تخطى إلى المحتوى

مع بدء موسم الامطار.. نداء من الباحث إياد السليم:أنقذوا أشجاركم العملاقة !؟

30998_427882187271053_369546546_n

الباحث إياد السليم:

بدأ موسم سقوط الأشجار العملاقة مع أول الأمطار. (( إنقاذهم يتم بقطع أي فرع قد نمى بشكل كبير وجانبي, وبشكل يظهر أنّ وزنه يضغط للأسفل وليس نحو جذع الشجرة)) فأول الأمطار تلين الجذع, ووزن حبات المطر مجتمة على فرع الشجرة يكون كبير, فيحطم الشجرة, والخطر الأكبر يكون على الأشجار المتفرعة كالبلوط والسنديان والعزر. والأفضل قطعها بإعلام مديرية الحراج, وأي معارضة منهم أخبرونا فورا. سنرسل كتاب للسيد الوزير بهذا الشأن وسيصدر التعميم, 19-9-2013.

سقوط أكبر شجرة بلوط في سورية:

وكانت قد سقطت العام الماضي أكبر بلوطة في سوريا يوم 9-10-2012 الساعة 3,45 صباحاً, أسقطتها حبات المطر, وسبب سقوطها هو كبر فروعها وضخامتهم, ووزنهم الكبير, وهذا العام نمت عليها فروع وأوراق كثيرة إضافية, أكثر من السنوات السابقة, وهطل المطر الذي تسرّب الى جوف جذعها السليم, وهذا أمر غريب لشجرة بحجمها وعمرها, ولكن ما سبب سقوطها كان حبات المطر التي علقت بفروعها, بورقها وأغصانها, وهذه القطرات مجتمعة, لها وزن كبير, فتهاوت دفعة واحدة من كل الجوانب, من المؤكد أنّه لو قطعت فروعها اليابسة, وبعضٌ آخر, لما كانت لتنهار, غير أنّ ذلك كان بحاجة لموافقة مديرية الحراج, وأصلا كان ذلك من مهمتهم, أظنها كانت أكبر بلوطة في سوريا, كحجم أغصان وكمية أخشاب, أما محيط جذعها, وعند الخصرة, فكان 5,4م وهذا لم يكن الأكبر, بين بلوط سوريا.

480479_427884180604187_846673147_n (1)

 

هذه خسارة بيئية كبيرة لسوريا ليس بسبب جمالها وكبر حجمها وحسب, بل والأهم بسبب نوعها الفريد من نوعه, وربما عالميا, فمواصفاتها لاشبيه لها في أي مكان, من شكل جذعها التناظري وكذلك فروعها, وحجم ورقها الكبير, اللامع والرقيق, خلافاً لقرائنها في المنطقة المجاورة, إذ أنهم بأوراق أصغر حجماً وأسمك, رغم حسابات أنّ خصوبة تربتها قد تلعب دوراً في هذا, وكنا نخطط للتوليد منها, وجمعنا اليوم من دوامها, لإعادة غرسها والتوليد منها, وللأسف لم يبقى فيها أي غصنٍ, ملتصق, وأملنا أن ينمو مما تبقى من جذعها, فروعاً جديدة, ولكنه مجرد أمل. ويقدر أصحاب الأرض وبوعي كبير أهميتها, وهم حريصون جداً على إعادة إنمائها, فلديهم , لها أهميتها الكبيرة البيئية, والدينية, والتاريخية, فقد جلست تحتها شخصيات تاريخية كثيرة, حطمت السيارتين المتوقفتين تحتها, وقطعت كبلات الكهرباء. وغدت أكبر بلوطة, مجرد ذكرى وتاريخ.

الحياة البرية السورية:https://www.facebook.com/WildlifeOfSyria.ByRes.E.Alsaleem

 

 

 

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات

تابعونا على فيس بوك

https://www.facebook.com/PanoramaSyria

تابعونا على فيس بوك