تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
مجلس الوزراء يناقش واقع العملية الإنتاجية وحزمة من الإجراءات لتنشيط القطاع الاقتصادي الإنتاجي خطوات سعودية إيجابية تجاه سورية.. هل بات التقارب بين الرياض ودمشق قريب؟ أمام الرئيس الأسد.. أربعة سفراء يؤدون اليمين الدستورية الرئيس الأسد يبحث مع لافرنتييف مسار العلاقات الاستراتيجية السورية الروسية وآليات تنميتها مجلس الوزراء: التركيز على تنفيذ المشروعات ذات القيمة المضافة لناحية زيادة الإنتاج وتحسين واقع الخدما... مصدر سوري متابع: مخرجات اجتماع موسكو الثلاثي: انسحاب الجيش التركي واحترام سيادة وسلامة الأراضي السو... الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بمنح عفو عام عن الجرائم المرتكبة قبل تاريخ 21-12-2022 الرئيس الأسد يصدر مرسوماً تشريعياً بصرف منحة بمبلغ 100 ألف ليرة للعاملين في الدولة من المدنيين والعس... الخارجية السورية تتحدث عن حجم الخسائر جراء سرقة الولايات المتحدة للنفط السوري مجلس الوزراء يناقش آليات توزيع مادة المازوت على جميع القطاعات

الامتحان الحقيقي..- عبد العزيز محسن

يعد إطلاق صندوق دعم الليرة من أهم الخطوات والمبادرات التي أطلقها رجال الأعمال في سورية عبر غرفهم واتحاداتهم الاقتصادية لدعم العملة الوطنية والمساهمة في الجهود الحكومية لتحقيق الاستقرار في سعر الصرف..

 وبالتأكيد كي تنجح المبادرة وتحقق الغاية المرجوة تحتاج الى صدق النوايا وربط الأقوال بالأفعال والى كثافة المشاركة من رجال الأعمال في دعم الصندوق.. وبالتالي يمكن القول أننا أمام امتحان وطني بامتياز لوطنية قطاع الأعمال ومدى حرصه على اقتصاد بلده وقوته واستقراره.. فكما يقال (المواقف تكشف معادن الناس) يصح القول هنا ايضا (الأزمات تكشف وطنية رجال الأعمال..) على المستويات والمجالات كافة..

بالأمس تم إطلاق الصندوق رسمياً خلال اجتماع في مصرف سورية المركزي بمشاركة نخبة من رجال الأعمال، وتم الإعلان خلال الاجتماع عن باكورة الإيداعات بعشرات ملايين الدولارات مع توقعات ان يصل حجم المبالغ المودعة في الصندوق مئات ملايين الدولارات فيما لو صدقت الوعود والتوقعات.. وهذا من شأنه توفير حجم مناسب من العملة الصعبة في خزائن المصرف المركزي ويسهم في تخفيض سعر الصرف واستقراره والحد من محاولات المضاربة على الليرة إضافة الى  توفير احتياطي داعم لتمويل احتياجات البلد من مستوردات ومستلزمات مختلفة..

بكل الأحوال ما حدث وسيحدث في هذا المجال ليس مجرد مبادرة فردية للقطاع الخاص فقط بل يأتي في سياق خطة حكومية تتضمن مجموعة من الافكار  والإجراءات والتدابير المدروسة وعلى مستوى عال من الجرأة والحزم ومن القرارات القوية والحاسمة وبمشاركة مجلس النقد والتسليف والمصرف المركزي والوزارات والجهات المعنية وبالتعاون مع قطاع الأعمال ضمن مجموعة عمل هدفها وغايتها الأساسية دعم الليرة وحمايتها من المضاربين والمتلاعبين بسعر صرفها من داخل البلد وخارجه.. وما نأمله وننتظره هو أن تنجح هذه الخطة وأن نرى قريباً منعكساته الإيجابية على صعيد تحسن سعر صرف الليرة وكذلك انخفاض في الأسعار…

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات