إلى أي زمن وصلنا ؟؟؟!!!

*سنا سعيد:

هل أصبحت حفنة الدولارات قادره على هذا التأثير المرعب على تغييب الذات الآدميه؟؟؟؟!!!ولاأعرف لماذا هؤلاء الناس في حالة دهشه لما يحصل من إنحطاط وإنحدار في الحياة البشريه ؟؟؟فإذا كان كل شخص يرى من وجهة نظره بأنه إنسان له كيان مستقل وبأنه الأهم في هذا الكون وطبعا بغض النظر عن ماذا قدم للإنسانيه لكي تنتصر على الماديه المدمره للكيان الأدمي…فهنا الكارثه
فإلى أين ذاهبون ؟؟؟فأنا أقول بأننا ذاهبون إلى الجحيم ،فطبعا كل ذات إنسانيه هي كيان مستقل بحد ذاتها ولكنه مرتبط مع الكيانات الأخرى بروابط روحيه ،فالجزء يؤثر في الكل وأيضا الكل يؤثر في الجزء وهنا كان مكمن السر.
فعندما تحدث الفوضى وتعبث في مكان ما في هذا العالم ،فسوف يكون لها ترددها وصداها في كافة أرجاء العالم ،وهذا هوالسر فيما يحدث من دمار للإنسانيه
وسوف أعطي مثالا على هذه الهمجيه العابثه،تعالوا نرى هذا الثلاثي المدمر الذي تغلغل في عقول الناس كالسرطان الذي ينتشر في الأجساد ويقتلها، هذا الثلاثي القاتل غيب العقول وفتك بالكره الأرضيه .
هذا الثلاثي هو السلطه والمال والجنس فشهوة السلطه لأجل المال ولأجل الجنس ،فكيف فتك هذا الثلاثي في عقول البشر ؟؟؟
ففي عصرنا هذا ،وفي عصر الغزو التكنولوجي المتسارع ،وعن طريق الأنترنت تبيع النساء أجسادها مقابل الدولارات القادمه من العربان ،كما الذي باع وطنه للأعداء مقابل المال والسلطه .
فهذا الأنتشار الفاحش للدعاره الإلكترونيه بات غازيا غزوا مدمرا إذا ماحدثت معجزه إلهيه لأنقاذ ماتبقى من الأنسانيه ،فما يحدث في هذا العالم هو من صناعة العقول الرخيصه التي لاتعي بأنها من أسباب التدمير لأنها غير مدركه لتأثير كل كائن وكل كيان في الحياة الكونيه سواء كان تقدما أو دمارا.
فلا روابط أنسانيه ولامشاعر ولاعواطف ولارحمه ولاشفقه بهذه الروح الألهيه ،فالأب يبيع أولاده والأم تهجر أولادها للذهاب مع عشيقها الذي تعرفت عليه من الأنترنت والأخ الذي يبيع أخته والأخت التي تبيع أختها وووو وغيرها من مظاهر التفكك الأنساني فكل يفكر بنفسه ومصلحته الأنانيه وبالنهايه ينددون بمايجري من أحداث وكأنهم خارج الأسباب بسبب جهلهم عن حقيقة ارتباطنا مع بعضنا وارتباطنا بالكون وبأننا بهذا التفكير خالفنا تناغمنا مع الكون.
نعم نحن أحرار بحياتنا الشخصيه ولكن ليس بهذه الطريقه العمياء،حريتنا الشخصيه تتحدد في المنزل وبما نرغب أن نعمل ولكن بشرط لايتعارض مع حريات الأخرين وأقتحام حدودهم ،فنشر الرذيله والترويج لها سواء بالواقع أو بالنت جريمه كونيه لأنها ساهمت في تغييب العقل من أجل المال وهكذا أصبح الدولار هو سيد الكون الذي من أجله راكعون .
ومن أجل سيد الكون رخصت النساء وشذ الرجال وانعدمت مشاعر الأبوه وانقرضت مشاعر الأمومه وانهدم سند الأخوه وجاعت دول وانهارت أمم وأصبح التحكيم بين أمرين بالعوده إلى الدولارهو الأساس.

#سنا سعيد مرشده إجتماعيه وتنميه ذاتيه
24/6/2021

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات