ادعموا زيت الزيتون ومستهلكيه..

ليس طبيعياً أن يعجز سوري عن شراء حاجته من زيت الزيتون، بعدما دبت فيه الغيرة من نظرائه، وطار بعيداً عن متناول المواطن، على مبدأ (ماحدا أحسن حدا).
البلد المصنف عالمياً كأحد أكبر منتجي زيت الزيتون، يقول لأبنائه: عذراً منكم، لا يمكنك التنعم بخيراتكم، فرواتبكم لا تصلح لشراء صفيحة زيت، ولا حتى نسبة قليلة منها!.
لن ندخل في أسباب هذا الغلاء الفاحش، لأنها معروفة للجميع، وهي واقعية للأسف الشديد، ولكننا يجب أن نجد حلاً مساعداً لهذا المواطن المتعثر.
نقترح أن تقدم الحكومة ما يشبه القرض، وأن يُخصص لشراء الزيت تحديداً، وليكن سداده على شكل أقساط بسيطة، لعل وعسى، تعود هذه المادة إلى موائد مقفرة.
في السياق ذاته.. هل تذكرون أن السورية للتجارة حصلت قبل سنتين (تقريباً) على منحة حكومية بمليار ليرة سورية لشراء الزيت من المزارعين، ولم تشتره؟.
دعونا ننسى تلك المليار، ونطالب بمنح السورية مليارات لإعادة الكرة، وشراء ما تيسر من ناتج المحصول (الاستراتيجي)، وأن تطرح المادة في صالاتها، لتباع كمادة مدعومة، بدل الجري وراء زيت دوار الشمس، وتقديم دعمه للتجار والمستوردين.

بانوراما سورية-الوحدة

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات