من مرفأ طرطوس إلى المحافظ..

ورد إلى صحيفة «الوطن» الرد التالي

إشارة إلى كتابكم رقم 882/ص/ف تاريخ 29/4/2019 والمسجل لدينا برقم 3084/و تاريخ 12/5/2019 حول ما نشر في صحيفة «الوطن» .

نبين أن أهم ما في عقد الاستثمار هو زيادة حجم الاستثمارات الروسية على الأراضي السورية ودخول شركات التصدير والاستيراد وبالتالي تنشيط الاقتصاد الذي يعاني حالياً من الانكماش، وسيساهم بالتأثير على العقوبات الغربية ومن الممكن أن يفك العقد حصار العقوبات الغربية عن الشعب السوري.
وبناء على ما تقدم نوضح التالي:
1- من حيث الأدوار الخارجية ومساهمة المستثمرين الخارجيين في إعادة إعمار سورية أكد السيد الرئيس بشار الأسد: «أن الدول الصديقة لديها قدرات وخبرات كبيرة ونحن لدينا رغبة أن تكون إعادة الإعمار بمشاركة منها لكي نستفيد كسوريين من هذه العملية» وبناء عليه فإن السياسات الحكومية تعمل في إطار هذا التوجه.
2- أوضح السيد وزير النقل أن هناك مشاريع إستراتيجية على المستوى الحكومي تم عرض استثمارها على الشركات العالمية وما يخص وزارة النقل تم طرح مصفوفة مشاريع تخص تطوير وتحديث البنى التحتية للنقل مثل السكك الحديدية والمطارات والمرافئ وفيما يخص «المرافئ السورية» أوضح السيد الوزير أن المرافئ السورية بوضعها الراهن غير قادرة على تلبية الطلب المتوقع على النقل في مرحلة إعادة الإعمار لجهة حجومها ومواصفات البنية التحتية التي تحتاج للتطوير والتحديث في ظل التطور الكبير الحاصل في صناعة السفن التي تصل سعتها اليوم إلى 20 ألف حاوية وبوزن 210 آلاف طن، وبالتالي فإن الحلول اللازمة لمواجهة مثل هذه التحديات لضخامة الأموال التي تستلزمها، والتي لا تتوفر للميزانيات المقيدة وبالتالي من الطبيعي أن يتم اللجوء للدول الصديقة، وكان أن تم الاتفاق مع شركة روسية لديها خبرات متقدمة في مجال إنشاء وتشغيل المرافئ وذلك لتطوير وتحديث مرفأ طرطوس.

محافظ طرطوس

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات