تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
مجلس الوزراء: تشجيع الكفاءات والخبرات للترشح لانتخابات المجالس المحلية.. منح مؤسسة الصناعات الغذائية... الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بتحديد الثامن عشر من أيلول المقبل موعداً لإجراء انتخاب أعضاء المجالس المحل... المجلس الأعلى للإدارة المحلية يمنح المحافظات 10 مليارات ليرة لدعم موازناتها المستقلة.. ناقلة غاز تغادر ميناء بانياس بعد تفريغها 2000 طن الرئيس الأسد يصدر مراسيم بنقل وتعيين محافظين جدد لمحافظات دمشق وريف دمشق وحماة وطرطوس والقنيطرة وحمص... بتوجيه من الرئيس الأسد.. مجلس الوزراء يقر إضافة اعتمادات لتمويل مجموعة من المشروعات الحيوية الخدمية ... الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بتعديل تعويض العاملين بالتفتيش ليصبح بنسبة 75 بالمئة من الأجر المقطوع النا... رفع جهوزيته العسكرية في تل رفعت.. وروسيا عززت وجودها في عين العرب … الجيش يحصن مواقعه شمال حلب وفي ت... بحضور الرئيس الأسد.. إطلاق عمل مجموعة التوليد الخامسة من محطة حلب الحرارية بعد تأهيلها وزير المالية: الإيرادات العامة للدولة تتجاوز 6300 مليار ليرة خلال الربع الاول من العام الحالي بزيادة...

ورشة عمل في أكساد  حول “تطوير بحوث وزراعة القمح في الدول العربية”

بانوراما سورية:

بحضور معالي وزير الزراعة والإصلاح الزراعي المهندس محمد حسان قطنا عقدت منظمة المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة “أكساد” في مقرها بدمشق اليوم ورشة عمل قومية حول تطوير بحوث وزراعة القمح في الدول العربية، بمشاركة خبراء القمح والحبوب من معظم الدول عربية، والمنظمة العربية للتنمية الزراعية والهيئة العربية للاستثمار الزراعي والمركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة “إيكاردا” والمركز الدولي للزراعة الملحية “إكبا”.
وقال سعادة الدكتور نصر الدين العبيد المدير العام لمنظمة المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة “أكساد” في كلمةٍ له: يأتي انعقاد هذه الورشة مع تزايد أهمية القمح للأمن الغذائي العربي والعالمي، وارتفاع أسعاره عالمياً بصورة كبيرة والحاجة الملحة لتطوير زراعة وإنتاج القمح في الدول العربية لصعوبة وصولها الى الاكتفاء الذاتي من انتاجه، كون إنتاج القمح في الدول العربية يبلغ نحو 25 مليون طن سنوياً وهي لا تكفي لسد حاجة الاستهلاك البالغ نحو 70 مليون طن مما يتوجب استيراد نحو 40 مليون طن سنوياً تبلغ قيمتها أكثر من 10 مليار دولار، وفي ضوء الارتفاع الحاد في أسعار القمح في الفترة الأخيرة فإن فاتورة استيراد القمح ستكلف الوطن العربي مستقبلاً أكثر من 16 مليار دولار سنوياً.
وأشار إلى ان منظمة أكساد نجحت في استنباط 77 صنفاً من القمح والشعير ذات إنتاجية عالية ومتحملة للجفاف والإجهادات البيئية ومقاومة للأمراض، تم تعميم زراعتها في الدول العربية منها صنف القمح أكساد 1105 الذي وصلت إنتاجيته الفعلية في أحد حقول القمح في سورية دولة المقر 11 طن/هكتار عند تقديم الخدمات المثلى له، وصنف القمح الطري أكساد 1133 وهو من الأصناف المتميزة عالمياً المتحملة لمرض الصدأ الأصفر في ظل ندرة المياه عالمياً والتغيرات المناخية.
وأوضح مدير عام أكساد إن منظمة أكساد تضع موضوع تطوير زراعة وإنتاج القمح في الدول العربية على رأس أولوياتها، مؤكداً أن هذا الملتقى العلمي المهم والمتميز بالمشاركة الواسعة على مستوى الوطن العربي فرصة لالتقاء مختصي القمح من مختلف الدول العربية وتبادل نتائج البحوث والخبرات وعرض أحدث المعلومات حول القمح عالمياً وعلى مستوى الدول العربية.
وتغطي ورشة العمل التي تستمر ثلاثة أيام عبر تقنية “الفيديو كونفرانس” ، بمشاركة أكثر من مائتي خبير وفني وقيادي في مجال القمح والعمل الزراعي، تُلقى خلالها ثلاثون ورقةً علمية من قبل نخبة من خبراء القمح في أكساد والدول العربية والهيئة العربية للاستثمار وإيكاردا وإكبا، مجالات مهمة وجوانب متعددة متعلقة بزراعة وإنتاج القمح واقتصادياته، وأحدث طرائق تربية واستنباط الأصناف ذات الكفاءة الإنتاجية المرتفعة والمتحملة للجفاف وقلة الأمطار، وعلاقة الإنتاج بالتغيرات المناخية التي أصبحت حقيقة واقعة في الدول العربية والعالم، والأساليب المثلى لخدمته ورعايته للتوصل إلى أعلى إنتاجية، وأفضل خصائص نوعية وأحدث التقنيات لاسيما اعتماد نظام الزراعة الحافظة التي تعتمد على زراعة القمح بدون فلاحة الأرض، ما يُسهم في خفض تكاليف الإنتاج، وزيادة الغلة وتوفير المدخلات، إضافةً إلى تقارير ممثلي الدول العربية حول وضع القمح في الوطن العربي.
كما تهدف هذه الورشة إلى استعراض وضع القمح عالمياً وعربياً في المرحلة الحالية والتوقعات المستقبلية، وأهم الصعوبات التي يتعرض لها إنتاج القمح في الدول العربية والعالم، وما حققه المركز العربي “أكساد” ومراكز البحوث الدولية والعربية من نتائج تطبيقية تسهم في زيادة إنتاج القمح على مستوى المنطقة العربية، الأمر الذي سينعكس ايجاباً على جهود الدول العربية لتضييق الفجوة بين مستويات الإنتاج والاستهلاك المتزايدة سنة بعد أخرى نتيجة التزايد السكاني السنوي العالي فيها.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات