تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
حملة الأمانة السورية للتنمية تعيد الحياة إلى الأراضي الزراعية بريف محافظة اللاذقية ارتقاء ثلاثة شهداء جراء عدوان إسرائيلي في جنوب دمشق دخول القانون رقم /20/ الخاص بتنظيم التواصل على الشبكة ومكافحة الجريمة المعلوماتية حيز التنفيذ اعتبار... الرئيس الأسد يستقبل وفداً برلمانياً موريتانياً الرئيس الأسد يصدر المرسوم رقم 127 القاضي بتجديد تسمية رئيس المحكمة الدستورية العليا وتجديد تسمية 6 أ... الرئيس اﻷسد يقدم التعازي لقادة وشعب دولة الإمارات العربية المتحدة بوفاة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان... وجوهٌ من نور … وأرواحٌ قبضت على الزناد وعَبرتْ.. الرئيس الأسد خلال لقائه رئيس اللجنة الدولية لـلصليب الأحمر : الأولوية في العمل الإنساني يجب أن تتركز... الرئيس الأسد يزور طهران ويلتقي المرشد علي الخامنئي والرئيس ابراهيم رئيسي.. والمحادثات تتركز حول التع... وزارة العدل تلغي بلاغات وإجراءات إذاعة البحث والتوقيف والمراجعة المستندة إلى جرائم قانون مكافحة الإر...

سعر كيلو الحلو العربي يتجاوز 100 ألف.. جمعية الحلويات: نحن لا نتدخل بضبط السعر والسوق

شهدت أسعار الحلويات ارتفاعاَ منذ بداية شهر رمضان المبارك، ما جعل الخيار الأوفر أمام عدد من المواطنين لتجنب الأسعار الكاوية خاصة في وقت يستعدون فيه لصنع حلويات العيد بالمنزل ولو بكميات قليلة.

وفي جولةفي سوق الميدان بالعاصمة دمشق تبين أن سعر كيلو الحلويات المشكّل النوع الممتاز المصنوع بالسمن العربي 98 ألف ليرة، بينما النوع الأول المصنوع بالسمن الحيواني البقري 54 ألف ليرة، أما مشكل النواشف بالسمن العربي بـ55 ألفاً، والنوع الأخف بـ31 ألفاً.

بينما سعر كيلو البرزاق والغريبة والمعمول بعجوة 30 ألفاً، ويرتفع السعر في حال تم استخدام السمن العربي إلى 54 ألف ليرة، بينما كيلو معمول الفستق الحلبي بـ 70 ألف ليرة، وفي حال استخدام السمن العربي يباع الكيلو بـ100 ألف ليرة، ومعمول الجوز بـ75 ألفاً.

وبالنسبة للحلويات العربية فسعر كيلو المبرومة 80 ألفاً أما الآسية والبلورية فسعر الكيلو 70 ألفاً، وسعرها يرتفع عندما يتم إدخال السمن العربي ليصبح سعر المبرومة 120 ألف وسعر كيلو الآسية 100 ألف ليرة سورية، وهذه الأسعار تختلف بين محل وآخر حسب المواد المستخدمة لصناعة تلك الحلويات.

وعن أسباب ارتفاع الأسعار بهذا الشكل الجنوني، أوضح رئيس جمعية الحلويات بسام قلعجي لموقع “أثر برس” أن ارتفاع سعر المواد الأولية الداخلة بصناعة الحلويات هو السبب الرئيسي لرفع الأسعار، أسوة بباقي المواد الغذائية الأخرى.

وبيّن أن المواطنين غير قادرين على تأمين مستلزماتهم الأساسية ليقوموا بشراء الحلويات وبالتالي نسبة كبيرة من الناس عزفت عن الشراء واتجهت نحو صنعها بالمنزل.

وأوضح قلعجي أنه لا يوجد دور للجمعية بضبط الأسعار بسبب قرار وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك، وبناء عليه لا يتم التدخل بضبط السوق، مبيناً أن هذا الدور أصبح مهمة الوزارة ولكن سابقاً كانت الجمعية تحدد الأسعار من الألف إلى الياء.

بدوره، رئيس لجنة الرصد والمتابعة في جمعية حماية المستهلك بدمشق وريفها أدهم شقير بيّنأن ارتفاع الأسعار هو نتيجة ودليل على فشل الآليات المتبعة الآن في ضبط الأسواق بدليل تغير الأسعار بشكل كبير، كأن تختلف الأسعار بين الصباح والمساء أو بين يوم وآخر، موضحاً أنه من واجب وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك التعاون مع وزارة الاقتصاد ومختلف الجهات المعنية لإيجاد سعر عادل وحساب للتكاليف بشكل دقيق والتركيز على نظام الفوترة وبالتالي عملية ضبط الأسواق.

بانوراما سورية-لمى دياب – اثر برس

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات