تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
المهندس عرنوس: تم وضع خطة إسعافية سريعة للتعاطي مع الكارثة تضمنت في البداية تسخير كل السبل والوسائل ... الرئيسان الجزائري والمصري يتقدمان بالتعازي للرئيس الأسد والشعب السوري مجلس الوزراء يخصص /50/ مليار ليرة سورية كمبلغ أولي لتمويل العمليات الإسعافية المتخذة لمعالجة آثار ال... الرئيس الأسد يتلقى عدد من برقيات التعزية والتضامن مع سورية من رؤساء وملوك وقادة الدول الشقيقة والصدي... الرئيس الأسد يترأس اجتماعاً طارئاً لمجلس الوزراء لبحث أضرار الزلزال الذي ضرب البلاد والإجراءات اللاز... مجلس الوزراء يناقش واقع العملية الإنتاجية وحزمة من الإجراءات لتنشيط القطاع الاقتصادي الإنتاجي خطوات سعودية إيجابية تجاه سورية.. هل بات التقارب بين الرياض ودمشق قريب؟ أمام الرئيس الأسد.. أربعة سفراء يؤدون اليمين الدستورية الرئيس الأسد يبحث مع لافرنتييف مسار العلاقات الاستراتيجية السورية الروسية وآليات تنميتها مجلس الوزراء: التركيز على تنفيذ المشروعات ذات القيمة المضافة لناحية زيادة الإنتاج وتحسين واقع الخدما...

إهمال الالتهاب الرئوي عند الأطفال

الالتهاب الرئوي هو السبب الأول لوفاة الأطفال دون سن الخامسة، خصوصاً في البلدان النامية. ولا يلقى هذا الالتهاب الأهمية الضرورية التي يستحقها من قبل المنظمات الصحية الدولية، على رغم أنه يحصد أرواحاً أكبر من تلك التي تسجلها أمراض الآيدز والملاريا والحصبة مجتمعة. وقد يترك المرض مشاكل عدة في حال إهمال علاجه.
هناك ثلاثة أنواع من التهاب الرئة، وفق العامل المسبب، هي: التهاب الرئة الفيروسي، والتهاب الرئة الجرثومي، والتهاب الرئة الفطري. ويتظاهر الالتهاب الرئوي بعوارض أشهرها ارتفاع الحرارة، والإعياء العام، والسعال، وآلام في الصدر، وضيق التنفس، وخرخرة في الصدر خلال عملية الشهيق والزفير، وسرعة التنفس وهذا الأخير يعد من أكثر العوارض التي يجب أن تدفع إلى الشك بوجود التهاب الرئة.

ويمكن تجنب نحو 20 في المئة من وفيات الأطفال دون سن الخامسة في أنحاء العالم إذا ما اتُّبعت المبادئ التوجيهية المتعلقة بالتغذية. كما أن التصدي لعوامل الخطر الرئيسية، مثل سوء التغذية، وتلوّث الهواء داخل المباني، يساهم في شكل كبير في الوقاية من الالتهاب الرئوي، ويجب عدم إغفال التلقيح والرضاعة الطبيعية، إضافة إلى التدبير العلاجي الناجع لتأمين الشفاء العاجل من التهاب الرئة. كما لا يجوز نسيان أهمية إبعاد الطفل عن مصادر العدوي بالميكروبات، مثل الأماكن المزدحمة، والأشخاص المصابين بنزلات البرد والسعال.
ولا بد من الإشارة إلى أن نزلة البرد العادية عند الأطفال الصغار يمكن أن تقود بسهولة إلى الإصابة بالتهاب الرئة القاتل، ولا يجوز للأهل إعطاء الطفل المصاب بالنزلة قطرات الأنف أو الأدوية المذيبة للمفرزات المخاطية من دون الرجوع إلى رأي الطبيب، لأن بعض الإصابات قد يحتاج إلى تحرير أدوية نوعية أو بكل بساطة إلى العلاج في المستشفى تحت إشراف طبي.
بانوراما طرطوس -الحياة
Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات