تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
سورية تحتاج إلى رجال أعمال حقيقيين وليس جامعي أموال وعاقدين للصفقات.. الرئيس الأسد يطلق المرحلة الأولى من تشغيل مشروع الطاقة الكهروضوئية في مدينة عدرا الصناعية مجلس الوزراء: إعداد خطة متكاملة لتسويق موسمي الحمضيات والزيتون.. الموافقة على إنشاء محطة كهروضوئية ف... الرئيس الأسد يصدر مرسوماً يتضمن النظام النموذجي للتحفيز الوظيفي للعاملين في الجهات العامة مجلس الوزراء .. خطة متكاملة لإعادة النشاط الاقتصادي والزراعي إلى الأرياف وتحسين الواقع الخدمي لبنان يعتقل طبيباً سورياً جند إخوته الضباط لمصلحة الموساد: رحلة التجسس من السويد إلى دمشق السيدة أسماء الأسد تكرم أوائل سورية في الشهادة الثانوية بكل فروعها مجلس الوزراء يناقش مشروعي منح تعويض مالي للعاملين بوظائف تعليمية وإدارية بالأماكن النائية وشبه النائ... الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بقبول عدد من طلاب كليات الطب ومن حملة الإجازة في الطب كملتزمين بالخدمة لدى... الرئيس الأسد يصدر أمراً إدارياً بإنهاء الاحتفاظ والاستدعاء للضباط والطلاب الضباط الاحتياطيين وصف الض...

التصنيع الزراعي إلى الواجهة مجدداً… جدوى اقتصادية عالية تحتاج الإنقاذ بالآليات والضوابط 

يحتل التصنيع الزراعي موقعاً متقدماً بالاقتصادات العالمية ويفتح الباب واسعاً أمام توفر المنتجات سواء الغذائية أو العلفية في الأسواق المحلية وبأسعار يمكن وصفها بالمقبولة إذا ما ترافق ذلك آليات مناسبة لضبط عمليات التصدير خلال مواسم الإنتاج .

ووجد الباحث الزراعي الدكتور مجد درويش أن منح هيئة الاستثمار  إجازة استثمار لمشروع صناعة النشاء من البطاطا الطازجة في محافظة حماة بكلفة تقديرية 1،5مليار ليرة يحمل جدوى اقتصادية ولاسيما أن لإنتاجه من مادة النشاء فائدة ملحوظة بالنظر للاستعمالات المتعددة لهذا المنتج في تحضير حليب وأغذية الأطفال، وتصنيع بعض المنتجات الغذائية، فضلاً  عن بعض خصائصه التصنيعية الأخرى ما يسهم في تقليل المستورد منه.

٩ آلاف طن من البطاطا

وشرح درويش لصحيفة ( تشرين)  أن استثمار المعمل وفقاً لطاقته الإنتاجية بهذا الشكل يحتاج لاستجرار حوالي ٩ آلاف طن من البطاطا الطازجة سنوياً لتصنيع ما مقداره ٢١٦٠ طناً من النشاء، ما يشكل حوالي ٩ إلى ١٢ بالمئة من إنتاج محصول البطاطا الطازجة بالعروات الثلاث في محافظة حماة، والتي يقدر إنتاجها السنوي من البطاطا بحوالي ١٠٠-١٢٠ ألف طن،  أي ما يقدر ب ٢ بالمئة من إجمالي إنتاج هذا المحصول على مستوى القطر والمقدر ب ٥٠٠-٦٥٠ ألف طن.

وبيّن درويش أن  هذه الكمية التي سيقوم المعمل باستجرارها من البطاطا الطازجة لغرض التصنيع ولاسيما في مواسم وفرة الإنتاج من الممكن ألا يكون لها أثر سلبي في تسويق البطاطا الطازجة محلياً إذا ما ترافق ذلك مع آليات مناسبة لضبط عمليات تصدير هذا المنتج الزراعي خلال مواسم الإنتاج ووفق دراسات وإصدار تعليمات تحدد الكميات اللازمة لحاجة السوق المحلية حتى تتوفر  للمستهلك العادي وبأسعار تتناسب وقدرته الشرائية.

مجففات للذرة الصفراء

ووجد درويش ان هذا الاستثمار  يعد خطوة هامة في تعزيز عجلة التصنيع الزراعي-الغذائي ومحفزاً لتشجيع المزارعين على التوسع في زراعة هذا المحصول، كما أن نجاح هذه التجربة يمكن أن يعوّل عليها للقيام باستثمارات أخرى وفي قطاعات زراعية-صناعية متنوعة وذات أهمية اقتصادية ملحة في وقتنا الراهن ومنها التركيز على تشجيع المستثمرين على القيام بمشاريع يمكن أن تساهم في تأمين الحد الأدنى محلياً من المقنن العلفي للثروة الحيوانية وعلى مستوى القطر كمشاريع إقامة مجففات للذرة الصفراء بما يضمن تشجيع المزارعين على التوسع بزراعة محصول الذرة الصفراء العلفية ذي الأهمية التصنيعية أيضاً، وتأمين عملية التسويق وبريعية مناسبة للمزارعين.

وإقامة مشاريع استثمارية للاستفادة من مخلفات المحاصيل المزروعة ذات الأهمية التصنيعية العلفية ولاسيما في مجال تحضير المكعبات العلفية، فضلاً عن ضرورة التوسع بزراعة بعض المحاصيل ثنائية الغرض كفول الصويا وعباد الشمس عبر إدارة متكاملة لهذا المحاصيل وتشجيع إقامة بعض الاستثمارات الخاصة بتجهيز معامل لاستخراج الزيوت النباتية والاستفادة من مخلفات التصنيع كأعلاف.

وأيضاً أهمية الاستثمار في تشييد معامل للعصائر الطازجة ولاسيما في مناطق وخلال مواسم الإنتاج الوفير، كعصائر الحمضيات والخوخيات والتفاحيات والأعناب وبما ينعكس إيجاباً في تسويق الفائض ويضمن الاستمرارية في وفرة هذه المنتجات الزراعية والسلع الغذائية المصنعة منها.

فضلاً عن ضرورة القيام باستثمارات في مجال التوسع بإنتاج النباتات الطبية والعطرية وتصنيع المنتج التسويقي منها سواء بشكله الخام أم المصنع ومدى الاستفادة منه في مجال الصناعات الطبية والصيدلانية، وذلك عبر استخراج المواد الفعالة من هذه النباتات. وهكذا كل ما يتصل بذلك والذي يصب في الدرجة الأولى في مصلحة الاقتصاد الوطني عبر تقليل الاستيراد من المواد الأولية اللازمة للتصنيع وفي مصلحة المواطن في النهاية.

بانوراما سورية- تشرين

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات