حرفيو وصناعيو طرطوس يطالبون بإعادة النظر بالنظام الضريبي الجائر

طرطوس- رنا الحمدان:

يعاني حرفيو وصناعيو طرطوس من عدة مشاكل تؤرقهم وتضعهم أمام تحديات الاستمرار بالعمل وأهمها :
يرى الحرفيون والصناعيون في طرطوس أن المالية قد رفعت قيم الضرائب لأكثر من مئة ضعف، بوقت تعاني المنشآت والورش القائمة من صعوبات تتعلق بارتفاع سعر المواد الأولية والمحروقات لأضعاف مع غياب الكهرباء لأوقات طويلة قبل أن يأتي الإعفاء الحالي، حيث ذكر السيد منذر رمضان عضو المكتب التنفيذي المختص أنه يتم حالياً عملية إعادة التصنيف لكافة الصناعات والحرف لأن هناك توجهاً لرفع الضرائب لأرقام مالية مرتفعة جداً، وهذا سيؤثر سلباً على كافة الشرائح، إضافة لأنه سيرفع سعر المنتج المحلي كونه سيتضمن قيمة الضرائب وأسعار تكلفة المنتج، أي أن المواطن البسيط والموظف الذي لا يكفيه راتبه أكثر من عدة أيام بالشهر هو من سيدفع الثمن، أما النظام الضريبي المعتمد فيعفي أول 50 ألف ليرة من أصل الأرباح من الضريبة وقد أصبح هذا الرقم صغيراً وسخيفاً، فيما تتراوح الضرائب بين الحد الأدنى البالغ 500 ألف ليرة والحد الأعلى الذي قد يصل للملايين، ما يستلزم إعادة النظر بالنظام الضريبي الذي بات ظالما وغير عادل أبداً حالياً.
2058 منشأة صناعية وحرفية
تمتد المنطقة الصناعية بطرطوس على مساحة 98 هكتاراً فعلياً، وهذه المساحة لا يمكن التوسع بها، وقد وصل عدد المقاسم الموجودة فيها إلى 1110 مقاسم، و2058 منشأة بعد السماح بترخيص عدة منشآت ضمن المقسم الواحد، وبعد أن أوقف البلاغ رقم 20 الصادر بتاريخ 23/6/2021 إقامة أي منشأة صناعية خارج المدن والمناطق الصناعية، مع تشكيل لجنة من الجهات المعنية لدراسة وتقييم مدى كفاية المدن والمناطق الصناعية الحرفية الحالية لاستيعاب كافة المنشآت واقتراح ما يلزم لمعالجة أوضاع المنشآت التي استفادت من أحكام البلاغ المذكورة وتعديلاته والقرارات ذات الصلة، ويتساءل رمضان على لسان حرفيي وصناعيي المحافظة لماذا لم تشكل اللجنة قبل إصدار التعميم المذكور؟! وما مصير المنشآت التي كانت قائمة خارج المنطقة الصناعية، فهل هو التوقف وفي حال انتهى الترخيص المؤقت لها أتعتبر حالياً مخالفة؟! وهل ستتمكن المناطق الصناعية المحدثة والتي مازالت قيد التنفيذ من استيعاب جميع صناعيي وحرفيي المحافظة وهل لحظت إمكانية التوسع؟ مضيفاً أن واقع الحال وبعض مواقع المناطق الصناعية التي عارض الصناعيون والحرفيون إقامتها وتوقفت فترة عادت لتنفذ كالمنطقة الصناعية بصافيتا التي تقام بمنطقة صخرية كلف تنفيذها أضعافاً مضاعفة مع عدم إمكانية التوسع مستقبلاً، والمنطقة الصناعية بالصفصافة والتي تم تجاهل بعض الملاحظات على موقعها أيضاً، علماً أن من سيدفع الكلف الباهظة لهذه المدن هم الصناعيون والحرفيون الذين سيتم تخصيصهم بهذه المناطق بالتحديد.

بانوراما سورية-الوحدة

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات