وزارة حماية المستهلك استشعرت .. فنبهت والمطلوب كل من يدخل أسماك القرعون ويسهل دخولها يجب تجريمه ؟

لانعرف من أي طينة عُجن أولئك الذين اعتقدوا أنّ بإمكانهم وربما من حقهم أن يحققوا أموالا من إطعام السوريين للأسماك النافقة في لبنان ..فتوجهوا الى لبنان لشراء تلك الأسمال بالاتفاق مع نظراء لهم في لبنان من نفس الطينة .

لربما كانت موفقة جداً وزارة التجارة وحماية المستهلك عندما أصدرت تعميما تحذر فيه السوريين وتنبه فيه مديريات التجارة لأخذ الحيطة والحذر من دخول هكذا أسماك ..

ولكن في حقيقة الأمر كان على وزارة حماية المستهلك أن تقول التالي :

كل سوري يقوم بإدخال هذا الاسماك الى البلاد

وكل موظف على الحدود يسهل دخول هذه الاسمالك

وكل موظف تموين يسهل بيع هذه الاسماك

سيتم اعتبار افعالهم مخالفات جسيمة تستوجب السجن والغرامات الكبيرة وإن كنا نعتقد أنّ من يدخل أو يُسهل دخول هذه الأسماك النافقة يجب إعدامه لأنّه مجرم بكل ما تحمله الكلمة من معنى

هذا وعممت وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك الى مديرياتها في جميع المحافظات التشديد بالرقابة التموينية على مادة السمك في الاسواق، والتحري عن مصدرها ومدى مطابقتها للمواصفات والشروط الصحية، واتخاذ اقصى الاجراءات القانونية بحق المخالفين. وجاء ذلك على ضوء ورود معلومات تفيد بنفوق نحو 40 طن من اسماك الكارب في بحيرة القرعون في البقاع اللبناني لأسباب مجهولة، ووصول عدة أشخاص سوريين الى البحيرة، وقد قاموا بتعبئة الاسماك النافقة على شط البحيرة ضمن أكياس، ليتم ادخالها عبر الحدود السورية تهريبا، وبيعها في الاسواق السورية على أنها أسماك مثلجة. وفي وقت سابق، كانت قد نبهت وزارة الصحة العامة في لبنان المواطنين من خطورة استهلاك أسماك غير معروفة المصدر، على أثر نفوق أعداد كبيرة من أسماك الكارب في بحيرة القرعون لأسباب لم تعرف بعد، وبعدما تبين أن البعض يعمد إلى البيع من هذه الأسماك النافقة، مخالفا القوانين وشروط التزام السلامة العامة.

 

لبنان.. استخراج 120 طن أسماك نافقة من بحيرة “القرعون

أعلنت السلطات اللبنانية، الإثنين، استخراج أكثر من 120 طنًا من أسماك نافقة في بحيرة “القرعون” الملوثة شرقي لبنان، في عملية تشارك فيها وحدات من الجيش.

ومنذ 6 أيام، تتواصل عملية استخراج الأسماك من نوع “الكارب”، وحذرت المصلحة الوطنية لنهر الليطاني (تابعة لوزارة الطاقة والمياه) من وجود “مرض وبائي وفيروسي خطير قابل للانتقال”.

فيما تحدث خبراء آخرون عن أن التلوث قد يكون هو السبب في نفوق الأسماك.

وقالت “المصلحة”، في بيان الإثنين، إن مجموع الأسماك النافقة التي تم رفعها من البحيرة بلغ أكثر من 120 طنًا.

وأفاد الجيش اللبناني، عبر “تويتر”، بأن وحدات منه واصلت مشاركتها في عملية تنظيف ضفة البحيرة من الأسماك النافقة، التي تكدست على مسافة كيلومترات.

والأحد، انضم الجيش إلى عملية استخراج الأسماك النافقة، كما يعمل على منع السكان من الاقتراب من البحيرة أو التقاط هذه الأسماك، خشية أي ضرر قد يلحق بهم في حال تناولها.

وتبلغ سعة “القرعون” نحو 220 مليون متر مكعب من المياه، وهي أكبر بحيرة اصطناعية في لبنان، ويقع عليها أكبر سدود البلاد.

وقبل أيام، قالت “المصلحة” وهي تشرف على البحيرة، إن “ما حصل كارثة جديدة تُضاف إلى كوارث هذا الوطن”، و”الوباء منتشر في نهر الليطاني، وليس محصورا في بحيرة القرعون”.

​​​​​​​ويصب الليطاني في بحيرة القرعون، وهو أطول نهر في لبنان (170 كلم)، ويعاني منذ سنوات تلوثا حادا؛ بسبب مياه الصرف والمصانع التي تصب فيه مباشرة من دون معالجة.

وبسبب المعدلات المرتفعة للتلوث في “القرعون”، تمنع وزارة الزراعة اللبنانية منذ عام 2018، صيد الأسماك من البحيرة، ما تسبب بفقدان عشرات العائلات لمصدر رزقهم.

سيرياستيبس

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات