تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
ارتقاء ثلاثة شهداء جراء عدوان إسرائيلي في جنوب دمشق دخول القانون رقم /20/ الخاص بتنظيم التواصل على الشبكة ومكافحة الجريمة المعلوماتية حيز التنفيذ اعتبار... الرئيس الأسد يستقبل وفداً برلمانياً موريتانياً الرئيس الأسد يصدر المرسوم رقم 127 القاضي بتجديد تسمية رئيس المحكمة الدستورية العليا وتجديد تسمية 6 أ... الرئيس اﻷسد يقدم التعازي لقادة وشعب دولة الإمارات العربية المتحدة بوفاة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان... وجوهٌ من نور … وأرواحٌ قبضت على الزناد وعَبرتْ.. الرئيس الأسد خلال لقائه رئيس اللجنة الدولية لـلصليب الأحمر : الأولوية في العمل الإنساني يجب أن تتركز... الرئيس الأسد يزور طهران ويلتقي المرشد علي الخامنئي والرئيس ابراهيم رئيسي.. والمحادثات تتركز حول التع... وزارة العدل تلغي بلاغات وإجراءات إذاعة البحث والتوقيف والمراجعة المستندة إلى جرائم قانون مكافحة الإر... روسيا: مؤتمرات بروكسل حول سورية تنزلق إلى التسييس المتهور للقضايا الإنسانية وتمنع عودة اللاجئين

قد تكون نعمة ..!!

* مرشد ملوك

شخوص وأحداث هذا الفيلم ليست خيالية .. بل هي من صلب وقلب الواقع .. وما نريد قوله ليس دراما ايحائية ابدا .

في عقد ما قبل الحرب .. -عقد- الإصلاح- في سورية قدم العديد من الإقتصاديين والأكاديمين، وأصحاب أعمال وبعض المنظرين، وجهات نظر نقدية برفع سعر صرف العملات الأجنبية أمام الليرة -رفع سعر الصرف- لغاية تعظيم وزيادة المعروض المحلي من الليرة من خلال التصدير والتصدير فقط ..!! في حال مشفوع بنمو اقتصادي شهده الإقتصاد والعمل وكل شيء في سورية في تلك الفترة .

اذا هي أرضية لإقتصاد تصديري قوي تطلبه العملات الأجنبية ويكون لهذه العملات مصلحة اقتصادية .. بل ورجاء بصرف عملاتها أمام عملتنا المحلية .

لنلاحظ ونناقش .. كيف يمكن أن نحول ” النعمة إلى نقمة” …؟ اذ في لحظة ما.. وفي فترة ما.. يكون ارتفاع سعر الصرف الأجنبي أمام العملة المحلية نعمة كبيرة ، اذا تم استثمارها واستغلالها لمصلحة الاقتصاد.

اوف ..!! رفع سعر الصرف ..!! ماهذا الطرح المخيف ؟ وهل يمكن أن ينطبق ذلك مع الظرف والواقع الاقتصادي والإجتماعي والسياسي الدولي الذي فرضته ” حرب مواجهة الارهاب” ؟؟؟

للحق فأن المشهد الاقتصادي واضح وساطع لكل سوري ، فجزء مهم من خيرات بلادنا بالقمح والنفط وغيره منهوب من الولايات المتحدة وتركيا، وهذا ما يرتب علينا فاتورة غير قليلة من القطع الأجنبي لتلبية حاجات الإقتصاد بالصناعة والزراعة ولتلبية حاجات الناس المباشرة بقدر المستطاع ، أضف إلى ذلك فأن فاتورة ” مواجهة الإرهاب” حملت الإقتصاد السوري أعباء كبيرة جدا جدا .

لكن مقابل كل ذلك تملك سورية باقتصادها وحرفها وصناعاتها ميزات مطلقة وأوراق كبيرة لتحويل نقمة ارتفاع سعر الصرف إلى نعمة كبيرة من خلال مشروع وطني للتصدير يتجاوز الحواجز .. ويرتب أولويات الحاجات المحلية أمام قدرة هائلة للولوج إلى الأسواق الخارجية بالاستفادة من الجاليات السورية، وأيضا من خلال مزايا محددة على سبيل المثال في صناعة الألبسة والصناعات الزراعية ” الدرة” كمثال واضخ لذلك ، وبالمناسبة فأن المعلومات التي رشحت من المعرض المنظم مؤخرا في ليبا أكدت أن العارض السوري باع كامل بضاعته ولو شاء لباع الرفوف.

ما حرض الطرح السابق الغريب هو الخبر الإعلامي المنشور بأن المكتب الإقليمي للمصدرين العرب بدمشق بدأ بمشروع موسوعة علمية ارشادية للتعريف بالصادرات السورية بدعم ورعاية وزارة الإقتصاد والتجارة الخارجية وبمشاركة هيئة دعم الانتاج المحلي والصادرات وبمشاركة أيضا الاتحادات الإقتصادية التجارية والصناعية والزراعية والسياحية والحرفية، وكذلك الأمر شركات دولية متخصصة بالتصدير.

فهل يكون ذلك نواة “لمشروع وطني تصديري” كبير في ظرف الاقتصاد السوري الراهن المبتلي بارتفاع سعر الصرف ومن خلال تدخلات جراحية حقيقة لبنية الانتاج الزراعي والصناعي الخاص والعام، تقوده وزارة التصدير.. وزارة الإقتصاد والتجارة الخارجية. على أرضية المبادرات السابقة ، ويحول نقمة ارتفاع سعر الصرف إلى نعمة بالفعل.

على الملأ- الثورة

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات