تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
وزير المالية: الإيرادات العامة للدولة تتجاوز 6300 مليار ليرة خلال الربع الاول من العام الحالي بزيادة... الرئيس الأسد لوفد مشترك من روسيا الاتحادية وجمهورية دونيتسك الشعبية: روسيا وسورية تخوضان معركة واحدة... مصفاة بانياس تنجح في الإقلاع التجريبي وتنتظر وصول الخام لخزاناتها للإنتاج فعلياً.. المهندس عرنوس يزور مطار دمشق الدولي ويوجه بالإسراع في تأهيل الأجزاء المتضررة جراء العدوان وإعادته لل... النص الكامل للمقابلة التي اجراها السيد الرئيس بشار الأسد مع قناة rt الروسية الرئيس الأسد لقناة روسيا اليوم: قوة روسيا تشكل استعادة للتوازن الدولي المفقود.. سورية ستقاوم أي غزو ... المهندس عرنوس خلال مؤتمر نقابة المهندسين: الحكومة تحاول من خلال أي وفر يتحقق بالموازنة تحسين أجور وت... وزارة النفط: إدخال بئر زملة المهر 1 في الشبكة بطاقة 250 ألف م3 يومياّ.. وأعمال الحفر قائمة في حقل زم... الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بعزل قاضٍ لارتكابه مخالفات وأخطاء قانونية مجلس الوزراء يناقش الصك التشريعي المتعلق بالتشريع المائي ويطلع على واقع تنفيذ الموازنة الاستثمارية

المؤسسة الحزبية والتقييم الشخصي لأداء المجالس البلدية!!

481330_5d0f_3بانوراما طرطوس- عبد العزيز محسن:
لا أدري ما هي الأسس والمعايير التي تستند إليها المؤسسة الحزبية في عملية تقييم أداء المجالس البلدية كي تخرج بنتائج معاكسة لما هي عليه على أرض الواقع ولما هي عليه لدى السلطة التنفيذية والمرجعية الرسمية التي تتبع لها هذه المجالس..الأمر الذي يترك الكثير من التساؤلات وعلامات الاستفهام حول هذا التناقض وحول الدوافع والغايات الحقيقية من هذه التقييمات ومن ضمن ذلك احتمالات استخدامها كورقة ضغط أو ابتزاز لمصالح شخصية معروفة..
لدي العديد من التجارب والأمثلة من ارض الواقع حول العلاقة ما بين السلطة التنفيذية وبين المؤسسة الحزبية على مستوى القرى والبلدات والمدن وبعض هذه الأمثلة استوحيتها من قلب المؤسسة الحزبية ومن أعضاء في قيادات الشعب والفرق الحزبية حيث يتم طلب رأيهم خلال الاجتماعات الحزبية حول عمل واداء أعضاء المجلس البلدي بشكل شفهي ودون الاستناد على أية معلومات او وثائق أو أرقام حول نسب التنفيذ أو الالتزام بالخطط وغير ذلك، وهنا تلعب العلاقات الشخصية والمصالح الدور الأكبر في هذا التقييم، فتخرج التقييمات في الكثير من الأحيان ملونة بألوان وصفات اصحابها بحيث يصنف الضعيف ممتازاً ويصنف الممتاز ضعيفاً والأمثلة كثيرة من حولنا عما يحدث.. فهل هكذا يكون العمل المؤسساتي الممنهج؟! وهل بهذه الطريقة نتبع وننفذ تعليمات سيد الوطن بتحديث المؤسسات الحزبية وتعزيز دورها في خدمة المواطن والمجتمع.. بالتأكيد جميعنا مع التقييم والمراقبة والمحاسبة بهدف تحسين الأداء العام ولكن بشرط أن يستند هذا التقييم على أسس ومعايير واضحة وليس على رأي شخصي بحت..
ما تحدثت عنه آنفاً جاء بعد اطلاعي على كتاب يتضمن تقييم قيادة فرع الحزب لأداء المجالس المحلية في محافظة طرطوس والذي جاء متناقضاً في الكثير من تفصيلاته مع بعض الوقائع والأمثلة التي نلمسها على أرض الواقع من خلال النشاط الملحوظ لبعض البلديات أو من الضعف والكسل لبعضها الآخر، وكذلك متناقضاً مع تقييم الدوائر المعنية في المحافظة لأداء هذه المجالس فالجيد وفق تصنيف الفرع في معظم الأحيان هو ضعيف لدى المحافظة والعكس صحيح…
نتمنى من القيادة الحزبية الجديدة في طرطوس أن تأخذ هذا الموضوع بعين الاهتمام وتعيد النظر بمثل هذه التقييمات، فإذا كانت ضرورية ومطلوبة من القيادة فمن الضروري ومن الأمانة ايضا تنفيذها بكل دقة وموضوعية وأمانة ومن ضمن ذلك إمكانية التعاون مع المحافظة كونها المعنية والمسؤولة عن هذا القطاع وتشكيل لجان من أشخاص متخصصين لديهم خبرة للقيام بهذه المهمة على أسس سليمة وعادلة تنصف الجميع وتعطي كل ذي حق حقة..
———————————————————–
هذه المادة منشورة في موقع بانوراما طرطوس على الرابط

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات