تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
دخول القانون رقم /20/ الخاص بتنظيم التواصل على الشبكة ومكافحة الجريمة المعلوماتية حيز التنفيذ اعتبار... الرئيس الأسد يستقبل وفداً برلمانياً موريتانياً الرئيس الأسد يصدر المرسوم رقم 127 القاضي بتجديد تسمية رئيس المحكمة الدستورية العليا وتجديد تسمية 6 أ... الرئيس اﻷسد يقدم التعازي لقادة وشعب دولة الإمارات العربية المتحدة بوفاة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان... وجوهٌ من نور … وأرواحٌ قبضت على الزناد وعَبرتْ.. الرئيس الأسد خلال لقائه رئيس اللجنة الدولية لـلصليب الأحمر : الأولوية في العمل الإنساني يجب أن تتركز... الرئيس الأسد يزور طهران ويلتقي المرشد علي الخامنئي والرئيس ابراهيم رئيسي.. والمحادثات تتركز حول التع... وزارة العدل تلغي بلاغات وإجراءات إذاعة البحث والتوقيف والمراجعة المستندة إلى جرائم قانون مكافحة الإر... روسيا: مؤتمرات بروكسل حول سورية تنزلق إلى التسييس المتهور للقضايا الإنسانية وتمنع عودة اللاجئين عيد الشهداء ترسيخ للروح الوطنية وتعزيز لقيم الفداء والتضحية

استعصاء!!

*غسان فطوم

ما يحدث في الحياة اليومية للمواطن، وبشكل خاص صاحب الدخل المحدود “الموظف في القطاع العام”، يشبه إلى حدّ كبير حكايات ألف ليلة وليلة، فهو ينام على حال ويصحو على آخر، وخاصة ما يتعلق بتقلبات الأسعار التي تتزايد في اليوم أكثر من مرة، لتصل إلى حدود خيالية لا تُصدّق، ولا يمكن أن يصمد أمامها الراتب “التعبان” الأشبه بمريض العناية المشدّدة في محاولة يائسة لإنعاشه لعله يعيش بضعة أيام أخرى، لكن لا جدوى!.
وما يُزعج هو استمرار عجز الفريق الاقتصادي عن إيجاد توليفة مناسبة بين الدخل “المهدود” والأسعار “الطاحشة”، في وقت نسمع كلاماً دائماً لتقوية المعنويات مغايراً للواقع، بل ومزعجاً للمستهلك الذي أصبح على ثقة تامة بأن فاقد الشيء لا يعطيه! والغريب أنه ما زال يجتهد ويجرب ويستورد حلولاً على أمل إيجاد الحلّ المناسب، ولكنه لم ولن يصل طالما يجتر طرقاً للعلاج أكل الزمان عليها وشرب في إدارة الموارد المتاحة بما يحقق الهدف ويخفف الخسائر إلى حدودها الدنيا.
أمام هذا الاستعصاء، ثمّة سؤال يطرح نفسه: هل ما زال هناك أمل؟، المنطق يقول نعم، فالأمل لا يمكن أن يموت، ولكن بشرط أن يُبنى على أرضية صلبة لإيجاد الحلول بعيداً عن الفساد الإداري والمالي الذي نخر عظام العديد من المؤسسات، والأهم أن نمتلك الجرأة في الاعتراف بإخفاقاتنا وأخطائنا ونتعلم منها، فجريمة أن نلدغ من الجحر آلاف المرات دون أن نتعلّم!!.
لا شك في أن المواطن يقدّر الظروف الصعبة، ولكن من حقه أن يشعر ويأمل بالأفضل، فلا تغمروه بالوعود التي تذهب في كل مرة أدراج الرياح، لقد حان الوقت لتغيير الآليات التقليدية في التعامل مع مشكلاتنا وقضايانا العالقة وفق منطق التطور البعيد عن الجمود والرتابة، فدروس الحرب كثيرة ومن المفروض أن نكون قد تعلمنا منها جيداً، فرب ضارة نافعة.

البعث

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات