تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
مجلس الوزراء: تشجيع الكفاءات والخبرات للترشح لانتخابات المجالس المحلية.. منح مؤسسة الصناعات الغذائية... الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بتحديد الثامن عشر من أيلول المقبل موعداً لإجراء انتخاب أعضاء المجالس المحل... المجلس الأعلى للإدارة المحلية يمنح المحافظات 10 مليارات ليرة لدعم موازناتها المستقلة.. ناقلة غاز تغادر ميناء بانياس بعد تفريغها 2000 طن الرئيس الأسد يصدر مراسيم بنقل وتعيين محافظين جدد لمحافظات دمشق وريف دمشق وحماة وطرطوس والقنيطرة وحمص... بتوجيه من الرئيس الأسد.. مجلس الوزراء يقر إضافة اعتمادات لتمويل مجموعة من المشروعات الحيوية الخدمية ... الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بتعديل تعويض العاملين بالتفتيش ليصبح بنسبة 75 بالمئة من الأجر المقطوع النا... رفع جهوزيته العسكرية في تل رفعت.. وروسيا عززت وجودها في عين العرب … الجيش يحصن مواقعه شمال حلب وفي ت... بحضور الرئيس الأسد.. إطلاق عمل مجموعة التوليد الخامسة من محطة حلب الحرارية بعد تأهيلها وزير المالية: الإيرادات العامة للدولة تتجاوز 6300 مليار ليرة خلال الربع الاول من العام الحالي بزيادة...

آلاف النساء يفارقن الحياة سنويا “دون داع”!

توصلت دراسة جديدة إلى أن الآلاف من النساء يفارقن الحياة “دون داع” بسبب النوبات القلبية لأنهن يتلقين رعاية صحية أسوأ من الرجال.

ووجدت الدراسة أن العديد من الناس، الأطباء والمرضى على حد سواء، يفترضون أن أمراض القلب هي مشكلة ذكورية، في حين أن النساء هن أكثر عرضة لأعراض النوبات القلبية أو أشكال أقل حدة من الأمراض مثل عسر الهضم أو آلام العضلات، والتأخير في طلب المساعدة.

وحتى عندما يصلن إلى المستشفى، فغالبا ما يخطئ الأطباء في تشخيص المشكلة، ما يعني أن النساء يواجهن ضعف احتمال الإصابة بنوبة قلبية في البداية.

وهذا في حد ذاته يمكن أن يكون قاتلا، لأنه كل دقيقة من تأخير العلاج تقلل فرص البقاء على قيد الحياة.

وقال الأستاذ كريس غيل، وهو استشاري في أمراض القلب في جامعة ليدز، والمشرف على الدراسة: “ما يزال هناك سوء فهم بأن الرجال يصابون بنوبات قلبية دون النساء، وإذا فاتت فرصة العلاج في البداية، فقد يكون لذلك تأثير ضار في وقت لاحق”.

ووجدت الدراسة أنه حتى عندما يتم تشخيص الإصابة بنوبة قلبية، كانت النساء أقل احتمالا للحصول على فحوصات وتدخلات منقذة للحياة، فضلا عن عدم حصولهن على الأدوية الحيوية أو التمكن من الوصول إلى برامج إعادة التأهيل.

وتوصل فريق البروفيسور غيل إلى أن النساء أكثر عرضة مرتين من الرجال للوفاة في غضون شهر من الإصابة بنوبة قلبية، لكنهن كن سيبقين على قيد الحياة في حال تلقي مستوى العلاج نفسه الذي يتلقاه الرجال.

وتتبعت الدراسة 690 ألف شخص تم علاجهم في مستشفيات هيئة الخدمات الصحية في بريطانيا، بعد تعرضهم لأزمة قلبية بين عامي 2003 و2013.

وحلل الفريق 13 جانبا من علاج كل مريض، بما في ذلك عمليات المسح والأدوية وإعادة التأهيل التي توصي بها الإرشادات الدولية بعد الإصابة بالأزمات القلبية. واللافت للنظر، أن الرجال كانوا أكثر عرضة لتلقي العلاج الصحي بشكل أسرع.

وأوضحت الدراسة أن النساء كن أقل عرضة بنسبة 34{c8c617d2edb5161bfb40c09fc1eef2505eac4a7abf9eb421cef6944727a2654c} من الرجال للحصول على تصوير للأوعية في غضون 72 ساعة من ظهور الأعراض الأولى.

وفي حال تشخيص انسداد في القلب، فإنه لا يتم اتخاذ الإجراءات اللازمة لإزالة الجلطة إلا بعد 46 دقيقة، مقارنة بـ44 دقيقة للرجال.

وقال البروفيسور غيل: “قد لا يبدو التأخير لمدة دقيقتين أمرا مهما، لكن الدقيقتين قد تحدثان فارقا كبيرا عندما نتحدث عن الشفاء من أزمة قلبية”.

المصدر: ديلي ميل

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات