حسن مصطفى لبانوراما : التصوير هو فن و طريق لا محدود و مستمر بتقديم عروض لرجال الجيش العربي السّوري وجرحى الحرب

بانوراما سوريا _ إعداد وحوار رهف عمار :

لغة الصورة هي لغة كل زمان و مكان و توثيقها يحتاج أكثر من كبسة زر و لقطة عابرة، فنقل الأحساس الداخلي للمصور إلى مكنونات الأشخاص و الأماكن ليس من السهل و خاصة في ظل انتشار الكاميرات الحديثة و المصورين التجاريين الكثر و لنتعرف على أحد المصورين الشباب المبدعين بانوراما في حوار خاص مع المصور الفوتوغرافي حسن مصطفى :

* كيف بدأت الرحلة في عالم التصوير (الخطوات و التدريب)

_ بمرحلة من حياة كل إنسان يصبو إلى إكتشاف ذاته والتعرف على نفسه، وأنا بعد تنقلي بأكثر من مجال عمل
بدأت العمل باستديو تصوير ووجدت  نفسي بهذا  المجال قادر على إعطاء الكثير وقادر أن أعكس شخصيتي من خلال عدستي لذلك احترفت التصوير و انشأت الاستديو الخاص بي وانفردت باعطائه الاسم المناسب /صولو/ وباختصار هذه الأيام حسن مصطفى اسم قادر على التعريف عن شخصيتي .

* ما هو مفهوم العدسة واللقطة بالنسبة لك؟

_ للتصوير فلسفه خاصة، فالصورة تلتقطها العدسة وتخزنها الذاكرة، لكي تداعب القلب والفكر والعين.
ولا تخرج اللوحة إلا من خلال عين تحمل مكنونات إنسانية وإحساساً عميقاً، فالتصوير بالنسبة لي هو محاولة لإمساك حالة تكاد أن تتلاشى، وهو إيقاف لحظة من الزمن للاستمتاع بها للأبد.

*التصوير برأيك هل يحتاج موهبة و نظرة خاصة أو حداثة الكاميرات تفيد بالغرض؟

_ التصوير ربما يحتاج إلى صاحب النظرة، لكنه لا يحتاج لكاميرا احترافية أو معدات حديثة ليثبت البصيره المميزة التي تمكن من رؤية الجمال وخلق المشاهد الساحرة  فمهما كانت المعدات حديثه لا تكتمل الصوره دون أحساس.


* كيف يترجم حسن احساسه بالصور؟

_ ثقة المصور بنفسه وتصميمه لخلق الجمال من لاشيء هي أساسيات نجاحه، فالتصوير هو فن و طريق لا محدود .

*أنواع الصور التي تحب التقاطها بعيدا عن العمل؟

_ تستهويني الأماكن التراثية والحضارية وتلفتني الأماكن الغريبة لأصنع منها قصة.

*أهم الأعمال التي قمت بها ضمن هذا المجال (جلسات تصوير، فعاليات)؟

بكل فخر أشغل عضو مجلس إدارة بجمعية سواعدنا الخيرية وأعمل بها بكل حب وسعادة
ومن أجمل ماحصل معي  عملي  بقناة بابلي تولز الفضائية مع المخرج المبدع مؤيد الاطرش،
إضافة لذالك شاركت بكليبات كثيرة منها الفرحة السورية ولحالي احلالي لبهاء اليوسف والشموسة لحسام جنيد وخدك تفاحة لانس كريم ومؤخرا كليب الفراشات لوفيق حبيب،
تشرفت عدستي بتصوير معظم نجوم الدراما السورية
منهم أيمن زيدان، دريد لحام، سلمى المصري، سحر فوزي، دانا جبر، روعة ياسين، طارق مرعشلي، هيا مرعشلي، عبير شمس الدين، رنا ابيض، غسان مسعود وكثر…
وشاركت بعدة فعاليات سورية كبيرة ومهرجانات عديدة.

*ما هي مشاريعك القادمة؟

_ عرض عليّ مؤخراً تصوير أعمال فنية جديدة ،  و الآن بصدد دراستها مع فريق عملي ، كما أننا نسعى ببداية كل سنة الاستمرار بتقديم العرض لرجال الجيش العربي السّوري وجرحى الحرب، مثل السنة الفائتة قدمنا تصويرات مجانية لأعراسهم ومناسباتهم وكنا سعيدين بكل ما حصل عليه كل مستفيد.
أما عن مشروعي الأكبر وطموحي الذي أرجو أن أحققة يوماً ما
هو أن أصبح مصوراً عالمياً، وأن أضع بصمتي الخاصة في مجالي، وأن تصل أعمالي إلى كل بقاع الأرض.


بانوراما تتمنى لك دوام التقدم والنجاح

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات