تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
السيدة أسماء الأسد خلال زيارتها الملتقى الاستثماري الريادي الأول: المشاريع الريادية أحد حوامل الاقتص... وزارة الخارجية توجه البعثات والسفارات السورية لاستقبال طلبات السوريين الراغبين بالتأكد من شمولهم بمر... مجلس الوزارء يناقش خطة وزارة التربية واستعداداتها لامتحانات شهادتي التعليم الأساسي والثانوية مجلس الشعب يقر مشروع قانون رفع سقف الحوافز الإنتاجية لعدد من الجهات.. حملة الأمانة السورية للتنمية تعيد الحياة إلى الأراضي الزراعية بريف محافظة اللاذقية ارتقاء ثلاثة شهداء جراء عدوان إسرائيلي في جنوب دمشق دخول القانون رقم /20/ الخاص بتنظيم التواصل على الشبكة ومكافحة الجريمة المعلوماتية حيز التنفيذ اعتبار... الرئيس الأسد يستقبل وفداً برلمانياً موريتانياً الرئيس الأسد يصدر المرسوم رقم 127 القاضي بتجديد تسمية رئيس المحكمة الدستورية العليا وتجديد تسمية 6 أ... الرئيس اﻷسد يقدم التعازي لقادة وشعب دولة الإمارات العربية المتحدة بوفاة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان...

هلوسات فنجان قهوة على حافة الهستيريا…..

*باسل الخطيب:

قضي الأمر…..
وبعد فوات الاوان نكتشف أننا كنا غابة من عيدان الثقاب، يشتعل كل شيء فجأة، ينطفىء كل شيء فجأة…….
يركن سيارته على الرصيف، يغلق بها الرصيف ، ماهمه المارة أو أحد، ينزل منها (مفرشخا”) يديه وقدميه، ولسان حاله يقول (شوفوني) من أنا….
هذه أيدينا تعود إلى أماكنها، أكانت حقا” قاب قوسين أو أدنى من تلك الغيوم؟؟….. أي أحلام تلك التي تحتاج الآن وغدا” إلى عملية قيصرية…….
يسير في ذاك الطريق، تتقدم سيارته سيارتان وتتبعها ثلاث سيارات، يقف أمام إحدى المحلات، ينزل المعلم إياه، وقبل نزوله تنزل العناصر من السيارات وتنتشر في المكان،بدلات سوداء ونظارات سوداء ونظرات سوداء، ينظر المعلم إلى الناس شذرا” واحتقارا”، يغلق بسياراته الشارع وماهمه لو أن الناس (يفقعون)……..
ذات يوم، ذات طفولة، كنا على قياس خيالنا، نسأل اينشتاين عن نسبيته، ويعيث السندباد بأشيائنا الصغيرة،عودوا إلى دفاتركم وتذكروا ذات عينين كانت تصلان إلى آخر الدنيا…. ياامرأ القيس هل من مكان لقدمين آخريين قرب قدميك، لنضيف زمنا” إلى زمن الدموع؟؟….
تقف إياها على البرندا، وبيدها كيس الزبالة،تلقيه في الشارع، وينفلش، تعود لداخل البيت لتكمل فنجان قهوتها وحديثها مع جارتها عن قلة الذوق المستشرية……
ألق التحية على الأطلال، و إياك أن تمشي، أطلال تعقد قرانها على الأطلال، أخيرا” عثرنا على القماش الذي نصنع منه عباءة لأجسادنا…..عباءة الغبار…
تدخل مكان عملها وصدرها ذو العمليات الثلاث يسبقها، ومؤخرتها ذات الابر الست تكاد لاتلحق بها، تجلس إلى مكتبها وتجعر طلبا” للقهوة، تستل سيجارة وتدسها بين شفتيها ذات العمليات الخمس، هي متأخرة عن عملها لساعتين على الأقل، وطلابها في الصف ينتظرون، ولكن تلك تلك المؤخرة إياها لها من الدعم مالها…….
هاقد تم تفريغنا من كل محتوياتنا، الضمير، الموقف، الصرخة، الموت وقوفا”…..موتوا وأنتم تزحفون، دعوا الأشجار تطأطىء رؤوسها، لا وقت للأشجار، والموت وقوفا” مثل الأشجار، طحالب بشرية تقطع الطريق على كل تلك المواكب……
يأخذ سيارة أبيه المناضل إياه، (يشفط) بها ذات اليمين وذات الشمال، يخالفه ذاك الشرطي، ولايدري ابن من هو، يتم نقل الشرطي في اليوم الثاني إلى تورا بورا، وصاحبنا إياه يعود (للتشفيط) بقوة أكثر هذه المرة، وكأنه ديك ضاجع لتوه بضعة جيجات……..
تجلس في المقهى مع صديقتها، تفرشخ بين قدميها وكأنها شوفير شحن، تأخذ نفسا” من النارجيلة وتخرجه، كأنها مدخنة معمل التمز، تخبر صديقتها كم أن الناس صارت قليلة ذوق، ولاتقيم مقاما” للمقامات أمثالها………
ياصاحينا الخجل، هل تشعر يالخجل؟….
غابة من عيدان الثقاب؟؟؟؟؟…… بل غابة من الأحلام المقفلة بالشمع الأحمر….

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات