تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
سورية تحتاج إلى رجال أعمال حقيقيين وليس جامعي أموال وعاقدين للصفقات.. الرئيس الأسد يطلق المرحلة الأولى من تشغيل مشروع الطاقة الكهروضوئية في مدينة عدرا الصناعية مجلس الوزراء: إعداد خطة متكاملة لتسويق موسمي الحمضيات والزيتون.. الموافقة على إنشاء محطة كهروضوئية ف... الرئيس الأسد يصدر مرسوماً يتضمن النظام النموذجي للتحفيز الوظيفي للعاملين في الجهات العامة مجلس الوزراء .. خطة متكاملة لإعادة النشاط الاقتصادي والزراعي إلى الأرياف وتحسين الواقع الخدمي لبنان يعتقل طبيباً سورياً جند إخوته الضباط لمصلحة الموساد: رحلة التجسس من السويد إلى دمشق السيدة أسماء الأسد تكرم أوائل سورية في الشهادة الثانوية بكل فروعها مجلس الوزراء يناقش مشروعي منح تعويض مالي للعاملين بوظائف تعليمية وإدارية بالأماكن النائية وشبه النائ... الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بقبول عدد من طلاب كليات الطب ومن حملة الإجازة في الطب كملتزمين بالخدمة لدى... الرئيس الأسد يصدر أمراً إدارياً بإنهاء الاحتفاظ والاستدعاء للضباط والطلاب الضباط الاحتياطيين وصف الض...

استثمار «بلدي»….- شعبان أحمد

عندما زار رئيس الحكومة محافظة طرطوس في الشهر الرابع من العام الماضي سأل عن حجم الاستثمارات في مجالس المدن، ولما رأى أن النتيجة سلبية

ركز على ضرورة أن تقوم البلديات بمشاريع استثمارية تعود ريعيتها إلى المدينة بهدف تحسين جودة الخدمة المقدمة للمواطن، إضافة إلى أن هذه المشاريع من شأنها إيجاد فرص عمل لأبناء المدينة.‏

هنا أكد السيد رئيس الحكومة ضرورة أن تقوم كل بلدية بمشاريعها الاستثمارية المتوافقة مع الطبيعة الجغرافية لكل مدينة، ففي المدن الريفية تقتضي الضرورة الاهتمام بالشأن الزراعي والاستثمار فيه، عبر إقامة معامل وخطوط إنتاج ذات صبغة زراعية أو حيوانية.‏

اليوم… ومع انتخاب مجالس مدن جديدة تأمل الحكومة كما يأمل المواطن أن ترتقي جودة الخدمة وصولاً إلى إعادة (الثقة) المفقودة.‏

فقطاعات السياحة والبيئة والمياه والغابات ومشكلة الصرف الصحي يجب أن تكون على سلم أولويات مجالس المدن في طرطوس، ليس فقط تطويرها والاهتمام بها بل الاستثمار فيها عبر مشاريع اقتصادية اجتماعية.‏

التحديات كبيرة، خاصة في هذه المرحلة.‏

نحن ندرك أن القيادة حاولت انتقاء أشخاص من أصحاب الكفاءات من أجل التصدي وتغيير منهاج العمل وصولاً إلى تعزيز مبدأ (المواطنة) والارتقاء إلى المدى البعيد، فالمواطن السوري يستحق الأجدر، ويحق له أن يشعر بالأمان وسط مجتمعه.‏

من هنا بات لزاماً على المجالس المحلية تغيير نمط تفكيرها، بتعزيز فكرة (الخدمة) وتطويرها ليكون المواطن هو (المحور) والاستثمار فيه هو الأساس.‏

فما ينتظره المواطن ويأمله كثير… وستكون علامة فارقة في طريقة التعاطي مع مراعاة مبدأ (الحساب والعقاب)… وعلناً…؟‏

الثورة- على الملأ

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات