تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
حملة الأمانة السورية للتنمية تعيد الحياة إلى الأراضي الزراعية بريف محافظة اللاذقية ارتقاء ثلاثة شهداء جراء عدوان إسرائيلي في جنوب دمشق دخول القانون رقم /20/ الخاص بتنظيم التواصل على الشبكة ومكافحة الجريمة المعلوماتية حيز التنفيذ اعتبار... الرئيس الأسد يستقبل وفداً برلمانياً موريتانياً الرئيس الأسد يصدر المرسوم رقم 127 القاضي بتجديد تسمية رئيس المحكمة الدستورية العليا وتجديد تسمية 6 أ... الرئيس اﻷسد يقدم التعازي لقادة وشعب دولة الإمارات العربية المتحدة بوفاة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان... وجوهٌ من نور … وأرواحٌ قبضت على الزناد وعَبرتْ.. الرئيس الأسد خلال لقائه رئيس اللجنة الدولية لـلصليب الأحمر : الأولوية في العمل الإنساني يجب أن تتركز... الرئيس الأسد يزور طهران ويلتقي المرشد علي الخامنئي والرئيس ابراهيم رئيسي.. والمحادثات تتركز حول التع... وزارة العدل تلغي بلاغات وإجراءات إذاعة البحث والتوقيف والمراجعة المستندة إلى جرائم قانون مكافحة الإر...

التشخلع والبقية تأتي….

* باسل الخطيب:

اسمعوني اليوم أغنية(طز بعشرتهم)، وقبل أيام استمعت إلى أغنية (لفلي حشيش)…..
إذا”، هاقد وصلنا إلى مرحلة (الطز والحشيش)، تلك المراحل التي بدأت ب (يلي تقصر تنورة) و (العب….العب….العب…) و ( عالمشفى يا ابو فهد) و ( يلعن أبو الرعيان..)…..فلا تستغربوا أن نصل إلى أغاني سيكتب قبل عرضها +18……
ثقافتنا صارت بحق (بازاراتية كراجاتية)، بل كل ما فينا صار (بازاري كراجي)، تستمع وتشاهد وتشعر أنك أمام مجرور صرف صحي ماعادت تنفع معه أية محطة معالجة…..
هذه بكل بساطة تجليات ثقافة التشخلع إياها، تلك الثقافة التي غزت كل نواحي حياتنا، حتى صار بإمكان بعض أولادنا أن يقولوا لتلك الكلاب التي نحويها في بيوتنا ( سوا ربينا )، وماتلك الكلاب في البيوت على فكرة إلا إحدى تجليات تلك الثقافة…
(طز بعشرتهم) ليست إلا انعكاسا” لتلك (الطز) الكبرى التي نحن إياها ، لاتغرنكم المظاهر، كل تلك الأناقة المزيفة تخفي تحتها قبحا” مرعبا”….فارغون نحن أيها السادة، فارغون إلا من تلك الحثالة التي صارت طريقة حياة….نتنفس قلة الأدب ونتباهى بها على رأس السطح، تشخلعنا حتى صار التشخلع طريقة حياة….
أغلب بيوتنا صارت تحكمها النساء، ونساء ماعاد همهن إلا مقاسات صدورهن ومؤخراتهن وشفاههن، أنا لست ضد أن تتجمل المرأة ، لكن لا أن تكون إبرة البوتوكس على حساب (طبخة البوم)، أنا ضد ان يكون الهم هو حجم الشفاه وليس مايخرج من بين الشفاه،….
أي مجتمع هذا الذي يعتبر الكرش وجاهة؟!! خذوا علما”، نحن لسنا إلا كروشا” تحاكي في منظرها ومضمونها الطبول، فارغة إلا من ذاك الفراغ الذي هو ماهية حياتنا…..
ضاعت في مجتمعنا الرجولة والانوثة، تأملوا شكل ابنائنا وبناتنا، هل تستطيعون التفريق ؟ تنادي الأم ابنها وهي تغسل الثياب: هل هذا البنطلون لك أم لأختك؟….هذا له دلالاته، هذا الضياع ليس إلا انعكاسا” للضياع الأكبر….
استوردنا عبر مجارير العولمة كل هراء هذا العالم ، وطلينا أوجهنا به، حتى صارت الرائحة البشعة تزكم الانوف ، ولكن الطامة الكبرى أن أغلبنا افتقد حاسة الشم،…..
هل تظنوني أبالغ؟.. لا أيها السادة، الصورة قبيحة لهذا الحد، من ذاك الذي قال “صاح الحذاء بأي ذنب أضرب ؟”….
لقد وصلنا إلى مرحلة بأي ذنب أضرب…….

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات