد المواد أو بتنسيق العمل التجاري مشيراً إلى أن المؤسسة تسعى إلى تأمين احتياجات الجهات العامة حسب الخطة الزمنية الموضوعة.

يذكر أن المؤسسة العامة للتجارة الخارجية أحدثت بموجب المرسوم رقم 120 لعام 2003 متضمناً دمج ست مؤسسات وهي “غذائية ونسيج وسيارات ومعادن وصيدلة وغوطة” وعن طريقها يتم استيراد كل المواد والسلع الضرورية لكل القطاعات الاقتصادية سواء الزراعية منها أو الصناعية أو الخدمية.

بانوراما سورية-منار ديب-سانا

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات