تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
سورية تحتاج إلى رجال أعمال حقيقيين وليس جامعي أموال وعاقدين للصفقات.. الرئيس الأسد يطلق المرحلة الأولى من تشغيل مشروع الطاقة الكهروضوئية في مدينة عدرا الصناعية مجلس الوزراء: إعداد خطة متكاملة لتسويق موسمي الحمضيات والزيتون.. الموافقة على إنشاء محطة كهروضوئية ف... الرئيس الأسد يصدر مرسوماً يتضمن النظام النموذجي للتحفيز الوظيفي للعاملين في الجهات العامة مجلس الوزراء .. خطة متكاملة لإعادة النشاط الاقتصادي والزراعي إلى الأرياف وتحسين الواقع الخدمي لبنان يعتقل طبيباً سورياً جند إخوته الضباط لمصلحة الموساد: رحلة التجسس من السويد إلى دمشق السيدة أسماء الأسد تكرم أوائل سورية في الشهادة الثانوية بكل فروعها مجلس الوزراء يناقش مشروعي منح تعويض مالي للعاملين بوظائف تعليمية وإدارية بالأماكن النائية وشبه النائ... الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بقبول عدد من طلاب كليات الطب ومن حملة الإجازة في الطب كملتزمين بالخدمة لدى... الرئيس الأسد يصدر أمراً إدارياً بإنهاء الاحتفاظ والاستدعاء للضباط والطلاب الضباط الاحتياطيين وصف الض...

ثلاثة أطباء عُرضوا على مجلس مسلكي بأخطاء طبية

كشف نقيب أطباء سورية عبد القادر حسن أن عدد الأطباء المعروضين على المجلس المسلكي التأديبي خلال عام ٢٠١٩ على مستوى سورية ثلاثة حالات فقط!، رافضاً ذِكر تفاصيل عنها واكتفى بالقول: إنها أخطاء ناجمة عن حالات مرضية متعددة حدثت أثناء العمليات الجراحية. ولفت حسن إلى وجود خطأ مقصود وخطأ إهمال، فالخطأ المقصود يكون بممارسة أساليب علاجية ليست من ضمن اختصاص الطبيب وهذا يحاسب عليه القانون بشدة، فمثلاً طبيب الداخلية لا يحق له أن يقوم بعمليات جراحية والتي وفق تعبيره نادراً ما تحدث، أما خطأ الإهمال فيكون مثلاً بأن الطبيب نسي القيام بإحدى الخطوات، وتباعاً لذلك المحاسبة القانونية تختلف من خطأ لخطأ، ودرجات العقوبات هي: التنبيه، التنبيه المسجل، إنذار، إنذار مسجل، وفي الحالات الصعبة إغلاق العيادة مدة شهر أو ثلاثة أشهر وتعويض المريض بدل إصابة. ونوه حسن بأن هناك فارقاً بين الخطأ الطبي والاختلاط، مثلاً أحد الأطباء يقوم بعملية مرارة وأثناء فتح البطن للعملية أحد الشرايين نزف ويحتاج لنقل دم، أما الاختلاط فيكون أنه بعد القيام بالعملية الجراحية لم تؤد النتيجة المطلوبة, فمثلاً بعد إجراء عملية المرارة أصبح هناك حصيات تهبط إلى القناة الجامعة فتؤدي لإغلاقها، فهذا ليس بيد الطبيب وإنما حصل اختلاط و يحتاج لتنظير عن طريق المعدة لكي يفتح القناة الجامعة. ورداً على سؤال هل تأثرت النقابة من جراء سفر العديد من الأطباء خلال الأزمة، وما عدد الذين سافر منهم خلال فترة الحرب الإرهابية على سورية قال: لم يحصل عجز لنقابة الأطباء ولم تتأثر بعدد الذين سافروا بسبب الأزمة وإن عدد الأطباء حالياً ثلاثون ألفاً ونسبة كبيرة منهم عد بمستوى جيد، منوهاً بأنه في كل عام يزداد عدد الأطباء، وأنه خلال الأزمة عدد الوثائق التي كُتبت للأطباء الذين سافروا هي خمسة آلاف وثمانمئة طبيبة وطبيب فقط حتى عام ٢٠١٨. وعن مستوى طلاب كلية الطب البشري الذين تخرجوا خلال السنوات القليلة الماضية وانضموا إلى صفوف الأطباء وهل تأثرت النظرة إلى شهاداتهم الجامعية في الخارج نظراً لهبوط تصنيف الجامعات السورية خلال فترة الأزمة؟، لفت حسن إلى أن مستوى خريجي كلية الطب ممتاز، ومازالت الشهادات الطبية في جامعة دمشق متميزة ومعترف بها ولم يؤثر تدني تصنيفها خلال السنوات الماضية في مستوى الشهادة الجامعية في الطب البشري، وأن مستوى الأطباء السوريين الذين يذهبون إلى أوروبا جيد ويحصلون على درجة الأوائل لمهارتهم، فأي طبيب سوري بمجرد تقدمه إلى أي دولة مباشرةً يكون له إقامة واختصاص، ففي ألمانيا مباشرةً الطبيب السوري يعدِّل شهادته خلال ستة أشهر ويدخل في الاختصاص ومباشرةً يتقاضى أجراً كبيراً حتى وإن كان حاصلاً على شهادته خلال هذه الفترة.

بانوراما طرطوس – تشرين

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات