تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
دخول القانون رقم /20/ الخاص بتنظيم التواصل على الشبكة ومكافحة الجريمة المعلوماتية حيز التنفيذ اعتبار... الرئيس الأسد يستقبل وفداً برلمانياً موريتانياً الرئيس الأسد يصدر المرسوم رقم 127 القاضي بتجديد تسمية رئيس المحكمة الدستورية العليا وتجديد تسمية 6 أ... الرئيس اﻷسد يقدم التعازي لقادة وشعب دولة الإمارات العربية المتحدة بوفاة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان... وجوهٌ من نور … وأرواحٌ قبضت على الزناد وعَبرتْ.. الرئيس الأسد خلال لقائه رئيس اللجنة الدولية لـلصليب الأحمر : الأولوية في العمل الإنساني يجب أن تتركز... الرئيس الأسد يزور طهران ويلتقي المرشد علي الخامنئي والرئيس ابراهيم رئيسي.. والمحادثات تتركز حول التع... وزارة العدل تلغي بلاغات وإجراءات إذاعة البحث والتوقيف والمراجعة المستندة إلى جرائم قانون مكافحة الإر... روسيا: مؤتمرات بروكسل حول سورية تنزلق إلى التسييس المتهور للقضايا الإنسانية وتمنع عودة اللاجئين عيد الشهداء ترسيخ للروح الوطنية وتعزيز لقيم الفداء والتضحية

عقبات وعثرات أمام تطوير الثروة الحيوانية

أكد د. أحمد ليلا رئيس قسم الثروة الحيوانية في مديرية الزراعة أنّ قطاع الأبقار إضافة إلى قطاع الدواجن هو الركن الأساسي لقطاع الثروة الحيوانية في المحافظة، أمّا تربية الأغنام فهي وافدة وبشكل محدود تعتمد على المواسم الرعوية، ويتراوح قطيع الأغنام ما بين ٧٠ ألف إلى ١٠٠ ألف حسب سنوات الخير والجفاف وحركة السوق التجارية، كما يتراوح قطيع الأبقار بالمحافظة بنحو ٣٥ ألف رأس، علماً أن هناك توجّهاً للتخصيص كتربية الأبقار الحلوب أو تثمين العجول داخل مزارع ومجمّعات، وقد شهدت تعثّر في الآونة الأخيرة نتيجة تسويق المنتجات وعدم التناسب بين تكاليف المنتج والسعر التسويقي وبالتالي أدّى هذا إلى كبح نمو وازدهار القطعان، كما أن التعرّض للخسائر اليومية بسبب عدم مواكبة سعر الحليب وتكاليف العلف والمعالجات والاحتياجات الأخرى إضافة لموضوع المحروقات، كذلك إلى أنّ التقنين الكهربائي هو الآخر شكّل عامل عثرة في تسويق المنتجات لأن الحليب هو مادة (فرش) سريعة العطب وبالتالي أصبح المواطن يستهلك حاجته اليومية فقط خشية تعرّضها للتلف إضافة إلى عقبات أخرى تواجه أصحاب المنشآت بسبب ضعف مواد الطاقة وانعكاسها على التوزيع، ناهيك عن ارتفاع أسعار العلف، وبالتالي تعرّض المربين لخسائر يومية كبيرة مما اضطرهم لبيع رؤوس أبقار وأغنام لديهم لتغطية الاحتياجات والخسائر، وأكد د. ليلا أن موسم الربيع قصير لا يفي بالغرض إضافة إلى تدهور المساحات الرعوية الخضراء، بسبب توسّع المخططات التنظيمية والعمرانية والغابات الحراجية وازدياد المسطحات المائية هذا أدى إلى الحدّ من التربية المنزلية والعزوف عنها وخاصة في المناطق الجبلية لقلّة المياه، وهذا شكّل عبئاً على الفلاح بسبب عدم القدرة على تغطية التكاليف الباهظة، الجدير ذكره أن عِماد تربية الأبقار هو زراعة (العليقة الخضراء) ذات الجدوى الاقتصادية الجيدة التي تعتمد على زراعة الفصّة والبيقية القمحيلم والشيلم والشعير والذرة وغيرهم هي زراعات علفية ذات قيمة غذائية وطبية للقطيع، كما أن هناك حملات مستمرة للتلقيح ضد داء الجلد الكتيل ( جدري البقر)، لقاحات الحمّى القلاعية ولقاح البروسيلا الخاص بإناث الأبقار والأغنام لمرة واحدة ولقاح الجمرة الخبيثة للأبقار والأغنام والخيول والاندروتكسيميا للأغنام والجدري والحمّى القلاعية للأغنام ولقاح الطاعون للمجترات الصغيرة، إضافة إلى المواليد، علماً أن الحملات تستهدف جميع المربين في منازلهم ومزارعهم وحتى قطعان الأغنام عبر سيارات حقلية من مديرية الزراعة، وجميع هذه الّلقاحات جيدة وحسب المواصفات العالمية.

سليمان حسين

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات