تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار

كل يفصل على مقاسه …

*شعبان أحمد
إدارة الأزمة بمسؤولية و دراية العارف ” وطنيا” من شأنها تقليل الآثار السلبية إلى حدودها الدنيا …
كل يفصل على مقاسه ..
قد لا نأتي بجديد هنا .. و لكن الذي ندركه أن الوقت حان لانتقاء الكفاءات الوطنية التي تغار على البلد لديها القدرة للخروج به إلى بر الأمان” اقتصاديا ” تماشيا مع الانتصار الذي تحقق في الجانب السياسي و العسكري و الاعلامي على الإرهاب …
المدير أو الوزير القوي و الوطني و العارف ” خبرة و ممارسة ” يفصل كادره على مقاسه القوي و الوطني .. و العكس تماما ..
المدير الفاسد أو المترهل أو حتى ” الرمادي” لا يمكن أن يعتمد الا على شاكلته ..
الكرسي ” المغرورة” تفضح الباطن و الحفاظ عليها و مكتسباتها تتطلب اللعب على اوتار كاذبة ظاهرها غيرة ووطنية .. أما باطنها فهو تخريب ممنهج و اكتناز المال و الذهب ” الحرام “
نحن لا نشكك بأحد انطلاقا من اسمه او تاريخه .. بل من الحكم على أفعاله و نتائج عمله في المنصب المسنود إليه ..
فعندما يصدر قرار استفزازي للمواطن خاصة في هذه الظروف الاستثنائية لا يمكن أن نضعها في قائمة النوايا الصادقة ..
عندما نرى معطيات على الأرض لا تتماشى مع التوجيهات أو لا تتصل بمعطيات التضحيات التي بذلت .. هنا من الطبيعي أن تتصدر نظرية المؤامرة إلى الواجهة ..
نؤيد و نذهب مع تصريحات معظم المسؤولين ان الوزارات تدير نقصا لا وفرة في معظم المواد و خاصة مصادر الطاقة و لكن عندما يسمع المواطن بخطوط ساخنة لحوامل الطاقة من حقه أن يشكك بالرواية ..
الأمثلة كثيرة على تناقضات بعض القرارات و عدم عدالتها من شأنها أن تضع المصداقية على المحك ..
المتابع لا يحتاج إلى كثير عناء ليكتشف مدى الجمود الذي اجتاح الشوارع و الأسواق و كأننا في حظر تجوال نتيجة قرارات البنزين الأخيرة و التي رفعت اسعار السوق السوداء إلى أكثر من 5000 ليرة لليتر الواحد ..
المؤكد هنا أنه طالما هناك سوق موازية بسبب ندرة المادة فالسوق السوداء ستنتعش يوما بعد أخر إلى أن نصل إلى مرحلة الجمود الكلي و على مختلف الصعد ..
الوضع لم يعد يحتمل و إدارة الملفات الحساسة التي تهم حياة الناس تحتاج إلى جدية و محاسبة و ابعاد الفاسدين و المتلونين الرماديين و الاستعانة بأشخاص في مواقع المسؤولية يكونون على تماس مباشر مع هموم المواطن .. لا أن يجلسون و يخططون من برجهم العاجي ..
نؤكد هنا أنهم سيعجزون بالرد على أسئلة المواطن المشروعة :
هل هناك مسؤول يعاني من أزمة البنزين ؟
هل هناك مسؤول تطبق عليه سياسة تقنين الكهرباء ؟
هل هناك مسؤول عانى البرد بسبب عدم توفر المازوت أو ناموا أولاده بلا عشاء بسبب عدم قدرته على تأمين متطلبات العيش ؟
الأسئلة قائمتها تطول إلى ما لا نهاية ..
و بأتت الإجابة عليها أكثر إلحاحا .. !!
على الملأ-صحيفة الثورة
Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات