تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
الرئيس الأسد يصدر مرسوماً يتضمن النظام النموذجي للتحفيز الوظيفي للعاملين في الجهات العامة مجلس الوزراء .. خطة متكاملة لإعادة النشاط الاقتصادي والزراعي إلى الأرياف وتحسين الواقع الخدمي لبنان يعتقل طبيباً سورياً جند إخوته الضباط لمصلحة الموساد: رحلة التجسس من السويد إلى دمشق السيدة أسماء الأسد تكرم أوائل سورية في الشهادة الثانوية بكل فروعها مجلس الوزراء يناقش مشروعي منح تعويض مالي للعاملين بوظائف تعليمية وإدارية بالأماكن النائية وشبه النائ... الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بقبول عدد من طلاب كليات الطب ومن حملة الإجازة في الطب كملتزمين بالخدمة لدى... الرئيس الأسد يصدر أمراً إدارياً بإنهاء الاحتفاظ والاستدعاء للضباط والطلاب الضباط الاحتياطيين وصف الض... مجلس الوزراء يناقش مشروع صك تشريعي يتيح إصدار النظام النموذجي للحوافز والعلاوات والمكافآت للعاملين ف... منحة مالية لجميع العاملين والمتقاعدين في الدولة مرسوم خاص بالأسواق القديمة والتراثية في محافظات حلب وحمص ودير الزور يحمل إعفاءات وتسهيلات غير مسبوقة

نقص الأسمدة يهدد مساحة المحاصيل الزراعية بالتراجع في سهل الغاب

تسبب ارتفاع أسعار الأسمدة الآزوتية وعدم توافرها بالكميات الكافية بتحول الكثير من الفلاحين عن زراعة المحاصيل الاستراتيجية كالقمح والشوندر والتوجه إلى زراعة المحاصيل الأقل تكلفة وأقل احتياجاً للأسمدة الآزوتية كالشعير والجلبان والفستق.. وهذا له منعكسات مؤثرة على تنفيذ خطة زراعة المحاصيل الاستراتيجية في محافظة حماة.
وأكد المزارع صالح سليمان من جمعية حير المسيل التعاونية الفلاحية أن كميات الأسمدة المخصصة للمحاصيل الاستراتيجية (قمح – شوندر) غير كافية ويضطر الفلاحون لاستكمال احتياجاتهم من الأسمدة الآزوتية من السوق السوداء بأسعار تصل إلى ثلاثة أضعاف سعرها بالمصارف الزراعية حيث وصل سعر كيس اليوريا بالموسم الحالي إلى ٢٢٥ ألف ليرة بينما كان سعره بالمصرف الزراعي لا يتجاوز الـ٨٠ ألف ليرة.
وأشار سليمان إلى أن مخصصات دونم الشوندر السكري ٢٠ كيلو يوريا بينما الحد الأدنى لاحتياجه الفعلي ٥٠ كيلو واحتياج دونم القمح ٥٠ كيلو يوريا بينما يخصص بكمية ٢٤ كيلو، ولجوء الفلاحين إلى السوق السوداء لتأمين احتياجهم من الأسمدة الأزوتية مكّن التجار من احتكار الأسمدة ورفع سعرها إلى درجة تفوق قدرة الفلاحين على شرائها.
وقال المهندس وفيق زروف مدير الثروة النباتية بالهيئة العامة لإدارة وتطوير الغاب: إن رفع سعر الأسمدة الآزوتية دفع الفلاحين لزراعة محاصيل مردوديتها الإنتاجية جيدة وتحتاج كميات قليلة من الأسمدة وفي مقدمة هذه المحاصيل الشعير والجلبان والفستق السوداني حيث زادت مساحات الشعير بالطرف الشرقي لمنطقة الاستقرار الأولى شرق قلعة المضيق وزادت مساحات الفستق السوداني التي بلغت بالموسم الحالي ٣٤٣٣ هكتاراً.

وكشف رئيس الرابطة الفلاحية بالغاب محسن ماجد أن كميات الأسمدة الآزوتية التي تخصص للمحاصيل الاستراتيجية (قمح – شوندر – قطن) غير كافية لتحقيق مردودية إنتاجية جيدة، فمحصول الجلبان الذي لا يحتاج أي أسمدة آزوتية مردوديته المادية باتت أفضل من مردودية القمح، وهذا يدفع الفلاحين للتوسع بزراعته على حساب مساحات القمح وسيكون لهذا منعكسات مؤثرة على مساحات المحاصيل الاستراتيجية.
ولفت ماجد إلى أن كميات الأسمدة المتوفرة في مستودعات المصرف الزراعي للموسم القادم غير كافية وسيتم تخصيصها لمحصول القمح وهذا ما سمعناه من السيد وزير الزراعة في زيارته الأخيرة لمنطقة الغاب، ولذلك من الضروري العمل على وجه السرعة لاستيراد الأسمدة لإنقاذ الموسم القادم قبل أن نصل إلى مرحلة تهدد الفلاحين بالخسارة بسبب نقص الأسمدة.

بانوراما سورية-تشرين

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات