تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
سورية تحتاج إلى رجال أعمال حقيقيين وليس جامعي أموال وعاقدين للصفقات.. الرئيس الأسد يطلق المرحلة الأولى من تشغيل مشروع الطاقة الكهروضوئية في مدينة عدرا الصناعية مجلس الوزراء: إعداد خطة متكاملة لتسويق موسمي الحمضيات والزيتون.. الموافقة على إنشاء محطة كهروضوئية ف... الرئيس الأسد يصدر مرسوماً يتضمن النظام النموذجي للتحفيز الوظيفي للعاملين في الجهات العامة مجلس الوزراء .. خطة متكاملة لإعادة النشاط الاقتصادي والزراعي إلى الأرياف وتحسين الواقع الخدمي لبنان يعتقل طبيباً سورياً جند إخوته الضباط لمصلحة الموساد: رحلة التجسس من السويد إلى دمشق السيدة أسماء الأسد تكرم أوائل سورية في الشهادة الثانوية بكل فروعها مجلس الوزراء يناقش مشروعي منح تعويض مالي للعاملين بوظائف تعليمية وإدارية بالأماكن النائية وشبه النائ... الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بقبول عدد من طلاب كليات الطب ومن حملة الإجازة في الطب كملتزمين بالخدمة لدى... الرئيس الأسد يصدر أمراً إدارياً بإنهاء الاحتفاظ والاستدعاء للضباط والطلاب الضباط الاحتياطيين وصف الض...

في ريف القدموس .. جبل زغرين .. تنوع جغرافي وتاريخ عريق..

بانوراما طرطوس- مها محفوض:

زغرين: هو اسم سرياني يعني الممانعين الصامدين الصادّين والمتحصنين وهو أيضا أرض الأباة.
يقع على طريق “القدموس_مصياف” حيث يبعد عن مدينة “القدموس” ثلاثة كيلومترات عند التقاء طريق “القدموس_مصياف” مع طريق “القدموس_الشيخ بدر” ضمن أراضي قرية “كاف الجاع”، ويمتد بين مزرعتي “بيت النبع” و”عين حسان” مشرفا على قريتي “التناخة” و”السعدانة” الواقعتين إلى الغرب منه، ويبلغ ارتفاعه حوالي ألف ومئة وعشرين مترا عن سطح البحر.
يتميز “زغرين” بتنوع تضاريسه حيث يمكننا التمييز بين جزء التوائي بصخوره الرسوبية المتنوعة والتي تشكلت خلال الحقب الجيولوجي الثالث، وبين الجزء البركاني وهو الأكثر ارتفاعا والأحدث وقد تشكل في الحقب الرابع ويعرف لدى الأهالي باسم “الضهر” وفيه كتل بازلتية سوداء ضخمة في منطقة هي إحدى مداخن المخروط البركاني في فترة ثورانه، وهذا التنوع التضريسي أعطاه مزيجا مذهلا من حيث تنوع التربة والغطاء النباتي ففيه أنواع عديدة من السراخس وبقايا غابة بلوط وسنديان وأنواع كثيرة من النباتات الحراجية كالرياحين والبطم والأعشاب الحولية ذات الفائدة الطبية كازوفا والزعتر المتواجد بكثرة في هذه المنطقة.
عبر السنين شكل جبل “زغرين” حصنا طبيعيا لما يتميز به من وعورة وارتفاع وانحدارات شديدة حيث كان يصعب الوصول إليه لغير أبناء المنطقة وهذا ما جعله من أهم معاقل ثورة الشيخ “صالح العلي” ضد العثمانيين أولا ثم ضد المستعمر الفرنسي منذ بداية القرن العشرين، وكثيرا ماكانوا يتخذون منه مكانا للحراسة والكمائن وتبادل الإشارات مع بقية مناطق الثورة آنذاك كونه يشرف على مساحات شاسعة، وما يميزه أيضا وجود الحجارة البركانية السوداء بالإضافة إلى العديد من التجاويف الصخرية التي تعرف لدى أبناء المنطقة باسم “الجوق” فكانت أهم عوامل الحماية حتى من عوامل الطقس القاسية
لقد شكل هذا الجبل علامة فارقة حيث أمن الحماية والسيطرة على الممر الجبلي الطبيعي الوحيد الذي يصل مدينة “بانياس” بمدينة “حماه” عن طريق “مصياف”، ومن اعلى القمة يمكن مشاهدة أجزاء من محافظات “اللاذقية” و”طرطوس” و”حمص” و”حماه” وفي الليالي الصافية تشاهد أضواء مدينة طرابلس اللبنانية، ومنذ فترة تم شق طريق زراعي يصل إلى القمة مما دفع الكثيرين من محبي الإطلالات الجبلية والاستمتاع بالمناخ المميز إلى القدوم بشكل متكرر بعد أن كان ذلك حصرا على أبناء المنطقة الملمين بدروبها الجبلية الوعرة.
مها محفوض

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات