تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
دخول القانون رقم /20/ الخاص بتنظيم التواصل على الشبكة ومكافحة الجريمة المعلوماتية حيز التنفيذ اعتبار... الرئيس الأسد يستقبل وفداً برلمانياً موريتانياً الرئيس الأسد يصدر المرسوم رقم 127 القاضي بتجديد تسمية رئيس المحكمة الدستورية العليا وتجديد تسمية 6 أ... الرئيس اﻷسد يقدم التعازي لقادة وشعب دولة الإمارات العربية المتحدة بوفاة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان... وجوهٌ من نور … وأرواحٌ قبضت على الزناد وعَبرتْ.. الرئيس الأسد خلال لقائه رئيس اللجنة الدولية لـلصليب الأحمر : الأولوية في العمل الإنساني يجب أن تتركز... الرئيس الأسد يزور طهران ويلتقي المرشد علي الخامنئي والرئيس ابراهيم رئيسي.. والمحادثات تتركز حول التع... وزارة العدل تلغي بلاغات وإجراءات إذاعة البحث والتوقيف والمراجعة المستندة إلى جرائم قانون مكافحة الإر... روسيا: مؤتمرات بروكسل حول سورية تنزلق إلى التسييس المتهور للقضايا الإنسانية وتمنع عودة اللاجئين عيد الشهداء ترسيخ للروح الوطنية وتعزيز لقيم الفداء والتضحية

الزعفران يساوي الذهب واقبال جيد على زراعته في سورية

يعد الزعفران أو “الذهب الأحمر”، من أغلى التوابل حيث يتميز بخصائص طبية علاجية هامة، تجعل قيمته تفوق المعادن النفيسة كالذهب حيث يباع بالغرام أو المثقال .
ونظراً لأهميته الاقتصادية والطبية، تعمل مديرية الزراعة بحمص، على تشجيع الفلاحين على زراعته، ضمن خطة وزارية لإكثار نبات الزعفران.
وفي هذا الصدد, كشف مدير الزراعة في محافظة حمص يونس حمدان أن سعر الغرام الواحد من الزعفران في سوريا يتراوح بين 10 و15 ألف ليرة، مبيناً أن الزعفران يعد من الزراعات المكلفة.
وأوضح حمدان لصحيفة (الوطن) أن المساحة المزروعة بالزعفران على مستوى محافظة حمص بلغت 2.5 دونم أي بمعدل 13 ألفاً و500 كورمة (نبتة أو بصلة) زعفران، مشيراً إلى ارتفاع عدد الكورمات المتشكلة في الساحل عن باقي المناطق، ويوجد على مستوى القطر قرابة 10 ملايين بصلة.
ولفت حمدان أن الزعفران من الزراعات المكلفة بسبب غلاء ثمن الأبصال وحاجتها ليد عاملة لقطف الأزهار يدوياً ومن ثم فصل المياسم، مبيناً أن كلفة زراعة الدونم الواحد اليوم يبلغ قرابة 11 مليون ليرة وبالمقابل ينتج أبصالاً من السنة الأولى بقيمة 27 مليون ليرة.
وأشار إلى أنه بالدونم الواحد يزرع ما بين 6 إلى 10 آلاف كورمة، وفي حال زرعت 6000 بصلة، فإن سعرها يقارب 9 ملايين ليرة، كما أن الـ 6000 كورمة مع نهاية الدورة الزراعية تصبح 18 ألف كورمة ويمكن للمزارع بيع الأبصال والمياسم.
ويحتاج إنتاج كيلوغرام واحد من الزعفران إلى 150 ألف زهرة (2 دونم) ويعدّ منتجاً غالي الثمن لكونه عضوياً أي ليس بحاجة لأي أسمدة كيميائية ويتم الاكتفاء بإضافة السماد العضوي المتخمر قبل شهرين من موعد الزراعة. بحسب مدير زراعة حمص.
وأضاف أن موسم الإزهار يكون في شهر تشرين الثاني ويتم القطاف في ساعات الصباح وتعدّ عملية جني الأزهار وعملية الفصل أحد أسباب ارتفاع ثمنه وخاصة لناحية درجة نقاوة المياسم، ومن ثم تبدأ عملية التجفيف والتي ما زالت بدائية في سوريا حيث تفرد على قماش قطني لمدة يومين في الظل ومن ثم تعبأ في عبوات زجاجية وتحفظ بعيداً عن أشعة الشمس.
ولفت حمدان إلى أن الإنتاج خلال السنة الأولى يكون منخفضاً حيث ينتج الدونم الواحد 100 غرام ويزداد سنوياً، مع مراعاة المحافظة على الحقول خالية من الأعشاب والتقصي الدوري عن الآفات الحشرية والفطرية، وتكمن الصعوبات في آلية توضيب وتصريف المياسم، أما الأبصال فتسويقها جيد ويوجد عليها إقبال، ولكن المزارع يتخوف من تسويق الإنتاج.
وقال حمدان إن نبات الزعفران يعتبر كالذهب الأحمر لما له من فوائد طبية واقتصادية كبيرة، ويعد محصولاً مثالياً للحيازات الزراعية الصغيرة فهو نبات عشبي صغير ويتكاثر بواسطة الكورمات.
ولفت حمدان إلى أن سورية بدأت بزراعة الزعفران في عام 2008 لكن نتيجة الحرب توقفت زراعته، مبيناً أن معظم أنواع الترب في سوريا مناسبة لزراعة الزعفران، فموطنه الأصلي حوض البحر المتوسط وبيئته الأساسية هي البيئة الجافة المعتدلة.
Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات