تهريب الأغنام مازال مستمراً … قطيش: تجار الأغنام والعجول متخوفون من الشراء.. والإقبال على اللحوم ضعيف

بيّن رئيس جمعية اللحامين أدمون قطيش أن أسعار اللحوم الحمراء تأثرت بشكل بسيط بانخفاض سعر الصرف خلال الأيام القليلة الماضية وانخفضت أسعارها بنسبة تعتبر قليلة.
وفي تصريح لجريدة «الوطن» أشار قطيش إلى أن سعر كيلو الغنم الحي اليوم بحدود 10 آلاف ليرة في حين أن سعر الكيلو منه كان منذ عشرة أيام بحدود 10.5 آلاف، وسعر كيلو العجل الحي اليوم بحدود 7.4 آلاف ليرة في حين أن سعر الكيلو منه كان منذ عشرة أيام بحدود 7.5 آلاف.

ولفت إلى أنه من المفترض أن تنخفض أسعار اللحوم خلال الأيام القادمة باعتبار أن أسعار الأعلاف يجب أن تنخفض، مشيراً إلى أنه من المفترض حالياً أن تنخفض أسعار الأعلاف مع انخفاض سعر الصرف.
وأكد بأن تجار الأغنام والعجول في حالة ترقب حالياً لسعر الصرف وهم متخوفون ويمتنعون عن شراء الأغنام والعجول من المربين خلال الفترة الحالية لحين استقرار سعر الصرف، لافتاً في الوقت نفسه بأن الإنتاج حالياً ثابت ولم يتغير.
ولفت قطيش إلى أن حركة تهريب الأغنام والعجول إلى دول الجوار مازالت مستمرة ولم تتوقف ولا يمكن إحصاء نسبة التهريب التي تتم حالياً بدقة، لافتاً إلى أن النسبة الكبرى من تهريب الأغنام والعجول تتم باتجاه الشمال الشرقي وباتجاه لبنان.

ونوه بأن مهربي العجول يقومون بتهريب العجول البلدية إلى لبنان ومن ثم يدخلون إلى سورية تهريباً العجول الأجنبية باعتبار أن أسعارها أرخص من العجول البلدية، مبيناً بأن أعداد العجول الأجنبية التي تدخل إلى سورية تهريباً تعتبر قليلة.
وأشار إلى أن العجل البلدي يعتبر مرغوباً في سورية وفي لبنان في حين أن العجل الأجنبي ليس مرغوباً.
وعن الدعم الذي تقدمه مؤسسة الأعلاف لمربي الأغنام والعجول حالياً أوضح قطيش بأنه منذ شهر كانت نسبة الدعم التي تقدم لمربي الأغنام والعجول بحدود 25 بالمئة من حاجة القطيع بشكل عام، أما اليوم فإن النسبة أصبحت بحدود 50 بالمئة.
ولفت إلى أنه لو لم تتم زيادة نسبة الدعم الذي يقدم من الأعلاف لمربي القطيع لكانت أسعار اللحوم الحمراء ازدادت بشكل أكبر مما هي عليه الآن.

وختم قطيش بالقول: إن حركة بيع اللحوم الحمراء في الأسواق تعتبر ضعيفة حالياً ولم تزدد والطلب عليها قليل.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات