تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
الرئيس الشرع يجري جولة في حلب ويتفقد عدداً من الأحياء والمناطق الصناعية السيدة لطيفة الدروبي تبحث مع وزيرة الأسرة التركية التعاون في القضايا الاجتماعية سوريا ترحب بقرار الجامعة العربية الرفع الكامل للعقوبات عن الدولة السورية ومؤسساتها استقبل الرئيس أحمد الشرع في قصر الشعب بدمشق، اليوم الأربعاء، نائب ‏رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون ... رسمياً.. رفع جميع العقوبات السياسية والاقتصادية والاجتماعية المفروضة على سوريا منذ عام 2011 مرسوم رئاسي يمنح طلاب الجامعات فرصة الترفع بـ8 مقررات في اجتماعهم الـ 166.. وزراء الخارجية العرب يجددون دعم سوريا ويرفضون انتهاك السيادة الشيباني يبحث مع نظيره المصري التعاون الثنائي والمستجدات ‌‏الإقليمية والدولية الرئيس الشرع يتقبل أوراق اعتماد سبعة سفراء لدى الجمهورية العربية السورية الرئيس الشرع يصدر مرسوماً بتعيين الدكتور عبد الرزاق محمد الحسين رئيساً للجامعة السورية للعلوم الأمني...

قصة التخدير…المادة التي جنبت البشرية الكثير من الآلام 

imagesالدكتور محمد منير أبو شعر:
تصور أنك تمضي إلى غرفة العمليات الجراحية, وأنت تواجه ألم الجراحة بلا تخدير, ماذا سيكون شعورك ومجموعة من الأطباء والآلات تثبتك على سرير الجراح؟
هذه هي الحالة, لو لم يكن ثمة علم اسمه التخدير, لاشك أن البشرية عرفت التخدير مبكراً, وعرفت النباتات ذات الفاعلية في هذا المجال, لكن من هو صاحب الفضل في اكتشاف التخدير الجراحي؟..‏
إنه العالم « وليم مورتون» الذي وفق بعد طول البحث والتجربة إلى تفادي مضاعفات التخدير, التي كانت سبب موت المرضى… ولد مورتون سنة 1819, وكان منذ طفولته يعجب بالأطباء ويقلدهم, مؤكداً أنه سيكون طبيباً في المستقبل, وخلال دراسته الثانوية استأجر لنفسه غرفة قرب عيادة أحد الأطباء, فكان يقضي معظم أوقات فراغه في عيادة ذلك الطبيب.‏
وبما أن حالة والده لم تسمح له بدراسة الطب, التحق بمدرسة طب الأسنان, إذ كانت الدراسة فيها بالمجان, ولاتستغرق سوى عامين, لكنه قرر ألا يستمر في مزاولة مهنة طب الأسنان إلا عندما يحصل على المال الكافي لاتمام دراسته وأبحاثه..‏
كسب مورتون شهرة واسعة بفضل براعته ونبوغه, حيث استطاع ابتكار وسيلة لتخفيف آلام المرضى أثناء علاجهم, فجرب الأثير وبعض الغازات الأخرى, وتكللت تجاربه بالنجاح.‏
ثم عكف على ابتكار جهاز التخدير بهذه الطريقة, وفي عام 1846 تمت هذه التجربة في جامعة «هارفاد», حيث أجريت أول جراحة استعمل فيها التخدير بطريقة «مورتون», التي تشبه الطرق المستعملة الآن, وكان لنجاحها صدى عميق في جميع الدوائر العلمية والطبية..‏
ورغم ماصادفه «مورتون» من نجاح لم تحن له فرصة دراسة الطب, إذ حالت دون ذلك أبحاثه وتجاربه في التخدير, بل حالت أيضاً دون اهتمامه بعيادته الخاصة بطب الأسنان.. وبقي يعاني الإجهاد وقلة الإيراد حتى مات سنة 1868… وخلد اسمه مع كبار العلماء الذين جنبوا البشرية الآلام.‏
Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات

تابعونا على فيس بوك

https://www.facebook.com/PanoramaSyria

تابعونا على فيس بوك