تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
 انطلاق أيام الثقافة السورية تحت عنوان (تراث وإبداع).. الرئيس الأسد يلتقي عدداً من طلبة الجامعات السورية الذين شاركوا في الجلسات الشبابية الحوارية التي أطل... الرئيس الأسد يصدر قانوناً بتعديل بعض مواد قانون تنظيم الجامعات المتعلقة برفع سن التقاعد وتمديد التعي... مجلس الوزراء يوافق على مشروع الصك التشريعي المتضمن قانون الإعلام الجديد أمام الرئيس الأسد.. سفراء 8 دول يؤدون اليمين القانونية مجلس الشعب يبدأ مناقشة البيان المالي للحكومة حول مشروع الموازنة العامة للدولة للسنة المالية 2023 الرئيس الأسد يمنح الدكتورة نجاح العطار نائب رئيس الجمهورية وسام أُميّة الوطني ذا الرصيعة الرئيس الأسد يصدر القانون رقم (41) المتضمن تعديل بعض أحكام قانون الكهرباء رقم (32) لعام 2010 مجلس الوزراء يقر مشروع الموازنة العامة للدولة لعام 2023 بمبلغ 16550 مليار ليرة المجلس الأعلى للتخطيط الاقتصادي والاجتماعي يوافق على الاعتمادات الأولية لمشروع الموازنة العامة للدول...

أهيَ أنتِ..؟!- الأديبة فاطمة صالح صالح

147099_2013_09_29_07_39_41-image1كنتُ أمشي في طريقٍ يابسٍ،
والأفقُ أحمرْ..
جُعبَتي، سلةُ قهرٍ،
أي جُبٍ، عاجزٌ أن يحتويها..
كلما حطمَتِ القيدَ دموعي،
فاضتِ الأنهارُ مِلحاً، ولظى..
لا ورائي.. لا أمامي.. ليسَ حَولي، غيرُ أمسي، وغدي،
والواقعُ الصخري، يأبى أن يزولْ..
قوةٌ في الروحِ..
رؤيا، تتقِدْ..
هاكِ دَربٌ أخضرٌ، يا امرأةَ الحزنِ،
اخلعي قمصانكِ السوداءَ، واستلي مَداكِ..
أنتِ نبعٌ أخضرٌ، ينسابُ بين الصخرِ، والأشواكِ، يا أختَ الندى..
أي قاضٍ، فاضح الحُمْقِ، قضى، فيما قضى..؟!
أي فتوى، تجعلُ الأنوارَ جمراً، ورمادْ..؟!
ساطعٌ نورُكِ،
يا أنثى الرمادْ..
ما استكنتِ، العمرَ، يوماً، للسوادْ..
أي لصٍ، سَرقَ الماءَ من العينينِ،
والأمطارَ من غيمِ الفؤادْ..؟!
كيفَ تذرينَ بروحٍ،
فاضَ قمحُ الحبِ فيها، وأفاضْ..؟!
لستِ أنتِ..
لستِ أم الأقحوانْ..
لستِ تلكَ الطفلةَ السمراءَ،
مَن غنتْ لأطفالٍ، فناموا..
ثم قاموا..
ألبَسوا الفجرَ طريقاً مورِقاً،
أو زقزقاتْ..
فتقوا الوَرديَ، وانسالوا ضياءً،
يزرعون الكونَ بالروحِ الفتيةْ..
يطحنونَ الحزنَ، فوقَ البيدَرِ..
ويصبونَ الندى، في الأخضرِ..
أنتِ، يا شَبابةً، حطمَتِ الصمتَ،
وجالَتْ في الرحابْ..
أنتِ مَن أيقظتِ فجرَ الحب، من قلبِ السوادْ..
واحتضنتِ البسمةَ الطفلةَ،
صُنتيها،
وحَطمتِ الجَمادْ..
كيفَ لا تُشرِقُ روحُ الكونِ فيكِ..؟!
كيفَ تلقينَ السلاحْ..؟َ!
لستِ أنتِ..
إنها أنثى ضَياعٍ، واستِلابْ..
أنتِ، روحُ الأرضِ رَبتكِ،
وأم النورِ، غذتكِ..
وحُراسُ الضياءْ..
أنظري..
أعرفُ، ها أنتِ تلاقينَ السماءْ..
زرقةٌ صافيةٌ، كالروحِ في ميلادِها..
أنتِ السماءْ..
يا لَبنت النورِ..!!
أنتِ المُعجزةْ..
***
أبطأتْ..
أبطأتِ،
عُدتِ..
وشهَقتِ..
– أهيَ أنتِ..؟!
ودموعْ..
– كيفَ أنتِ..؟!
– إنها وَجبةُ دَمعٍ، من بقايا الأمسِ، يا نُعمى،
فكوني في مَسَرةْ..
أين إشراقُ الصغارْ..؟!
– قادِمٌ فجرُهمُ.. فانشَرِحي..
– قبلاتي.. يا انبلاجَ الفجرِفي روحي..
وياإطلالةَ الشمسِ،التي غابَتْ..
ويا نورَ الصباحْ..
____________________________________________________
فاطمة صالح سليم صالح
المْرَيْقِب في 18/9/2016م

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات