المباشرة بإكساء قسم الإسعاف المركزي مشفى مصياف «مؤتمت» ويحتاج جهاز «طبقي محوري» متعدد الشرائح

يدفع المواطن عشرات آلاف الليرات مقابل صورة رنين مغناطيسي أو طبقي محوري متعدد الشرائح لتشخيص مرض صعب أو مبهم ويحتاج فحصاً دقيقاً وذلك لدى مشافي ومراكز القطاع الخاص نتيجة تعطل جهاز الرنين المغناطيسي في الهيئة العامة لمشفى حماة الوطني ولعدة أشهر مرت وعدم توافر جهاز تصوير طبقي محوري متعدد الشرائح (mct) في أي هيئة صحية أخرى كمتمم لتكامل الخدمات الطبية الضرورية للمرضى وهو الذي يقوم بتحديد موقع ونوع المرض بأدق التفاصيل ويتقاضى القطاع الخاص على هذه الصورة ما بين 70 و80 ألف ليرة للطبقي المحوري وأكثر من 35 ألف ليرة للرنين المغناطيسي -حسبما يقول المراجعون للمشافي ومرافقو المرضى في حماة – وأكد مدير عام الهيئة العامة لمشفى مصياف الوطني الدكتور ماهر اليونس أن هذا الأمر الذي يتحدث عنه المرضى قيد اهتمام إدارة المشفى وتمت مراسلة وزارة الصحة التي رفعت مقترح الموافقة إلى رئاسة الحكومة وكان الرد (للتريث), موضحاً أن جهاز تصوير الطبقي المحوري متعدد الشرائح يعد مكملاً لعمل جهاز الرنين الموجود في حماة في حال تم إصلاحه ويؤمن فرص استفادة كبيرة للمرضى وجرحى الجيش العربي السوري وأسر الشهداء وكل المرضى الذين لا قدرة لديهم بالتوجه إلى مشافي القطاع الخاص, وذكر اليونس أن مشفى مصياف وصل إلى نسبة 100{ae2208bec36715d67341bbae7042be5eb679cae37ba24c471ad449c2c03dcc11} في أتمتة العمل في كل المجالات من المستودعات وحتى آخر تفصيل في العمل الخدمي الطبي والصحي وهو الأول على مستوى القطر في هذا المجال وهذا الأمر يقطع دابر الفساد ويؤمن العدالة الكاملة للمرضى ولاسيما بعد اعتماد الدور الإلكتروني في العيادات الخارجية والتزام الأطباء الاختصاصيين بالدوام الصباحي والمسائي والمناوبات الليلية ومتابعة المريض من لحظة دخول المشفى حتى انتهاء العلاج.
وأشار اليونس إلى أن المشفى يقدم خدماته لحوالي نصف مليون مريض وتتم عملية تعقيم وفرز النفايات الطبية لتخرج من المشفى بنسبة 0{ae2208bec36715d67341bbae7042be5eb679cae37ba24c471ad449c2c03dcc11} ضرر للبيئة وتم اعتماد خطط تطوير ودراسات من أهمها تشييد مستودعات استراتيجية حضارية مستقلة عن المشفى يضاف إليها المباشرة بإكساء قسم الإسعاف المركزي الذي يضم ثلاث طبقات بمساحة طابقية تبلغ 500م2 الأولى منها مخصصة للخدمات الإسعافية الفورية الداخلية والهضمية والقلبية والجراحة..الخ والطبقة الثانية إلى إقامة المؤقتة لفترة تتراوح بين يوم ويومين وبسعة 40 سريراً والطبقة الثالثة لسكن الأطباء وقاعات المحاضرات وصالات العرض التي تتيح أكبر نسبة من الفائدة العلمية والبحثية وهذا البناء مستقل وموصول مع المشفى بممر هوائي يؤمن سهولة نقل المرضى في حال اقتضى نقلهم لإقامة تزيد على يومين أو لأسباب أخرى.
ولفت اليونس إلى توافر قسم خاص للاستشفاء بخدمات طبية فندقية تؤمن الراحة والخدمة المميزة التي تفوق ما يقدم في القطاع الخاص وأجرت إدارة المشفى العديد من العقود مع جهات عامة وخاصة لتحويل المرضى إلى هذا القسم, موضحاً أن واردات المشفى من خدمات القسم الخاص والعيادات الخارجية وقيمة التحاليل والتصوير الرمزية تزيد على مليون ليرة شهرياً مع الإشارة إلى استفادة ذوي الشهداء والجراحة منها مجاناً ويتم صرف جزء من هذه الواردات كحوافز للعاملين في المشفى والبقية تدعم الخزينة العامة.
يذكر أن الهيئة العامة لمشفى مصياف الوطني قدمت خلال الأشهر الماضية أكثر من 523 ألف خدمة طبية تنوعت بين عمليات جراحية وتحاليل مخبرية وتصوير شعاعي وجلسات كلية ومعالجة فيزيائية وتنظير لما يزيد على 100 ألف مريض بينهم 1544 مريضاً في قسم العناية المشددة.

تشرين

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات