حوالي 800 ألف طن سنوياً حاجة سورية من السكر…. الصناعي لبيب الإخوان : كان من المفترض أن تستورد الدولة المادة كي لا تقع تحت رحمة التجار

قال رئيس غرفة صناعة حمص “لبيب إخوان” أن حاجة سورية من السكر 700 ألف إلى 800 طن سنوياً وفق التقديرات الأولية نظراً لازدياد السكان فيما كانت الإحصائيات تشير قبل سنتين إلى 500 ألف طن سنوياً .

وأشار “إخوان” إلى أن مصانع الدولة التي كانت تصنع السكر أغلبها متوقفة بسبب الحرب، اما القطاع الخاص فهناك 3 مصانع متواجدة بحمص، واحد منها دخل في الإنتاج قبل عشرين يوم .

وبين رئيس غرفة الصناعة أن هناك شركتان من الثلاث تعملان حالياً وخلال 6 أشهر يتوقع أن تصل طاقتهما الإنتاجية مجتمعتان من 800 ألف إلى مليون طن سنوياً .

ولفت “إخوان” إلى أن بعض التجار يستورودون السكر الأبيض، ومنتجو السكر الذين يملكون شركات تكرير يستوردون السكر الأحمر، واستورد التجار مع مؤسسة التجارة الخارجية تقريباً 200 إلى 300 ألف طن العام الماضي من السكر الأبيض، بينما تم استيراد 200 ألف طن من السكر الأحمر، وبالتالي إجمالي  حجم استيراد المادتين لا يتجاوز 400 ألف طن في العام المنصرم .

مبيناً أن الشهر الماضي ارتفع ثمن البضائع وارتفعت كلف الشحن، ولم يكن هناك تقدير لحاجة السوق من السكر فحدث نقص مفاجئ، علماً أن موضوع ليس محصور بالتجار فقط بل هناك المؤسسات التي تتبع للحكومة ومنها مؤسسة السورية للتجارة التي تتبع وزارة التجارة الداخلية والسورية للتجارة الخارجية التي تتبع وزارة الاقتصاد واللتين لديهما مقدرة على استيراد السكر” .

وتابع إخوان : “كان من المفترض أن تستورد السورية للتجارة الخارجية لصالح المؤسسة السورية للتجارة كيلا لا تقعا تحت رحمة التجار” .

وأضاف : “القضية هي سوء تقدير لحاجة السوق من مادة السكر، و بدلا من تزويد التجار القطع لاستيراد السكر، كان يفضل أن تقوم مؤسسات الدولة باستيراد المادة” .

وأكد رئيس غرفة صناعة حمص أن “أي نقص في تواجد أي سلعة يعود إما للاحتكار أو سوء تقدير من قبل المعنيين”، لافتاً إلى أن كبار مستوردي السكر لم يحتكروا المادة بل التزموا بتسعيرة التموين، وقد يكون هناك حالات احتكار عند بعض صغار المستوردين .

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات