متفوقو طرطوس الخمسة الحائزون على العلامة التامة في الشهادة الثانوية : التفوق ثمرة جهدٍ واجتهادٍ وإرادةٍ وتصميمٍ

طرطوس – فادية مجد:

فرحة النجاح لاتعادلها فرحة… فكيف إذا كان هذا النجاح تفوقاً باهراً يُرفع الرأس به…
ومحافظة طرطوس هذا العام لها موعد كما في كل عام مع فرح التفوق الذي فاح عطراً جورياً وحبقاً، ومنتوراً…
خمسة طلاب حصدوا العلامة التامة في امتحانات الشهادة الثانوية الفرع العلمي، وتربعوا على عرش التفوق من أصل ١٩ متفوقاً من بقية المحافظات،
هؤلاء المتفوقون الذين وضعوا هدفاً نصب أعينهم، فتعبوا وسهروا الليالي، وبذلوا جهوداً مضاعفة ليصلوا إلى تلك النتيجة التي نفتخر بها..
الثورة أون تواصلت مع صناع التفوق وحاورتهم عن معنى التفوق وعوامله ومفاتيحه ونصائحهم للطلاب، وكانت اللقاءات التالية:

* المتفوقة حلا علي الظفير وصفت لنا التفوق الذي حصدته بأنه نتيجة سعي دؤوب وإرادة وعزيمة أوصلت في النهاية بعد صبر واجتهاد الى قمة المجد والتفوق والتميز.
وعن العوامل التي ساهمت في تفوقها قالت: المواظبة على الدراسة و الاهتمام و المتابعة اليومية، وتنظيم الوقت و عدم تضيعه والتحلي بالصبر وعدم الملل ودعم الأسرة ووقوفهم إلى جانب أبنائهم في هذه السنة المصيرية.
وأضافت المتفوقة حلا: اعتمدت في برنامجي الدراسي على الاستيقاظ باكراً لدراسة المواد التي تحتاج للحفظ، أما المواد العلمية فقد كنت أدرسها فترة الظهيرة، وفي وقت الراحة كنت أخرج مع اخوتي في مشاوير ترفيهية.
وبينت المتفوقة حلا أن تفوقها كان رفيق مشوارها الدراسي منذ المرحلة الابتدائية وهذه نتيجة طبيعية لجهد وتعب ومواظبة وإصرار على تحقيق هدف وضعناه نصب أعيننا، مشيرة إلى أنها كانت تتوقع تلك العلامة التامة ولكن لم يكن من الممكن حسم الأمر، اذ ظلّ لديها قلق وشك من خسارة بعض الأجزاء.
وأهدت حلا تفوقها لراعي العلم والعلماء الرئيس بشار الأسد وأهلها.. والدها المهندس الحاصل على شهادة الدكتوراه في الاتصالات و هو حالياً دكتور في الجامعة،
ووالدتها الصيدلانية، وأخواتها رنيم وحنين ورغد المتفوقات أيضا ومدرسي مدرسة المتفوقين وأصدقائها.

* المتفوق ميار محمد شعبان أكد أن التفوق هو حصيلة سنوات طويلة من الدرس والتعب والجهد اليومي المتواصل.
وعن العوامل التي صنعت تفوقه أوضح قائلا: اتباع خطة وبرنامج أساسه المتابعة اليومية لدروسي حتى لا يصبح عندي تراكم وضغط فكري ونفسي، بالإضافة إلى دعم عائلتي وخاصة أختي مايا التي حصلت على المرتبة الأولى على القطر، ونالت العلامة التامة في الفرع العلمي العام الماضي، فقد كانت قدوة لي وجعلتني أطمح لتحقيق هذا الهدف أو الاقتراب منه قدر الإمكان.

وأشار المتفوق ميار الى أسلوب دراسته خلال العام الدراسي وقال: نظمت وقتي بين الدراسة المركزة المنظمة و الفواصل الترفيهية كممارسة الرياضة الخفيفة، أو سماع الموسيقا، فالدراسة لاتمنع من ممارسة الهوايات طالما نركز ولا نهمل أي درس ونؤجله ليوم آخر.
ووصف المتفوق ميار شعوره عند تلقيه النتيجة بأنه فرحة كبيرة لاتوصف ولايعادلها فرحة، وأضاف: هذا الفرح والتفوق الذي جنيته بعد جهد وتعب أهديه إلى عائلتي الدافئة و أساتذتي وبلدي الحبيب سورية ، كما أهديه الى قائد الوطن وسيدة الياسمين حفظهما الله.

* المتفوقة شيم جديد عن تفوقها الباهر حدثتنا قائلة: التفوق هو ثمرة اجتهاد وتعب مستمرين لتحقيق هدف نضعه نصب أعيننا منذ الصغر، ينبع من طموح وثقة بالنفس ورغبة عالية لتحقيق الأفضل و التميز في كل المجالات.
وأضافت: التفوق ليس بالأمر المستحيل ومفاتيحه هي تنظيم الوقت و دعم الأهل والاساتذة، والثقة بالنفس و المثابرة والعزيمة والإصرار.
وبينت أنها أخذت دروسا خصوصية في بعض المواد خلال العطلة الصيفية الماضية.
أما عن تنظيمها للوقت خلال المراجعة فقالت: يعتمد ذلك على الالتزام بساعات النوم والاستراحة، والأهم من ذلك ساعات الدراسة.
وخلال العام المتابعة اليومية للدروس هي الأهم.
مؤكدة أن الاسئلة الامتحانية لهذا العام كانت منطقية ومدروسة بشكل جيد، وتراعى جميع المستويات.
وعلى الرغم من أن شعور الخوف كان ينتابها ولكنه لم يطغ على التركيز في أول مادة.
وأهدت المتفوقة شيم التفوق لوالدها الذي يعمل موظفاً في مديرية الزراعة بطرطوس،
ووالدتها مدرسة اللغة الفرنسية في مدرسة الشهيد علي خضر للمتفوقين، وأساتذتها الكرام الذين ساهموا بوصولها الى أعلى درجات النجاح والتفوق
وختمت حديثها بتوجيه نصيحة للطلاب الذين يرغبون بالتفوق تتلخص بالمتابعة اليومية وتنظيم الوقت والثقة بالنفس.

* المتفوق هادي عصام عباس وصف التفوق بأنه ثمرة جهد وتعب متواصل تم جنيه اليوم تفوقا مشرفاً.
وبيَّن المتفوق هادي أن تنظيم الوقت والإرادة هما عاملان أساسيان في تحقيق التفوق وقال: نظمت وقتي بين الدراسة ووقت الراحة وممارسة الهوايات، بحيث لا أراكم دروسي وأجهدي نفسي، ودراسة كل درس بيومه وعدم إهمال أي درس لأصل للامتحان وأنا مرتاح ومطمئن نفسياً.
وأهدي تفوقي لسورية الحبيبة وجيشها البطل وسيادة الرئيس بشار الأسد، ووالدي الأستاذ في جامعة البعث والحاصل على دكتوراه في الفيزياء، ووالدتي مدرسة الفيزياء و الكيمياء اللذين كانا الداعم والمشجع لي، واعداً الجميع بمتابعة التفوق في المرحلة الجامعية المقبلة.

* المتفوق محمود رفعت أبو عباد قال: التفوق ثمرة دراسة متواصلة حصدناها اليوم وتوجنا الاجتهاد المستمر ونلنا ماسعينا له فرحة وإنجازاً عظيماً.
ورأى محمود أن العوامل التي ساعدته في الوصول إلى التفوق تتلخص بوضع هدف والعمل على تحقيقه بالتصميم والمثابرة مع تضافر جهود الاهل والمدرسين.
وأضاف المتفوق محمود: لقد نظمت وقتي بالاعتماد على الدقة وفق مخطط وبرنامج تقيدت به مع مراعاة هواياتي بحيث لا تؤثر على دراستي، وكان التفوق ملازمني طوال سنوات دراستي..
وعن شعوره عند تلقيه خبر إحرازه العلامة التامة عبَّر عن ذلك بالقول: هي لحظة من اللحظات الاستثنائية التي خلقت لتعاش، وليست لتوصف.
وأهدي هذا التفوق إلى والدي الصيدلاني، وامي مساعدة صيدلة واختي تالا ونايا.. وإن شاء الله سأتابع تفوقي في كلية الطب البشري الذي أرغب بدراسته
بانوراما سورية-الثورة اونلاين

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات