تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
استشهاد عسكري وإصابة ثلاثة آخرين جراء عدوان إسرائيلي على المنطقة الجنوبية الرئيس الأسد يبحث في اتصال هاتفي مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان العلاقات الثنائية بين البلدين وآفا... الرئيس الأسد يهنئ الرئيس السيسي بذكرى ثورة 30 يونيو الرئيس الأسد يهنئ الرئيس الإيراني المنتخب مسعود بزشكيان بمناسبة فوزه بالانتخابات الرئاسية سورية تتوج بطلتها في القراءة ضمن مسابقة تحدي القراءة العربي لهذا العام الصين تجدد مطالبة الولايات المتحدة بوقف نهب موارد سورية وإنهاء وجودها العسكري فيها الرئيس الأسد للافرنتييف: سورية منفتحة على جميع المبادرات المرتبطة بالعلاقة مع تركيا والمستندة إلى سي... مجلس الوزراء يطلب من اصحاب البطاقات الالكترونية فتح حسابات مصرفية تمهيدا لتحويل مبالغ نقدية الى المس... لا صحة لانعقاد لقاءات أمنية وعسكرية سورية – تركية في «حميميم» … موقف دمشق معلن تجاه ملف «التقارب» وأ... الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بصرف منحة بمبلغ 300 ألف ليرة للعاملين المدنيين والعسكريين والمتقاعدين

الزيت النباتي يتصدر الأسعار وأحاديث الناس اليومية ..!

دمشق – زهير المحمد
لم تستثنِ موجة الغلاء الحاصلة في معظم الأسواق أي سلعة سواء أكانت أساسية أم كمالية، بسبب الحصار والحرب على سورية ولكن ما يثير الاستغراب لدى معظم المواطنين هو القفزات التي تشهدها أسعار الزيت بكل أنواعه لتتصدر هذه المادة أسعار المواد الاستهلاكية المرتفعة وأحاديث المواطنين اليومية واللافت عدم وجود تسعيرة محددة وواضحة في المحال, فكل محل يبيع على هواه من دون وجود أي ضوابط لعملية البيع.
وخلال جولة لصحيفة «تشرين» على عدد من المحال في منطقة المزة لاحظنا عدم وجود تسعيرة محددة لسعر ليتر الزيت النباتي, فعدد من المحال تبيع ليتر زيت دوار الشمس بسعر 8800 ليرة وفي محال أخرى يباع بسعر 9 آلاف ليرة، في حين يباع ليتر زيت الصويا في بعض المحال بسعر 8300 ليرة، ويباع بمحال أخرى بسعر 8500 ليرة.
عدد من أصحاب المحال الذين التقيناهم أشاروا الى أن الارتفاع الحاصل في سعر الزيوت النباتية سببه الأساسي شجع بعض ضعاف النفوس من التجار الذين احتكروا المادة في مستودعاتهم وباتوا يغيرون لائحة الأسعار لديهم وفق أمزجتهم، في حين أشار البعض من أصحاب المحال إلى أن سبب ارتفاع أسعار الزيوت النباتية أنها مستوردة.
المواطن أحمد يقول: لا تستطيع العائلة الاستغناء عن مادة الزيت فاستخداماتها على المائدة يومية ومهما اقتصدت الأسرة باستهلاكها من المادة فهي تحتاج إلى حدود الليترين شهرياً ولعل ذلك الأمر كان في حسبان بعض ضعاف النفوس من التجار الذين بدؤوا باستغلال حاجة المواطنين من المادة وبدؤوا باحتكار المادة وتخزينها في مستودعاتهم ليضعوا السعر الذي يوافق جشعهم، مطالباً المعنيين في (حماية المستهلك) بضرورة وضع حد لفلتان الأسعار ومعاقبة العابثين بقوت المواطن.
بدورها المواطنة سوسن يحيى تقول: لا يوجد أي مبرر منطقي لارتفاع أسعار الزيوت النباتية فخلال أقل من شهرين تضاعفت أسعارها، وما زاد الأمر سوءاً هو عدم وجود أي ضوابط أو محددات لبيع المادة, والدليل على ذلك أنه في إمكانك أن تجد فروقات سعر مادة الزيت بين محل وآخر تصل إلى ما يزيد على خمسمئة ليرة.
من جهته أوضح علي ونوس – مدير الأسعار في وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك  أن سبب ارتفاع الزيوت النباتية هو ارتفاع أسعار المادة عالمياً، مضيفاً: كما أن ارتفاع تكاليف استيراد تلك الزيوت والإنتاج انعكسا على ارتفاع أسعارها في الأسواق، مضيفاً: يتم وضع تسعيرة لمادة الزيت بعد اعتماد التكاليف ويتم كذلك وضع هوامش للأرباح لكل الحلقات التسويقية.

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات