تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
حملة الأمانة السورية للتنمية تعيد الحياة إلى الأراضي الزراعية بريف محافظة اللاذقية ارتقاء ثلاثة شهداء جراء عدوان إسرائيلي في جنوب دمشق دخول القانون رقم /20/ الخاص بتنظيم التواصل على الشبكة ومكافحة الجريمة المعلوماتية حيز التنفيذ اعتبار... الرئيس الأسد يستقبل وفداً برلمانياً موريتانياً الرئيس الأسد يصدر المرسوم رقم 127 القاضي بتجديد تسمية رئيس المحكمة الدستورية العليا وتجديد تسمية 6 أ... الرئيس اﻷسد يقدم التعازي لقادة وشعب دولة الإمارات العربية المتحدة بوفاة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان... وجوهٌ من نور … وأرواحٌ قبضت على الزناد وعَبرتْ.. الرئيس الأسد خلال لقائه رئيس اللجنة الدولية لـلصليب الأحمر : الأولوية في العمل الإنساني يجب أن تتركز... الرئيس الأسد يزور طهران ويلتقي المرشد علي الخامنئي والرئيس ابراهيم رئيسي.. والمحادثات تتركز حول التع... وزارة العدل تلغي بلاغات وإجراءات إذاعة البحث والتوقيف والمراجعة المستندة إلى جرائم قانون مكافحة الإر...

ازدياد غزارة نبع الفيجة تنعكس إيجاباً على واقع التغذية بمياه الشرب في دمشق

بانوراما سورية:
بلغ نبع الفيجة في ريف دمشق ذروة فيضانه حيث وصلت غزارته هذا العام إلى نحو18 متراً مكعباً في الثانية ما انعكس إيجاباً على واقع التغذية ب مياه الشرب في محافظة دمشق وبعض مناطق الريف القريب.
مدير المؤسسة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي في محافظة دمشق المهندس سامر الهاشمي أوضح في تصريح لسانا أن الغزارة الحالية للنبع البالغة 18 متراً مكعباً بالثانية أسهمت بتزويد الأغلبية العظمى من مناطق مدينة دمشق بالمياه على مدار الساعة دون برنامج تقنين باستثناء المناطق المرتفعة كالجادات العليا في المهاجرين وعش الورور وحي الورود ومشروع دمر لأنها تتزود عن طريق المضخات التي يرتبط عملها بساعات التغذية بالطاقة الكهربائية مشيراً إلى أن النبع حالياً في موسم الفيضان وأن ذلك سبب ظهور عكارة بسيطة لا تؤثر في الصحة وأن احتياج كل مواطن من المياه المعقمة يصله بالرغم من برنامج التقنين المعمول به في بعض المناطق.
وأوضح الهاشمي أن الكمية الفائضة من مياه النبع تذهب لتغذية الريف المحيط بالمدينة بدءاً من المعضمية مروراً بداريا وجديدة عرطوز وصولاً لصحنايا وحتى مدينة الكسوة التي يتم تزويدها بالمياه بالضخ وكذلك مدينة جرمانا إضافة لمنطقتي حرستا وعربين اللتين تتغذيان على مدار العام من النبع مشيراً إلى أن المؤسسة تعتمد تطبيق إجراء في هذا الوقت من العام وهو حقن الآبار المحلية في مدينة دمشق بالفائض من مياه النبع.
وبين الهاشمي أن هناك مجموعة من المشاريع المائية (آبار) يتم العمل على تغذيتها بمخارج معفاة من التقنين الكهربائي حيث سيدخل بعضها بالخدمة بوقت قريب ما سيسهم في تحسين الواقع المائي.
عزام دوغوظ مدير منشأة نبع الفيجة لفت إلى أن النبع يضم مجموعة من المنشآت الرئيسية منها التعقيم والبوابات والمنظومة الكهربائية إضافة للهدار مبيناً أن القدرة الاستيعابية لمنشآت النبع تصل إلى تسعة أمتار ونصف متر مكعب بالثانية وهي أكبر كمية يمكن لنفقي الجر الجديد والقديم حملها إلى مدينة دمشق فيما يتم تصريف كميات المياه الفائضة إلى نهر بردى الذي يغذي الحوض.
ولفت دوغوظ إلى أن عمليات الترميم التي أجريت داخل النبع شملت البنية التحتية الميكانيكية والكهربائية وتجهيز وتعقيم الانفاق وغسل المنشآت وتدعيم الزوايا الأربع وترميم بهو النبع كما سيتم استكمال عمليات الإكساء الداخلي والخارجي في مرحلة لاحقة.
Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات