تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
دخول القانون رقم /20/ الخاص بتنظيم التواصل على الشبكة ومكافحة الجريمة المعلوماتية حيز التنفيذ اعتبار... الرئيس الأسد يستقبل وفداً برلمانياً موريتانياً الرئيس الأسد يصدر المرسوم رقم 127 القاضي بتجديد تسمية رئيس المحكمة الدستورية العليا وتجديد تسمية 6 أ... الرئيس اﻷسد يقدم التعازي لقادة وشعب دولة الإمارات العربية المتحدة بوفاة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان... وجوهٌ من نور … وأرواحٌ قبضت على الزناد وعَبرتْ.. الرئيس الأسد خلال لقائه رئيس اللجنة الدولية لـلصليب الأحمر : الأولوية في العمل الإنساني يجب أن تتركز... الرئيس الأسد يزور طهران ويلتقي المرشد علي الخامنئي والرئيس ابراهيم رئيسي.. والمحادثات تتركز حول التع... وزارة العدل تلغي بلاغات وإجراءات إذاعة البحث والتوقيف والمراجعة المستندة إلى جرائم قانون مكافحة الإر... روسيا: مؤتمرات بروكسل حول سورية تنزلق إلى التسييس المتهور للقضايا الإنسانية وتمنع عودة اللاجئين عيد الشهداء ترسيخ للروح الوطنية وتعزيز لقيم الفداء والتضحية

الاقتصاد السوري وتناغم قطاعات الانتاج والتجارة والخدمات..

كتب د. عامر خربوطلي:
الاقتصاد السوري اقتصاد بمجمله متعدد الموارد ومتنوع القطاعات رغم ازدياد حصة الخدمات بما فيها التجارة في الناتج المحلي عن باقي القطاعات الرئيسية وهما الزراعة والصناعة فهل هذا أمر إيجابي أم سلبي.
في الاقتصاديات المتقدمة كلما زادت حصة قطاع الخدمات أدى ذلك للمزيد من التطوير والنمو والتنمية إلا أن ذلك القطاع يعتمد أساساً على نجاحات كبيرة لقطاعي الزراعة والصناعة وازدياد القيم المضافة وتأتي التجارة والمصارف والتأمين والشحن والنقل والتمويل والتأمين والترويج والتسويق للتعزيز من حضور ومكانة القطاعات الإنتاجية الرئيسية المتمثلة في الزراعة والصناعة .
أما أن يكون قطاع الخدمات مهيمناً وكبيراً في ضوء ضعف باقي القطاعات فهنا المشكلة !!
هناك مقولة على غاية من الأهمية وتنص على ما يلي :(أن التنمية الاقتصادية عربة يجرها جوادان هما الصناعة والزراعة وتتحدد سرعتها عادةَ بسرعة الجواد الأقل اندفاعاً)
وإذا أردنا اسقاط ذلك على اقتصادنا السوري فإن مجموع قوة عربة التنمية وسرعتها لن تحددها قوة قطاع الخدمات والتجارة بصورة منفردة ولكن الذي يحددها هو سرعة الحصان الأقل اندفاعاً وهو اليوم للأسف يتمثل في الزراعة والصناعة بشكل عام وبالتالي لا بد من الاهتمام الأكبر بهما كي تتعزز سرعة العربة.
الخدمات والتجارة مكملة للعمل الانتاجي الزراعي والصناعي وهي التي تساهم في نجاحهم وتعزيز قوتهم وهي التي ترفع من قيمهم المضافة وتضع منتجاتها في الأسواق المطلوبة محلياً وخارجياً ولا تجارة دون زراعة أو صناعة قوية ولا زراعة أو صناعة دون تجارة وخدمات قوية ومساندة ومتطورة إنها الأحصنة القوية والأصيلة ودونها لن تصل عربة التنمية إلى هدفها.

دمشق في 20/4/2022.
العيادة الاقتصادية السورية

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات