“قطة” تنقذ منزلاً من الاحتراق في حلب

أنقذت قطة صغيرة مساء يوم الثلاثاء منزلاً في مدينة حلب من الاحتراق كاملاً، بعد أن بدأت النيران بالاشتعال في أحد الغرف داخل المنزل الذي كانت صاحبته غير موجودة فيه، لتقوم القطة بالاستنجاد بالجوار عبر موائها بصوت عالي وضربها لباب المنزل.

وفي تفاصيل الحادثة التي سردها قائد فوج إطفاء حلب العقيد هيثم كشتو فإن “الحريق سببه ماس كهربائي حصل في مدفئة كانت صاحبة المنزل الكائن بحي ميسلون، خلف التدريب المهني، تركتها تعمل وخرجت لزيارة جارتها”.

وبعد حدوث الماس الكهربائي، اندلعت النيران في المدفئة لتبدأ بالانتقال إلى الأثاث الموجود بالقرب منها، الأمر الذي دفع القطة للاستغاثة عبر موائها العالي جداً وضربها لباب المنزل في محاولةٍ لتنبيه الجيران.

وبالفعل تنبه جيران المنزل لصوت القطة المرتفع جداً، الأمر الذي دفع بعضهم للاقتراب من باب المنزل، ومنه استطاعوا شم رائحة الحريق والاتصال بفوج إطفاء حلب مباشرةً.

وبين كشتو أن “عناصر الإطفاء تمكنوا من الوصول للمنزل بسرعة وأخمدوا الحريق كاملاً قبل أن يمتد لباقي الغرف”، مشيراً إلى أن “هذه القطة لم تنقذ المنزل فحسب بل أنقذت باقي المنازل في البناء، فلولا تنبيهها للأهالي لكان الحريق التهم المنزل وامتد لباقي البناء”.

وأكد كشتو على أنه “بسبب غريزة القطة وسرعة تصرف الجيران، اقتصرت أضرار الحريق على المادية في غرفة واحدة فقط”.
أما القطة المنقذة فما كان منها إلا أن استلقت بعد إخماد الحريق في إحدى غرف المنزل، نتيجة التعب والتوتر الذي عاشته والدخان الذي استنشقته مسبباً لها ضيق بالتنفس، وتنهض بعدها وهي بصحة جيدة وجائعة.

وكان فوج إطفاء حلب شدد مراراً على الأهالي ضرورة الحذر أثناء استخدام وسائل التدفئة الكهربائية، وعدم استخدام أكثر من اللازم منها، مع الانتباه لفصل تلك المدافئ أثناء الخروج من المنزل أو أثناء انقطاع التيار الكهربائي، تجنباً لحصول ماس كهربائي عند عودة التيار.

يذكر أن معظم الحرائق التي تشهدها أحياء مدينة حلب مؤخراً يكون سببها الماس الكهربائي، علماً أن العدد الأكبر لتلك الحرائق كان بالمحولات الكهربائية أيضاً، نتيجة الحمولات الزائدة عليها، ليتخطى العدد الـ 25 حريقاً، خلال الأسبوعين الماضيين.

الخبر

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات