تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
مجلس الوزراء: تشجيع الكفاءات والخبرات للترشح لانتخابات المجالس المحلية.. منح مؤسسة الصناعات الغذائية... الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بتحديد الثامن عشر من أيلول المقبل موعداً لإجراء انتخاب أعضاء المجالس المحل... المجلس الأعلى للإدارة المحلية يمنح المحافظات 10 مليارات ليرة لدعم موازناتها المستقلة.. ناقلة غاز تغادر ميناء بانياس بعد تفريغها 2000 طن الرئيس الأسد يصدر مراسيم بنقل وتعيين محافظين جدد لمحافظات دمشق وريف دمشق وحماة وطرطوس والقنيطرة وحمص... بتوجيه من الرئيس الأسد.. مجلس الوزراء يقر إضافة اعتمادات لتمويل مجموعة من المشروعات الحيوية الخدمية ... الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بتعديل تعويض العاملين بالتفتيش ليصبح بنسبة 75 بالمئة من الأجر المقطوع النا... رفع جهوزيته العسكرية في تل رفعت.. وروسيا عززت وجودها في عين العرب … الجيش يحصن مواقعه شمال حلب وفي ت... بحضور الرئيس الأسد.. إطلاق عمل مجموعة التوليد الخامسة من محطة حلب الحرارية بعد تأهيلها وزير المالية: الإيرادات العامة للدولة تتجاوز 6300 مليار ليرة خلال الربع الاول من العام الحالي بزيادة...

ماذا فعلت بليرتك؟‎

بانوراما سورية- ‎يانا العلي:

ماذا فعلت بليرتك؟ هل وجدت ليرتك الضائعة منذ زمن.. هل بحثت عنها بجدية ورغبة حقيقة لإيجادها.. وعندما عثرت عليها هل استثمرتها حقا” بما يليق بها.. ربما تعجز عن الإجابة.. وربما هي أسئلة بديهية ولديك أجوبة منطقية ومتعددة.. لكن أخبرنا احقا” كانت فكرة لدعمها.. أم لذلها.. أم لإحياء ذكراها عندما نرى الشعب السوري أو القليل منه يتزاحم على شراء تلك السندويشة أو ذاك الشاحن أو قطعة الثياب هذه، لا يعني بالمطلق أنه شعب قليل القيمة أو حالة من الذل.. بل ربما على العكس إنها فرصة لإعادة الشعور المغترب عنهم بالراحة النفسية والمادية ايضا”، أي أنه باستطاعة الجميع الشراء.. والتسوق أو الطعام الجاهز ليس حكرا” على فئة، من لديها نقود ورقية.. لكن أصبحت لمن لديه نقود معدنية ايضا”.. ربما خلقت جوا” من الابتهاج وحركة سوق مر زمن على رؤيتها.. لكن السؤال يطرح نفسه.. إنقياد الشعب الدائم وراء كل شيئ دون الاستفسار عن شيئ.. ما سببه!! أي أننا لم نسأل أنفسنا.. لماذا هذه الفكرة تحديدا”.. ما الغاية الحقيقة منها وليس الظاهرية..بالرغم من أنها عملة منتهية الصلاحية ك طباعة الجديد منها.. إذن لماذا الليرة على سبيل الحصر.. أيا” يكن… لنسعى دائما” لإلقاء الضوء على الشئ الإيجابي في كل شئ مهما كان… فقد أصبحنا أناس نبحث عن الفرح ولو بليرة.. وأصبحنا سوريون يقاومون المصاعب ويواجهون التحدي ولو بالمجان… …

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات