تخطى إلى المحتوى

الوردة الحمراء.. حسمت خيارات العشاق بعيد الحب

1361014530red-allszone-1227579-w450تحت وطأة موجة الغلاء التي حرمت معظم الشباب والشابات من الاحتفال غداً بعيد الحب وشراء الهدايا التي يرغبون،
إذ وصل سعر الدب الأحمر مثلاً إلى 16 ألف ليرة سورية، بينما ارتفع غرام الذهب الواحد ليحلق فوق الـ 14 ألف ليرة سورية، حسم معظم العشاق خياراتهم لمصلحة الوردة الحمراء، صحيح أن سعرها هذا العام يفوق الـ 1000 ليرة سورية، ولكنه رغم ذلك يبقى معقولاً ومقبولاً أمام واجهات المحلات وأسعارها التي حاولت بعض البازارات الخيرية التي أقيمت في هذه المناسبة كسر حدتها، ومنها البازار الذي أقامه نادي الشرق واتخذ من «ثقافة حب» عنواناً له، وقد لاقى صدى عند المشاركين والزوار.
«ثقافة حب»
جيني عبد الأحد إحدى المشاركات في البازار، قامت بصنع السابليه الملون للعيد والمعمول والكثير من الحلويات عرضتها على الطاولة تقول: يزداد الطلب على الكاتو الملون في عيد الحب، ومنتجاتي رغم عذابي في صنعها إلا أني أبيعها للزبون بسعر زهيد، إقبال الزبائن على اللون الأحمر شجعني لصنع المزيد منه وخاصة في عيد الحب.
على الطاولة المجاورة عرض محمد ملحم طالب هندسة مجموعة من العدسات اللاصقة، وقد تشجع هو ورفاقه للمشاركة في البازار من خلال عنوانه، قال: أسعارنا ترضي الزبون لذا بعنا أكثر من نصف البضاعة، وهذا دليل على نجاحنا ونجاح البازار في الوقت ذاته.
أما مروة التي شاركت في البازار عبر طاولة حجزتها لطبع صور العشاق على الوسادة أو على أكواب الشاي الملونة أو على براويز للصور الشخصية،فأشارت إلى أنه في عيد الحب تكثر هذه الهدايا كعربون للحب، وهو ما جعلها سعيدة في هذه المشاركة التي عدّتها ناجحة نوعاً ما.
في حين قالت ناديا التي لم تصل إلى تحقيق ربح في بضاعتها: إن الأسعار المرتفعة خففت من إقبال الزبائن الذين ملوا مشاهدة المعروضات دون الشراء.
«بتضل رخيصة الهدية» !
تزدان الشوارع بالبالونات الحمراء، والإعلانات التي يقوم بها أصحاب المطاعم لإحياء ليلة عيد الحب، فالخاطبون ومن دخلوا القفص الذهبي حديثاً وغيرهم من الأشخاص قد حافظوا على الطقوس الخاصة وإن قلّ عددهم -بحسب أحد أصحاب المطاعم- ويعود ذلك إلى الأوضاع الاقتصادية التي اكتوى بها الجميع.
Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات