” سورية في عيون طلاب مدارسها”.. مهرجان تربوي ببصمة متنافسين و مبدعين ” في طرطوس

  بانوراما طرطوس:

برعاية وزير التربية السيد عماد موفق العزب إفتتح اليوم المهرجان التربوي السنوي للغات والفنون تحت عنوان ” سورية في عيون طلاب مدارسها ” على مستوى المحافظة في المركز الثقافي بطرطوس بحضور السيد محافظ طرطوس المحامي صفوان أبو سعدى والرفيق امين فرع الحزب في طرطوس د. محمد حسين واعضاء قيادة فرع الحزب الرفاق ندى علي و هيثم عاصي و سمير خضر ورئيس مجلس المحافظة السيدة عليا محمود وعضو المكتب التنفيذي م.ثريا الجندي وممثلين لجهات رسمية في الحزب والدولة والمجتمع المحلي .

بدأ الإفتتاح بالوقوف دقيقة صمت اكراما لأرواح شهداءنا الابرار والنشيد العربي السوري و من ثمّ عرض غنائي للكورال المشارك باللغات الأربع (العربية – الانكليزية- الفرنسية – الروسية ) .
كما شمل العرض لوحات تمثيلية منها ( حكاية وطن – راجعين – لغة الحياة – لوحة فنية راقصة ) .
و في كلمة لمدير تربية طرطوس ا. علي شحود لفت انه كل عامٍ يزهر نيسان ربيعاً و نيسانُ سورية أزهر نصراً ، نيسان الربيع والعطاء ِ بانبعاث حزبنا العظيم حزب البعث العربي الاشتراكي و جلاء المستعمر الذي تحقق بهمة المجاهدين على امتداد الوطن و يتابعه جيشنا الباسل لدحر كل أشكال الإرهاب و الاحتلال عن كل شبر من مساحة سورية الحبيبة بقيادة سيد الوطن السيد الرئيس بشار الأسد .
و إن منظومة التربية تشكل حجر الأساس في بناء شخصية الإنسان ، فالمدرسة مؤسسة اجتماعية تربوية تمثل أداة المجتمع في تحقيق أهدافه من خلال المناهج الدراسية التي تترجم فلسفة المجتمع بأبعاده التربوية و الاجتماعية و ذلك عبر المراحل الدراسية المتتابعة من خلال النظام التربوي العام بما فيه من الأساليب الإدارية و الطرائق التعليمية و المضامين المنهجية و بحيث تتكامل فيما بينها لإنجاح عملية بناء شخصيات الأفراد فكراً وسلوكاً .
فالمدرسة ليست للتعليم فقط بل لتفتيح المواهب و التعبير عن الطاقات الكامنة عند مختلف المجالات بما يسهم في تكوين شخصية الطالب و تأهيله للخروج للمجتمع
وقد عملت وزارة التربية ومن خلال المركز الوطني لتطوير المناهج على مدى سنوات على مشروع المناهج المطورة وفق رؤية وطنية و خبرات تخصصية مبنية على أسس تقدير الذات والمواطنة و التواصل والتنمية المستدامة و تنشر ثقافة التسامح والسلام والمحبة بما يحقق تطوير المهارات الحياتية ومهارات العمل انطلاقا من حاجات المجتمع بالدرجة الأولى و التطورات العالمية من جهة ثانية .
و تكمن أهمية المبادرات الطلابية في تنمية المهارات و السلوكيات الايجابية و تحفيز الطاقة الإبداعية و القدرات البحثية لديهم وتشجيعهم على العمل التعاوني و اكتساب مهارات التواصل اللغوية والفنية كما تعزز الجوانب الرئيسية للعملية التعليمية في المدارس و استخدام مصادر تعلم متنوعة .
ونحن في المؤسسة التربوية نعمل باستراتيجية واضحة شفافة في سبيل النهوض بالواقع التربوي .
و ختم بتهنئة الجميع :
كل عام و سورية العظيمة و شعبها الوفي وجيشها الجبار و قائدها الشجاع المفدى السيد الرئيس بشار حافظ الأسد بألف خير .”
وقد شهدت المبادرات لهذا العام تنافسا إيجابيا بين الطلاب و هذا دليل أننا نسير في الاتجاه الصحيح بتقديم المناهج المطورة من خلال مهارات الطلاب الإبداعية و انسجامهم معها وتضمنت العروض ( فيلم غنائي قصير – رقص – شعر – غناء – عزف منفرد وجماعي )

و على هامش احتفالية المهرجان وعروض المبادرات افتتح معرض للوحات و الصور والرسومات باللغات الأربع حمل البعض منها عناوين من الدروس المقررة في المناهج و البعض الأخر لامس الواقع كصور للوطن سورية و للجيش العربي السوري و العلم السوري و بعضها الأخر فنا تشكيليا متنوعا
يستمر المهرجان التربوي ليوم غد الثلاثاء 23-4-2019 حيث ستنتهي لجان التقييم غداً من اختيار المبادرات الأفضل تحضيراً للمشاركة في المهرجان المركزي الذي سيقام تموز المقبل في دمشق .

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات