قطاع الدواجن الذي لايريد أن يستقيم.. مربون يحصلون على الأعلاف ويبيعونها لكبار التجار

أكد مدير عام مؤسسة الدواجن سراج خضر أن تخفيض تكاليف الإنتاج هي الأساس سواء من الطاقة أو من العلف ومن أجور النقل والأدوية البيطرية وغيرها من مستلزمات الإنتاج، والعامل الأهم في ذلك هو العلف، مؤكداً تأمين المواد العلفية خاصة الذرة الصفراء وكسبة فول الصويا باعتبارها العنصر الأهم في العملية الإنتاجية بالدواجن إضافة إلى انخفاض أسعارهم وتسعير كلفة فول الصويا على وحدة البروتين أي إن 70 بالمئة من التكلفة هي مواد علفية، والتي لابد من تأمينها بأسعار منخفضة حتى ينعكس الأمر على انخفاض أسعار الدواجن.
وحول وضع خطة وفق برنامج زمني محدد لإعادة منشآت دواجن القطاع العام للعمل والإنتاج وتقديم التسهيلات اللازمة وإعادة تفعيل منشآت دواجن القطاع الخاص بهدف تأمين حاجة السوق المحلية بكميات كافية وأسعار مقبولة أكد سراج أنه بالنسبة للقطاع العام والمؤسسة العامة للدواجن التي هي ذراع الحكومة لتأمين الدواجن والتي تضم منشآت ضخمة لكن التجهيزات الموجودة قديمة وعمرها نحو 40 سنة، داعياً إلى ضرورة إعادة تأهيل هذه المنشآت وتخفيف الهدر والأهم تأمين التجهيزات أولاً ومن ثم تأمين العلف.
سراج أكد أن الطاقة الإنتاجية بالمؤسسة جيدة تبلغ 325 ألف بيضة يومياً وهي بازدياد وقد بلغ إنتاجنا من بداية العام لتاريخه نحو 75 مليون بيضة مائدة والأهم أن المؤسسة عملت على زيادة طاقتها الإنتاجية لتكون 161 مليون بيضة، مبيناً أن الصعوبات تتمركز بحوامل الطاقة والإصلاحات التي تؤثر على كلفة الإنتاج والسيولة المالية للمؤسسة.
وأشار خضر إلى ضرورة تخفيض التكلفة باستخدام المواد البديلة للذرة الصفراء وكسبة فول الصويا باعتبارهما عماد الخلطة العلفية للدواجن، والسعي لدعم ولتوسيع طاقة مؤسسة الأعلاف باعتبارها الأساس للنهوض بالقطاع مع التأكيد على أن يكون توزيع العلف للمربين بعيداً عن السماسرة أي إلغاء حلقة الوساطة بين مؤسسة الأعلاف والمربين ولاسيما المربي الصغير حفاظاً على المقننات العلفية المدعومة، مبيناً أن المشكلة ليست بمؤسسة الأعلاف إنما بالمربين الذين يأخذون المواد العلفية المقننة والمدعومة ويقومون ببيعها للتجار الكبار.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات