تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
وزير المالية: الإيرادات العامة للدولة تتجاوز 6300 مليار ليرة خلال الربع الاول من العام الحالي بزيادة... الرئيس الأسد لوفد مشترك من روسيا الاتحادية وجمهورية دونيتسك الشعبية: روسيا وسورية تخوضان معركة واحدة... مصفاة بانياس تنجح في الإقلاع التجريبي وتنتظر وصول الخام لخزاناتها للإنتاج فعلياً.. المهندس عرنوس يزور مطار دمشق الدولي ويوجه بالإسراع في تأهيل الأجزاء المتضررة جراء العدوان وإعادته لل... النص الكامل للمقابلة التي اجراها السيد الرئيس بشار الأسد مع قناة rt الروسية الرئيس الأسد لقناة روسيا اليوم: قوة روسيا تشكل استعادة للتوازن الدولي المفقود.. سورية ستقاوم أي غزو ... المهندس عرنوس خلال مؤتمر نقابة المهندسين: الحكومة تحاول من خلال أي وفر يتحقق بالموازنة تحسين أجور وت... وزارة النفط: إدخال بئر زملة المهر 1 في الشبكة بطاقة 250 ألف م3 يومياّ.. وأعمال الحفر قائمة في حقل زم... الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بعزل قاضٍ لارتكابه مخالفات وأخطاء قانونية مجلس الوزراء يناقش الصك التشريعي المتعلق بالتشريع المائي ويطلع على واقع تنفيذ الموازنة الاستثمارية

“هجرة شجرة التين الحلبية إلى أوكسفورد”

*المهندس باسل قس نصر الله

إن شجرة التين التي هاجرت كانت فيها ذكريات حلب.

جاءَ المستشرق الإنكليزي “إدوار بوكوك – Edward Pococke” إلى حلب عام 1630، وبقيَ فيها خمس سنوات، تعلّم خلالها اللغة العربية.

جاء إلى حلب كقسيس في القنصلية الانكليزية وأُغرِم بحلب، وكيف لا يُغرم بها .. بأمسياتها .. بهوائها .. بِناسها .. بكل حجارتها؟

حتى هنا والأمر طبيعي.
لكنه عندما عاد إلى جامعته في مدينته أوكسفورد بإنجلترا نَقلَ معه أغرب ما يتخيّله إنسان.

نَقل معه شجرة “تين” وغَرسها في حديقة جامعة أوكسفورد. وظلّ يتفيأ ظِلالها إلى آخر أيام حياته، وقد ظلّت هذه الشجرة أقدم شجرة من نوعها في انكلترا.

منذ قرون هاجرت شجرة التين الحلبية، كما يهاجر اليوم الكثير من أبناء حلب.

هي أمْتَعَت الناس الذين ارتاحوا تحتها وبظلّها، هل أنتم أيها المهاجرون ستكونون مثلها؟

تاريخ طويل للحلبيين في المهجر.

تاريخ من العطاء.

تاريخ من النشاط والحضور الفعلي في المجتمعات الجديدة.

حَمَلوا بضائعهم على أكتافهم – منذ زمنٍ بعيدٍ – وساروا بها لمسافاتٍ طويلة في أراضي أميركا اللاتينية.

باعوا واشتروا وتاجروا ولكنهم نقلوا إلى كل العالم “النكهة الحلبية”.

تحت شجرة “التين” شَعَر المستشرق بهذه النكهة.

عندما زَرَع المستشرق هذه الشجرة في حديقة جامعة أوكسفورد .. لم يزرع شجرةً فقط بل زرع “النكهة الحلبية”.

لن أطيل ولن أستجرّ قلمي وأحزاني ..

بما أنكم ستُزرعون في بلادٍ غير سورية ومدينة غير “حلب” كونوا مثل “شجرة التين” تنشرون الظلّ والراحة والأمان وأنشروا العَبق والرائحة الذكية.

يقول الإنجيل “كونوا كاملين كما أنّ أباكم السّماويّ هو كامل”

وكونوا رائعين كما أن مدينتكم “حلب” رائعة.

اللهم اشهد اني بلغت

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات